عندما تبحث الاكثرية عن نصر سهل فلا نجده حتى في الـ AUB! لماذا تصوير التنافس الطلابي «انقساماً خطيراً» بين اللبنانيين
ما حدث بين الطلاب منافسة مشروعة اقل «حماوة» من الانتخابات النيابية ما سر اصرار الأكثرية على جعل مسودة المحكمة مسألة خلافية تراث من ذكريات النضال الطلابي الوطني داخل اسوار وحرم الجامعة الاميركية هكذا انضم الطلاب الفاشيون الى الدرك في قمع زملائهم الطلاب الوطنيين.. كمال جنبلاط صفع رئيس الحكومة لأنه سمح باطلاق الرصاص على الطلاب
لا ندري ما هي الحكمة من ان تتولى وسيلة اعلام مرئية امس تصوير نتائج الانتخابات الطلابية وما رافقها في الجامعة الاميركية وكأنه مشهد مأساوي من مشاهد الانقسام بين اللبنانيين: لاننا لو اخذنا بهذه القاعدة فانها تنسحب من باب اولى على الانتخابات النيابية المقبلة سواء جرت مبكرة كما تدعو اليها المعارضة، او تأجلت حتى يعود «عقل الرحمن» الى الاكثرية، فلا تعتبر ان مصيرها معلق بعدم اجراء انتخابات مبكرة وان سبب نجاحها في الانتخابات الماضية هو التعاطف كان فقط معها بسبب كارثة الاغتيال، وتختصر «منجزاتها» وكفاءاتها ومبرر وجودها بهذا الامر، الذي يتلخص باقامة المحكمة الدولية، التي لم ينازعها على اقامتها احد، بدءاً من رئيس الجمهورية مروراً بالمعارضة (الى جانب الاكثرية طبعاً)، وصولاً الى من يراد استهدافهم بهذه المحكمة في ادانة مسبّقة دون استحضار الدليل القاطع الذي يجيز سوق المتهمين الى التوقيف فضلاً عن عدم جواز توقيفهم بناء لافادة «شاهد ملك» تأكد حتى للمحقق السابق انه شاهد لم يستقر على موقف وتحيط بوجوده في الخارج علامات استفهام كثيرة، ومع ذلك فان الجهة التي تشير اليها الاكثرية باصبع الاتهام، تعلن ترحيبها العلني باقامة المحكمة التي تطالب بها الاكثرية ويوافق عليها الجميع من حيث المبدأ، وبدلاً من ان يتم اقرار مسودتها بالطرق السليمة والدستورية جرى «تهريبها» بحيث اساءوا اليها، لانهم تركوا انطباعاً لدى قسم كبير من الرأي العام بانها لم تستكمل اجراءات الموافقة عليها الشروط القانونية والدستورية، بحيث بدا وكأن المتهمين بعدم الموافقة عليها هم وحدهم الحريصون على سلامتها وهم الساعون لتنزيهها عن التعرض للطعن بشرعية اقرارها على الصورة التي اقرت بها في مجلس الوزراء، وليس الطعن بمبدأ قيامها. علماً ان نقل القضية اساساً الى القضاء الدولي واخراجها من دائرة القضاء اللبناني وجعل القضاء اللبناني مهمشاً فيها، تكتنفه «ظلال رمادية» حول مدى انسجامه مع مفهوم السيادة التي ينادي بها الذين سعوا لاخراجها من يد القضاء اللبناني الى «محكمة ذات طابع دولي» لا سابقة لمثلها وتجري «عمليات قيصرية» لاقرارها بحيث تكاد تصبح اجهاضاً لها، عبر حشد الجهات الدولية التي تقف ضد القضايا العربية والتي كانت ضالعة في السابق، لضمان اقرارها، بينما كان من الافضل اخراجها من اجواء التسييس المحلي ناهيك عن جعلها وسيلة من وسائل الكيد السياسي الدولي لجهات تعاديها هذه الدول سواء كانت قوى ممانعة او مقاومة لبنانية، او قوى ممانعة عربية رسمية او شعبية. ومع ذلك فان المعارضة المجمعة مع الاكثرية على قيام هذه المحكمة قد تغاضت عن كل ما يمكن ان يوجه الى مكوّنات هذه المحكمة، قبل ان يصل الامر الى مسوّدتها مراعاة منها للطابع العاطفي الحساس الذي احاط بظروف الكارثة التي تمثلت بجريمة الاغتيال الكبرى، واعلنت استعدادها للمضي في تأييد قيام هذه المحكمة، دون ان تبدي حتى تحفظاتها على الطريقة التي يتم التعاطي الداخلي والدولي بشأنها. وعبثاً يحاول الذين يعتبرون انفسهم قيّمين على انجازها، تصوير الحرص على «تمحيص» ما تضمنته هذه المسوّدة التي وضعت من الخارج، وكأنه معارضة لقيام المحكمة وعدم موافقة عليها. وقد يكون المعارضون مستعدين لان يوجهوا مذكرة الى مجلس الامن الدولي والى امين عام الامم المتحدة يعلنون فيها تأييدهم لأصل قيامها، ولكنهم يريدون ان تكون الموافقة على نصوصها غير متعارضة مع الاصول الدستورية. ولعل مبدأ انشاء المحكمة ايا كانت المآخذ على الاساليب الارتجالية التي اتبعت لانجازها، هو من الامور النادرة التي تلتقي فها المعارضة مع الموالاة منذ اللحظة الاولى لبدء الحديث عنها، وهي بدلاً من ان تكون نقطة التقاء، اصرّ بعض «الغيارى عليها» ان يجعلوها لحل قضية خلافية، ونحن وان كنا لا نماشي الذين يتهمون هؤلاء «الغيارى» عليها بأنهم يفتعلون الخلاف حولها لكي يستنهضوا «الولاءات السابقة» لحكومة الاكثرية التي شعرت انها بدأت تعاني العزلة الشعبية، وانها في نواياها المضمرة بدأت تشعر بحتمية اجراء انتخابات مبكرة فهي تخوض الآن «معركتها الانتخابية» الاستدراكية او «الوقائية» لانه ليس لديها ما يمكن ان يؤثر على «الوجدان الشعبي» الا عبر هذه القضية العاطفية والانسانية، بعد ان ضلت الطريق في تحصين ولائها واخلاصها لذكرى الرئيس الشهيد، عندما لم تتمسك بالثوابت التي كان ينادي بها، حتى بدت وكأنها في «حالة طلاق» مع تلك الثوابت والمبادئ وذلك «بفضل» نصائح ومشورات. لذكرى الوفاء لتلك الا في استعداء الخارج على كل من تصرّ على تحملهم مسؤولية الجريمة من قريب او بعيد. واذا كانت «الروح الكيدية» عند بعض اطياف الاكثرية قد انسحبت حتى على موضوع انتخابات طلابية في الجامعة الاميركية، عندما اعتبرت ما رافق عملية الاقتراع، فوزاً باهراً لها، مع ما يكتنفه من تغييب الصناديق عدة ساعات من «الليل الأ ليل» فان باستطاعة المعارضة ان تعتبر مجرد «التعادل» في «عرين» الجامعة الاميركية مع القوى الطلابية المحمية من ادارة الجامعة الاميركية المنحازة حكماً ضدها، ورغم ان الوصف الذي وصفه العماد عون للذين تعد الحكومة العدّة لوضعهم في وجه اية مظاهراة للتعبير عن الرأي، ذلك الوصف الذي احتج عليه وزير الداخلية بالوكالة فلا يستطيع احد ان ينكر ان الروح العدائية التي بودل فيها فوز الطلاب الذين ينتمون الى التيار المخالف والمعارض لاستمرار الحكومة والمعترض على اداء الاكثرية، يدل على ان روح الاستعانة «بالجهات الاجنبية» حتى ولو كانت هذه الجهات الاجنبية ممثلة بادارة للجامعة مضى على وجودها في لبنان ما يزيد عن قرن ونصف القرن، وحتى الآن لم يتأقلم المشرفون عليها من الاميركيين مع الروح اللبنانية ولو نتيجة تراث تجارب اسلافهم الذين تعاقبوا على الجامعة الاميركية منذ انشائها، فتصرفوا كأنهم ليسوا ملحقين فقط بالسفارة الاميركية وعميدها السفير فيلتمان الذي يتصرف وكأنه عميد الاكثرية او «رئيس مجلس قيادتها» الذي اشار اليها رئيس مجلس النواب عندنا، بل تصرفوا كأنهم مندوبون عن «فرع المعلومات» الذي رعت الـ FBI انشاءه في وزارة الداخلية، بل كأنهم فرع من الـFBI مباشرة. والاكثرية «معذورة» من ناحية نفسية، انها تبحث ان تعبر عن نصر هزيل «تشد به ظهرها» او ترفع به معنوياتها. وهي اذ تستهجن وتستفظع وتستغرب وصول اغلبية رأي عام لبناني طلابي في جامعة اميركية له اتجاهات غير «معجبة» بالسياسات الاميركية المتعاقبة التي تدعم الكيان الصهيوني، بل ترسل المزيد من «الاسلحة الذكية» للكيان العنصري الصهيوني خلال عملية تدمير لبنان. فاذا كان عمداء الجامعة الاميركية يستغربون ان تتواجد اكثرية طلابية معترضة على السياسات الاميركية وقد انعكس اعتراضها على تلك السياسات عبر تأييدها في قلب الجامعة الاميركية لاتجاه «الاكثرية» التي تحظى «بالمساندة» الاميركية حتى داخل الحرم الجامعي، فان عليها ان تتذكر ان أستياءً من السياسة الاميركية يشترك فيه مع الطلاب اللبنانيين في الجامعة الاميركية في بيروت، الناخب الاميركي نفسه الذي صوّت ضد سياسات الادارة الاميركية الحالية لاسباب قريبة من الاسباب التي تجعل الطلاب اللبنانيين يعارضون السياسة الاميركية فاذا كان الرئيس بوش قد اقر بأنه خسر مع حزبه الانتخابات النصفية بسبب الأداء الاميركي في العراق بل بسبب شن الحرب على بلد عربي من الاساس، حيث ترتكب فيه الفظائع والفضائح التي يندى لها الجبين ويرتعش لهولها الضمير. فان طلاب لبنان يضيفون الى ما يستنكره الناخب الاميركي، رصيد الانحياز الاميركي المؤيد والمساند للفظائع الاسرائيلية في فلسطين ولبنان.. اما القوى التي شاركها الاكثرية التي «احتفلت» «بفوزها الكاسح» في الجامعة الاميركية وهو اجدر ان يسمى «بالفوز الكسيح» فهي مثل «الاطياف السياسية» التابعة للاكثرية، لان اخذ العبر من انتكاس سابق ادائها، واذا كان العدوان الاسرائيلي الذي دمّر وطنها - وهي تعتبره في اللاوعي «تدميراً» لمناطق من لبنان ليست هي مسؤولة عنها، ولا «حكومة الاكثرية» مسؤولة عنها وما دامت في نظرها مركز نفوذ للمقاومة وما دام المواطنون الذين ذاقوا ويلات هذا العدوان و«العدوانات» السابقة في تلك المناطق، لا ينتمون الى «غرائزها» الكيدية، وما داموا ينتمون الى الذين سبق لهم ان حققوا طرد الاسرائيليين اول مرة وسحقوا دباباتهم واذاقوا بصواريخهم مستوطنات «اصبع الجليل» وصولاً الى حيفا والى ابعد وابعد من حيفا مرارة القصف، فبدلاً من ان تعقد الاكثرية معهم الخناصر وتحتفل معهم «بصمودهم» الذي يشبه صمود الارز - عملياً وليس كلامياً - وينشدوا معها انشيد الوطني اللبناني الواحد، راحت تعيد سيرة طلاب قبل طلاب الاكثرية بعشرات السنين، عندما اغرت بعض التنظيمات الفاشية مدعومة من بعض السلطات شاباً منهم كان يتزعمهم، بالاعتداء على طلاب آخرين في الجامعة الاميركية لانهم تظاهروا ضد الأحلاف الأجنبية، وكان من بينهم شباب من الحزب التقدمي الاشتراكي قتل منهم واحد واعطب منهم شاب اخر جنوبي من آل نصرالله ينتمي ايضاً الى الجنوبيين الذين استهدفتهم ويلات العدوان الاخير (التاريخ يعيد نفسه) مع فارق في اصطفاف القيادات. فمعروف انه بسبب اعتداء «الطلاب الفاشيين» على الطلاب المعادين للنفوذ الاجنبي والاحلاف واطلاق الرصاص من الدرك على هؤلاء الطلاب حتى عبر اسوار الجامعة الاميركية، فان زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط، صفع رئيس الحكومة اللبنانية يومذاك، لانه اجاز لنفسه اطلاق النار على هؤلاء الطلاب... ولا تزال روح الشهيد كمال جنبلاط ترفرف باحثة عن «وليدها الوحيد» لتراه يقف مع الصف المكافح ضد الوصاية الاجنبية تحقيقاً للارادة الاستقلالية السيادية الحرة الحقيقية ونحن نقول: «ما اشبه الليلة بالبارحة»، فالقمع للطلاب الوطنيين هو هو والمتصدون له من الشباب المغرر بهم الذين يرو ن الاستعانة بالاجنبي واساطيله عملاً وطنياً... ولو كان المراقب يريد ان يأخذ بمقايسهم لما كان يتوجب على الاميركيين الذين حاربوا الاجنبي حتى ولو كان من نفس انتمائهم الأثني ومن عائلاتهم الروحية، ان يحاربوه وبين كيان اميركا وشرفها الوطني وامجادها «التاريخية» على محاربة جورج واشنطن ضد الاستعمار البريطاني. في حين كانت فرنسا نصيرة الاميركيين في حربهم ضد استعار ينتمي في عائلته الروحية الى نفس العائلة الروحية التي تنتمي اليها غالبية الاميركيين ولكن التسلط هو التسلط والشعوب هي الشعوب، فلا بد لها ان تنهض ضد الاستعمار اينما كان علماً ان «الاستعمار القديم» المدعوم من «الاستعمار الجديد» يظل برداً وسلاماً قياساً على ممارسة الكيان العنصري الاستيطاني الوحشي الوافد على فلسطين ارض السلام ومهد السيد المسيح «وقدس الاقصى والقيامة» الني يعاني شعبها الابادة العرقية منذ كان المشروع الصهيوني العنصري جنيناً، وبعد ان استوى على قدميه، الى ان جاءت مقاومة لبنانية جعلت ساقيه ترتعشان. وتلك المقاومة هي التي تجسد فيها مجد المسيح، والمقاومة، التي تصدت للذين وضعوا المسيح ورسالته على الصليب! ولا نريد ان نتوقف كثيراً عند «تراث النضال الطلابي الوطني داخل وخارج اسوار وحرم الجامعة الاميركية بل نحمد الله على الاقل ان من قاد في تلك الحقبة مع الدرك ورجال السلطة قمع زملائه الطلاب كان قد «اخترع» آلة يضرب بها رؤوس زملائه بحيث ينفر الدم من رؤوسهم مما دفع المرحوم العميد ريمون اده ان يقول في مجلس النواب: الحمد الله على انه ليس لدي «ولد» مثل هذا الولد، يرتكب مثل هذه الاعمال ويفعل هذه الافاعيل وكما يقول المثل الشعبي: «ان فلان له قرص في كل عرس» فاذا دأبا القوى الامنية والمخابراتية حتى في مختلف العهود، «يركبها عفريت» يغويها بافتعال المشاكل والفتن: ويذكر الذين عاصروا احد العهود (ولا نريد ان نذكر الرؤساء الراحلين) اقيم احتفال قرب كلية المقاصد شارك فيه كشافة ومواطنون من حملة المشاعل في ذكرى المولد النبوي ولما كان معروفاً بـ«الانتجلينس سرفيس » المخابرات البريطانية، لها دورها في ذلك العهد وكانت تسعى لايجاد فتنة بين الفرقاء.. فقد اندس احدهم من حملة المشاعل، ودفع شخصاً ادى لدفع آخر ثم تدافع الجميع، وحصل هرج مرج، مما ادى الى «كارثة» حيث ان بعض المستشفيات التي يدّعي اصحابها الوجاهة والتصدي للاعمال الخيرية - ولا تزال بعض المؤسسات تحمل اسمه - رفضت قبول «المحترقين» الى مستشفاها الا اذا دفعوا نفقات المسشتفى ولم يكن هنالك مجال لان يتدبر «المحترق» او ذووه، هذه المبالغ، فتوفي العديد منهم. وبعد التحقيق في ظروف هذه الكارثة، توجهت اصابع الاتهام وكانت (في محلها على ما يبدو)، الى من تحوم حوله الشبهة، وتبين انه وثيق الصلة بدوائر احدى السفارات واذ نعرض هذه الوقائع الماضية فلاستخراج العبرة، واتخاذ جانب الحذر، من العناصر المندسة فيما لو خرجت مظاهرات سلمية، بحيث يحرص الجميع على ان تتميز بالرقي والهدوء واليقظة والوعي، وان تكون السلطة بعيدة عن تبييت النوايا ضد المتظاهرين. وما قاله وزير الداخلية فتفت تعليقاً على تحذيرات العماد عون، منطقي. وما قاله عما حدث في الرمل العالي كان منطقياً ايضاً ولكن الخشية الا تصح فيه اغنية: «اسمع كلامك يعجبني، اشوف عمايلك استعجب» فأعظم بلاء يبتلى به وطن من الاوطان ان يكون المسؤول عن الامن ضالعاً في مواقف منحازة تطيعه فيها نفسه، ان يستغل سلطته للاساءة الى منافسيه وخصومه، ويزكي نفسه وترتفع مكانته وربما يمهد الطريق لان يصبح قريباً حتى من قلوب معارضيه انفسهم، اذا ما كان حريصاً على حماية خصومه اكثر من حرصه على حماية محازبيه او مؤيده او انصاره... وهناك ابتلاء اشد، هو ان يسخّر بعض الذين يلبسون «مسوح الواعظين» من هذه الفئة او تلك ثم يبرزون في «الساحات» لينالوا من الكرامات ويصبوا الزيت على النار ويشعلو الفتن، واحياناً يتصرفون تصرفات غير مسؤولة، ان عن غباء او عن «نوايا مريبة». وان الاغبياء منهم الذين تنطبق عليهم الآية التي نحتاج الى اعادتها عندما نرى ان اناساً يسيئون التصرف وهم يظنون انهم يخدمون قضاياهم: «قل هل ادلكم على الاخسرين اعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا.. وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاً». وتكون ثالثة الآثافي ان من يوجه اللوم اليهم بسبب سوء منطقهم او تصرفهم وحتى هبوط كلامهم ممن «يلبسون المسوح» ونظن ان مرجعياتهم المدنية حتى لو كانوا معممين او عقلنيين، سوف توجه اللوم والتقريع وتقصيهم عن مجالسها وتبقي منهم اجواءها، انما يفعلون ذلك بايعاز وتشجيع بل وتحريض من تلك المرجعيات السياسية وتلك المرجعيات مهما كان عذرها وايا كانت اسباب تشجيعها لهذه الظاهرة، فانها بموافقتها على هذا السلوك الذي يتصرف فيه السفهاء: المتصدين للمناضلين والمضحين والرساليني الصادقين، فانها تصبح هي مسؤولة عن ادائهم اكثر منهم وعندما يصف العماد عون الذين يشتبه بان السلطة قد «تستعملهم» للتصدي للمظاهرات او خلق المشاكل، بذلك «الوصف» الشعبي المعبر فانه لم يقصد قوى الامن يفترض انها حريصة على سلامة المواطنين... ولكن السؤال يظل يفرض نفسه: ما هي العقوبات التي عوقب بها قتلة الاطفال في الرمل العالي
محمد باقر شري
liii- 11-19-2006
انا براي الجامعات والمدارس بمثلو الشارع اللبناني واذا ربحو المعارضة بكونو هني الاكثر شعبية وخصوصا بال اي يو بي ومعروف مين الراسماليين بالبلد يعني هيدي الجامعة يتمثل المعارضة فيها اقل تمثيل وربحو كيف اذا صار في انتخابات شو بصير
Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.