لا تعادل الدنيا كلها لحظة حب صادقة يعيشها الإنسان بشغفها و روحيّتها المقدّسة .
كناً صغاراً قبل أن تخترقنا أفكار الماركسيّة الرائعة التي لم تزل تجعل الإنسان يحلم ويحلم . بعد التعمّق بالقضيّة والدخول في جوهر الصراع الطبقي والمرور بأصول روح الفلسفة التي قلماً تجدها متأصلة في الإنسان الذي يتعاطى السياسة في لبنان ، فمن الصعب مثلاً أن أقتنع بأن لتيار المستقبل فلسفة يدرسها منتسبوه غير الجشع والكذب ومن الصعب أن أقتنع أيضاُ بأن للقوات اللبنانيّة فلسفة غير العمالة والفيدرالية والقتل فللحرب دين، وللقهر دين، وللعذاب دين ،للإسلام والمسيحيّة دين، للدولة دين وللإنسان دين ولكن أيجوز أن يكون للحب دين؟ هل من المنطقي أن تقف علاقة حب صادقة أمام عائق الدين المتزمّت الذي لا يترك حتى للعشاق دهليزاً صغيراً مظلماً ممكن أن يتأمل الإنسان فيه خيراً هل من الصعب اليوم أن تقوم علاقة حقيقيّة صادقة بين المسلم العاشق والمسيحيّة الرائعة الجميلة دون هاجس التكليل عند أهل المسيحيّة وهاجس أن تكون المرأة مسلمة عند أهل المسلم !!! لماذا اليوم نجد أنّه من الصعب متابعة علاقة صادقة بين المسيحية والمسلم أم المسلمة والمسيحي دون آلاف الحواجز التي لم تزل تخترق فكرنا اللبناني الرجعي ،المتزمّت . هذا لا يعني أنه ليس ثمّة هناك الكثير من العلاقات الكوكتيليّة بين الأديان في لبنان ، فاليوم نجد كثيراً أن عمليّة التزاوج بين الأديان قد أخذت طوراً في النشوء والتقدّم ولكن يا صديقتي ما زال أغلبية الأغلبية اليوم تمتلك هذا الفكر الرجعي وتحارب لأجله . فهذه العلاقات التي تكلّمت عنها سابقاً (أي العلاقات الزوجيّة بين المسلم والمسيحيّة أو العكس) هي علاقات زوجيّة بدأت تأخذ منحى واسعاُ في لبنان وذلك نتيجة إنفتاح المرأة المسلمة أو أن المرأة المسيحيّة بدأت تقبل بالرجل المسلم ولكن ولو دخلنا في جوهر العلاقة وكيفيّة نشوئها لوجدنا أن طرق الزواج بين المسلم والمسيحي كانت على الشكل التالي: أن 30 % ذهبوا شليفة و25% عن غير رضى من الأهل والباقي لحسن الحظ كان الأهل علمانيين مما سهّل ومهّد لأن تقوم هكذا علاقة. هنا تكمن الإشكاليّة !!!! ما السبب اليوم في إعادة إحياء جدار برلين بين علاقات الحب بين المسلم والمسيحي ،هل من الصحيح أن يبقى المسلم في بيئته الدينيّة المغلقة أو الأن يبقى المسيحي في جو الخوارنة البحت والقداس والتقديس والتثليث. ما ذنب المدعو محمد أو أحمد مثلاً أن يفقد حبيبته شانتال أوماري أو أليس بسبب هذا الوازع الديني البغيض !! لو سلّمنا جدلاُ، أنني أنا المسلم أو المسيحي أو أنت أو أنتِ يا مسلمة أو يا مسيحيّة قد مررنا بتجربة ، أو بصدفة رائعة سمحت لنا التعرّف على شخص فريد،رائع،جميل، مثقّف ولكنه مختلف عني أو عنك في الدين هل من المقبول أن لا أفكر فيه وبالتالي أن لا أفكّر في بوادر علاقة بيني وبين هذا الشخص الذي دخل ربّاً على قلبي وحارساً على نومي. هل من الصحيح أن لا أفكر فيه من أجل مشكلة تافهة ترسم حدوداً بيننا فقط لأنها أو لأنّه من غيّر ملّتي ؟؟ إن المشكلة تكمن أوّلا في ذهنيّة العائلة المتصلّبة بفكرها ،المتشبّثة بتقاليدها الواهيّة هي التي تؤسس لعامل إنحراف علاقات الحب نحو الجلجلة ، لا تعتبروني ثائراً على التقاليد في مجتمعنا الشرقي ، لا ، ولكن ألم يحن الوقت لتغييّر العادات السيّئة العاصفة في عقول عائلات مجتمعنا الشرقيّ الهويّة الرجّعي الفكر ! لا ،لا أقول أن عادات المجتمع الشرقي هي التي تصيب مجتمعنا بالشرخ الأسود ،بل الموضوع هنا هو إنتقاد بعض العادات التي لا لزوم لها في المجتمع المتحضّر،العلماني. لا ريب إن الذهنيّة الطائفيّة اليوم بدأت تشكل خطراً على تطوّر المجتمع !!! إستيقظوا يا أصدقائي أصبحنا على عتبة الكواكب الأخرى ،ومازلتم تعارضون علاقات الحب بين الأديان المختلفة . تجلسون أمام شاشات التلفاز وتتكلمون بالإنسانيّة والديموقراطيّة ووجوب تحرير المجتمع من الترّهات الرجعيّة ، تنظرون إلى فرنسا وأمريكا ،تصبون نحو التطّور،تزعمون أنكّم أنتم مفتاح تجديد المجتمع !! إسمحوا لي أن اقول لكم أنّكم أنتم أمُّ الرجعيّة وأبوها لماذا لا يفكّر الاهل (إن كانوا مسلمين أم مسيحييّن)بماذا تريد إبنتهم .فالشاب برّغم من سلطة الأهل يكون عادة أكثر تحرر من المرأة في موضوع إنتقائه لشريكة حياته وعمله. لماذا لا يلتفت الأهل أن هذه المرأة المسلمة تريد هذا المسيحي عن سابق تصّور وتصميم أي حكّمت عقلها ووجدت أنه بالإضافة إلى الحب المتبادل هناك علاقة عمل زوجيّة تناسبها لماذا لا يفهم الأب المسيحي أن إبنته المسيحيّة تحب الشاب المسلم الذي يبادلها الشعور ويريدها شريكة له هنا تكمن الإشكاليّة :ماذا نختار ؟؟ أنولي الإهتمام بالدّين ونقدّمه على الحب والهوى ؟ أم نولي الإهتمام بالحب والعشق على حساب الدّين في البدء،علينا أن نبحث بماهيّة كل من الدين والحب فالدين ،إيديولوجيّة جامدة،مكتسبة ،متوارثة،قديمة نوعاً ما ،غير مثمرة (هذا ما سنشرحه لاحقاً) ،لا تطّورفيه أو تغيّر. هو وليد العائلة ، لا إجتهاد فيه وبالتّالي يؤخذ نموذجاً كما هو يقال أنّه يصلح المجتمع ،يطلق عليه الخوارنة والمشايخ عبارات عديدة على سبيل المثال أن الدين منقذ القلوب ما إلى ذلك من ترّهات ممكن أن تدخل في العقل الراجح وممكن أن لا تدخل. والدين يقيم للإنسان قائمة بإختراقه عقله عبر إيديولوجيّات دينيّة أشبه بالأساطير والقصص فيسوع عليه الصلاة والسلام قصّة ومحمّد صلى الله عليه وآله وشعبه وسلّم قصة وعليه وتأسيساً على هذه القصص يبدأ المرء بالمزايدة والتحمّس لقصصه داحضاً قصص غيره فالمسيحي لا يعترف بالمسلم (على قولك يا صديقتي لأن الإسلام جاء بعد المسيحي) والمسلم( حقّو ودينو المسيح لم يصلب) وكل واحد يتحمّس لأنصاره وهكذا إلى يوم الدين !!!!!! أنا هنا لن اقارن الحب بالديّن لأن لا قاسم مشترك بينهم إلاّ القلب فالإيمان بالقلب وهذا القلب ذاته مسكون من العشق والهوى أمّا الحب فهو متحرّك ،متطوّر،يغمره الإجتهاد وتتعدد نماذجه وهنا ليس لمرء أن يأخذ نموذج غيره كاملاً وبالتالي إختلف الأمر لأن الإنسان يبدع في إبتكاره أكثر مما يبدع بنموذج يدرسه لنأخذ مثلاً عن شاب وشابّة الأول مسلم والأخيرة مسيحيّة ، يجمعهما رابط العلمانيّة إلى حدّ ما ،تحابّا،تعلّق أحدهما بالآخر،نشأت بينهما علاقة حب واعيّة ...... إلخ شاءت الأقدار أن أبوها مازال يتمسّك بالذهنيّة الواهيّة التي مفادها أنه لا يعطي إبنته لمسلم ! وهكذا تنتهي العلاقة الواقعيّة المضمون بسبب غير واقعي،غير منطقي،يؤسس من جديد لإستعادة ثوب الرجعيّة الباهت هل يصبح الدين الآن وفي هذه الحالة منقذاً للقلوب كما سمّاه حاخامات المسلمين والمسيحيين ؟ هنا بدأنا بالموضوع ، برأي إن الحب في ديان مختلفة مثمر على عكس الدين ،فالاول ممكن أن يؤسس عائلة علمانيّة وضعت الدين جانباً للعيش سويّةً في سعادة وحب مستمر ،وهذا ما يؤسس لمجتمع صحيح ،فريد،كامل،لانزاعات دينيّة فيه على عكس الدين الذي لا يثمر شيئاً . كثيرين منكم سوف يعارضون هذا الكلام متحججّين بأن الدين جسر عبور نحو الجنّة والسعادة الكرتونيّة التي لا نجدها إلاّ في إستديوهات هوليوود ! لن أدخل في مفهوم الموت والآخرة والجنّة عند كلّ من الديانتين لأننا لو جادلنا في هذا الأمر لحوكمنا بالإعدام حتى الموت دون صلاة !!! ولكن هل يجب علينا تدمير مجتمعنا في سبيل ذلك ؟ هل الله نفسه يقبل بأن يكون مجتمعنا مجتمعاً طائفياً ،منقسماً ،تكسوه الإرهاصات القديمة الداعيّة إلى إنشاء المجتمع المنشود لكل طائفة ،وهذا ما سوف يؤدي لنشوء عدّة مجتمعات مغلقة على نفسها لا تستوعب إلاّ ذاتها فلو أخذنا لبنان مثلاً لوجدنا أن هناك مجتمع لبناني في الظاهر ، ولكن هل يخفى عليكم المجتمعات المغلقة المتغلغلة بكل طائفة؟؟؟ هل يخفى عليكم المجتمع الشيعي المغلق ؟ أم المجتمع الأورثوزوكسي أو الماروني أو السنّي المتزمّت الرجعي؟؟؟ هل هذا ما يريده الله ليصبوا عباده إلى جنّته العرمرميّة الغنّاء ؟هل نحطّم مجتمعاتنا في سبيل معتقداتنا المشكوك بعذريّتها؟؟ يا رفيقتي ، الله واحد كل واحد عدينو الله يعينو !!!!!! ولكن هذا لا يمنع أبداً قيام علاقة حب صادقة بين شخصين مختلفين في الدين ، الإنسان واحد من لحم ودم واحد والطائفة أو الدين هي الدخيل على جسم الإنسان فالإنسان الاول لم يكن لا مسيحيّا ولا يهودياً ولا مسلماً ولا بلشفياً .....(والطوائف والملل كتار ما بينعدّوا كلهم ) كان إنساناً ، إنساناً فقط . لا ضير بأن نأخذ من العصر الحجري إذا كان فيه ما يفيد مجتمعنا الطائفي البحت !!
liii- 11-19-2006
مشكور خيييي غيفارا على هيدا الموضوع
guevara- 11-19-2006
هيدا أنا كاتبو خلاص هلّق بدّي بلّش إتوجّه بالكتابة ، بس درس الجامعة هالكني يّلا كنت بتمّنى يكون في ردّ
liii- 11-19-2006
الك علي يا غيفارا رد مرتب انا قريتو كلو مرتين بس هيدا بدو رد مرتب و بدو وقت وانا هلق ما عندي وقت الاربعاء رح رد عليك لانو في عندي شوية وقت على راسيييي
guevara- 11-19-2006
QUOTE (liii @ November 19, 2006 06:33 pm)
الك علي يا غيفارا رد مرتب انا قريتو كلو مرتين بس هيدا بدو رد مرتب و بدو وقت وانا هلق ما عندي وقت الاربعاء رح رد عليك لانو في عندي شوية وقت على راسيييي
يلّا وأنا ناطرك لحتى نناقش الموضوع سويّاً
liii- 11-21-2006
ليك يا غيفارا هودي الاهل عاشو حرب اهلية الها اول ما الها اخر المسيحيين عاشو اطهاد بعض الجهات المسلمة اللبنانية وغير البنانية والمسلميين عاشو اضطهاد جعجع وغيرو فمن الصعب بمجتمع متل لبنان تطبيع العلاقات بسهولة وخصوصا انو بعض الاهل غير متعلم ولانو لم يمضي الوقت الكافي للنسيان يعني 55%من المتزوجون (مسلم مسيحي) كانو يعانون من عوائق امام تحقيق رغباتهم وان الجزء الاخر كان لديه اهل علماني يعني متعلم لانو العلمانية هي ثقافة وقناعة ياخذها الانسان المثقف ليك جدار برلين يلي عم تحكي عنو هوي سببو السياسة اللبنانية القائمة على الطائفية ولانو معظم الاهل منتمين الى احزاب تنمي الحاجز الديني بدل ان تخفيه كليا المشكلة مش بجيل الشباب اذا انت او انا احب فتاة مسيحية او مسلمة هذا ليس بشئ المشكلة عند معظم الاهل الذين يعارضون هذا الزواج لابسط الامور منها الاسم الذين يريدون اختياره لولد ابنهم او ابنتهم وخصوصا اذا كان هذا الاسم يحمل طابع ديني(علي محمد شربل انطون)وكمان يصير مشكل على اي دين سربى الطفل وغيرا كتير من الحجج للاعتراض.............. العادات والتقاليد بلبنان حلوي بس كمان انو هيدي العئلة يلي بتعملك مية مشكل اذا فكرت تصادق شخص من دين اخر مش ترطبت فيييي فكيف الارتباط ؟المشكلة بالتركيبة الطائفية بلبنان ويلي عظم لامور هوي الحرب الاهلية شوف بالعراق قبل الاحتلال ما كان حدى يسال عن طائفة التاني وكان يصير الارتباط بين كل الطوائف والعروق بس هلق اختلف الوضع بلبنان ليتغير الوضع لازم يحس انو ما عاد في اختلاف يعني لازم يتغير الطائف يلي هوي رمز الطائفية ويصير كل شخص مهما كان مذهبو يصير رئيس جمهورية ورئيس وزراء ونواب ولازم تنشال الطائفة عن الهوية ولازم يبلش تنخلط الاحزاب شي قليل انو الحزب الشيوعي والقومي هني ما عندهن شعبية متل ما لازم هيدا كلو من ورا عدم طائفيتهن وانا راي انو اذا في شابة معارضها اباها عن الزواج من شخص من دين اخر لازم تاخذ قرار الحب ولازم تعمل يلي بدها ايا لانو لازم المجتمع يتعود على انو القصة عادية وبالنسبةللاهل بعد فترة بيقبلو الفكرة ما بالنهاية هيدي بنتهن اما بانسبةللدين فممكن للشخصين ان يبقى كل واحد منهم على دينه وان يحترم الدين الاخر اما بالنسبة ليلي قلتو بالاخر عن الحب والدين مزبوط مية بالمية بس كمان ما فيك تواجه مجتمع طائفي بهيدي القسوة دفعة واحة لازم تطبيع الامور رويدا رويدا وبالنهاية حر الاب او الام لاي طرف تكون عندها او عندو التزام ديني بس هيدا ما لازم يوقف ادام حدى بشي ومتل ما قلت قبل شوي انو لازم ان يقرر الشخص يلي بدو ياه وذالك لتطبيع المجتمع اللبناني على ضرورة القبول بالفكرة والاهل اذا كانو رافضيين سيرضون عاجلا ام اجلا
sawama- 11-21-2006
بالصراحة يا غيفارا... قريتو أكثر من مرة.. ومحتار كيف بدي رد لأن عادة أنا حامل السلم بالعرض..
مصيبتنا يا غيفارا.. هي بإنتمائنا الرومانسي للماركسية.. بالعالم العربي الماركسيين الحقيقيين ب ينعدّو عالأصابع.. وهيدا للي حذنا منه لينين في كتابه: اليسارية مرض الطفولي في الشيوعية..
حتى الماركسية ما ب تطلب منا نكفر ولا ب رب لا العالي ولا الواطي.. وللي قصدتو أعمق من الإستنتاج الأول لما تقرأ ردي..
بمجتمعاتنا العربية.. الدين شكل من أشكال الوراثة.. يعني أنا درزي لأن بيي درزي.. وهيك كل واحد يصير يحدد قناعته الواعية واللاوعية إنطلاقاً من هذا المفهوم في تعامله مع الغير..
ولما نحنا منكبر.. ومنعرف الأحزاب هالحالة الدينية رح تبقى.. بس ضمن حجاب إيديولوجي إسمو حزب فلان أو علتان.. وهون رح تحاكم الإنسان للي شريكك بالوطن بنفس المفاهيم الدينية للي كانت قبل الإلتزتم السياسي والفكري..
برأيي.. مش مسألة مسلم ومسيحي.. المسألة هيي تقبل أنها مسيحية.. تعترف بصليبها.. بإنجليها .. بكل مفاهيمها الدينية.. تعترف فيي كدرزي.. قبل ما كون شيوعي.. تعترف أن إنتمائي العقائدي جزء من إنتمائي لهذا المجتمع والكون.. قبل ما تفكر بتغييره.. وكمان أنا لازم إعترف بإسلامك والنبي... مش كإيمان.. بل كحق شخصي لك في الإنتماء..
من هون منبلش نبني نظام جديد للمجتمع المدني.. لما نؤمن أن بكرا ما رح نتخانق منشان الأولاد إذا رح نسميهم فاطمة أو عائشة أو كلوديا أو جورجيت.. أو إذا طلع على بال واحد منكم يفوت على الكنيسة أو الجامع... ما تسبِّب خناقة ينسمع صوتها لآخر الشارع..
الإعتراف.. ومن بعده التغيير..
وللحديث بقية..
ray- 11-26-2006
يا اخوان يلي عم تحكو في يا ريت يتحقق..و انا برأيي ما بيتحقق الا لما كل لبناني بيحمل هوية جديدة مشطوب منها كلمة :"المذهب"... يعني كلنا لبنانية متل بعض.ما في فرق.
sawama- 11-27-2006
QUOTE (ray @ November 26, 2006 04:13 pm)
يا اخوان يلي عم تحكو في يا ريت يتحقق..و انا برأيي ما بيتحقق الا لما كل لبناني بيحمل هوية جديدة مشطوب منها كلمة :"المذهب"... يعني كلنا لبنانية متل بعض.ما في فرق.
بلبنان مش هيك.. بلبنان على قول المثل: للي ب يتزوج من غير ملتو ب يوقع ب علة غير علتو..
هون المصيبة.. يعني لازم كون مثلك أو مثل هالبنت للي بحبها ليزبط الوضع.. لأن الدين هون مش قناعة شخصية محصورة بالإنسان.. الدين هون متغلغل بالوعي الإجتماعي / الفردي كلّه..
Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.