Full Version : الأزمة وصلت الى خط اللارجوع
lebanon4all >>لبنان السياسة والإقتصاد >>الأزمة وصلت الى خط اللارجوع


<< Prev | Next >>

liii- 11-18-2006
الأزمة وصلت الى خط اللارجوع... وكل الإحتمالات واردة
شيراك يزور بيروت في ك1 وسعي ديبلوماسي لتطويق الشارع‏
الحكومة بدأت تسقط والأسبوع القادم يؤكد عدم شرعيتها










منذ 12 تموز مع بداية العدوان الاسرائيلي على لبنان ظهر خطان سياسيان، الأول يتنكر لحق ‏الدفاع عن لبنان والمقاومة، والثاني يترابط مع مخطط دولي يمتد من لبنان الى فلسطين والعراق ‏تحت عنوان الشرق الأوسط الجديد. لم تكن تعرف الأكثرية أن المقاومة ستصمد، فشنت حملة اعلامية ‏شعواء لتتحدث عن الأضرار نتيجة العدوان دون أن تركز على ادانة اسرائيل.‏
انتهى العدوان بالقرار 1701 الذي أرسل الجيش اللبناني الى الحدود الجنوبية وادى الى المجيء ‏بقوات دولية.‏
ظهر مخطط الأكثرية بانقلابها على تاريخ لبنان من خلال التفاوض مع السفير ولش، ومن خلال ‏البدء بمحاصرة لبنان دولياً من كل صوب، فأرادوا مراقبين في مطار بيروت ورفعوا الحصار عن ‏مطار بيروت مقابل المراقبة البحرية للحلف الأطلسي، واستتبعوا القرار 1701 بارسال الجيش ‏اللبناني إلى الحدود مع سوريا وتركيب كاميرات، وفي كل مرة كان يظهر شيء جديد من ضمن ‏القرارات الدولية دون اطلاع مجلس النواب والحكومة اللبنانية على القرارات.‏
قضت الأكثرية على القرار 1701 لأنها حاولت استعماله سياسياً، واستغلت الأكثرية المحكمة ‏الدولية كي تتهم الناس كلهم بالقتل واوصلت لبنان الى الأزمة الحالية.‏
لو كانت المسألة قرارات دولية لتعاطت المعارضة معها بنوع من التفاعل المقبول ولكن ‏المسألة ظهرت بوضوح، فالمخطط الأميركي ـ الإسرائيلي يريد الشرق الأوسط الجديد خاضعاً ‏لإسرائيل، ولذلك أوصلت الأكثرية الرئيس بري الذي كان حكماً ومحاوراً للجميع الى الشعور ‏بأن إستمراره في الحكومة وبأن محاولاته لوأد الفتنة لن تجدي نفعاً، لأن روزنامة الأكثرية ‏مرتبطة بمخطط كبير.‏
تحاول الحكومة الحديث عن الأزمة الاقتصادية، ومن التسعينات حتى تحرير الجنوب وفي عز أعمال ‏المقاومة كان لبنان في وضع جيد، وتتناسى الأكثرية انها هي السبب في الأزمة الاقتصادية وفي ‏الديون وان لا حزب الله ولا العماد عون كانا في الحكومة وفي السلطة طوال هذه الفترة.‏
الواضح الآن أن الأزمة وصلت الى خط اللارجوع، وأن كل الاحتمالات أصبحت واردة سواء التظاهر ‏أم العصيان المدني وباتت المؤسسات كلها في وضع مشلول.‏
حاول السفير السعودي والسفير المصري اقناع الأكثرية بقبول مبدأ المشاركة فرفضته، ويبدو ‏أن الأكثرية قد تعطي جواباً حتى يوم الاثنين بالاصرار على عدم قبولها بالمشاركة، وعندها ‏سيكون أمام المعارضة استعمال الوسائل الديموقراطية سواء لناحية التظاهر أم اعتبار وفق ‏الدستور الحكومة غير شرعية، وبالتالي فان قراراتها باطلة، حيث سيكون الأسبوع القادم حاسماً ‏لجهة بدء سقوط الحكومة وتأكيد عدم شرعيتها.‏
ففي ظل اعتبار الحكومة غير شرعية من قبل رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي فضلاً عن المعارضة ‏الشعبية الواسعة لها، فإن الحكومة أصبحت مطوقة دستورياً وشعبياً وستبدأ بالسقوط، لأن ‏التظاهرات ستشمل كل المناطق اللبنانية وليست محصورة في بيروت العاصمة، ولن يتحمل ‏المحافظون والمدراء العامون المعارضون لهذه الحكومة تلقي التعليمات من الوزارات التابعين ‏لها مما سيشكل ارباكاً لدى الحكومة، أما الموظفون الموالون لها فلن يشكلوا الدعم الكافي في ‏ظل الموجة الشعبية العارمة التي ستغرق الشوارع، كما سيكون للهيئات الإقتصادية مواقف ‏تدعو الى الإضراب العام في ظل هذا الشلل الذي تعاني منه البلاد، ولن يكون هناك حل لهذه ‏الأزمة إلاّ بالمشاركة الفعالة لفريق المعارضة في الحكم، وإما عقد مؤتمر عربي دولي لحل مسألة ‏لبنان وتكون الأمور عادت الى نقطة الصفر، فتتم الدعوة حينذاك الى انتخابات رئاسية ‏مبكرة ويكون الرئيس الجديد المنتخب هو الحكم والمنسق بين المؤسسات الدستورية رغم استمرار ‏الرئيس الحالي باكمال ولايته، ومن ثم يتم إقرار قانون انتخاب تجري على اثره انتخابات ‏نيابية مبكرة تصحح الوضع الشاذ في البلاد.‏
وفي حين تتحرك الديبلوماسية العربية والأوروبية لدعم الجهود الآيلة الى نزع فتيل التوتر، ‏وعدم الوصول الى قرار بالنزول إلى الشارع، تبدو الأمور وكأنها من دون حلول، وان الأزمة ‏وصلت الى خط اللارجوع، بحيث أصبحت كل الإحتمالات واردة.‏
الرئيس الفرنسي جاك شيراك المتابع عن كثب ما يحصل على الساحة الداخلية اللبنانية، ‏سيزور لبنان في كانون الأول المقبل في إطار الدعم لفريق الأكثرية ولحكومة الرئيس ‏السنيورة، الاّ أن المعلومات تقول أن الزيارة قد تلغى أو تتأجل وفقاً للظروف التي ستطرأ ‏في حال تمت المواجهة بين فريقي الأكثرية والمعارضة. ‏
لم يطرأ اي جديد على صعيد الازمة التي تعصف في البلاد منذ فشل التشاور واصرار فريق ‏الاكثرية على التفرد في الحكم بعد استقالة الوزراء الستة.‏
ولليوم الثاني على التوالي شهدت عين التينة حركة سياسية ناشطة، غير ان مصادر مطلعة ‏قالت لـ «الديار» ان الامور بقيت على حالها في ظل غياب مبادرة او صيغة حل للتأزم ‏الحاصل.‏
وبدا واضحا انه ما لم تظهر مؤشرات ايجابية في خلال ايام معدودة فإن المعارضة قد تنزل الى ‏الشارع، وهو ما اشارت اليه مصادر معارضة التي قالت ان الوقت بدأ ينفذ وان التحرك في ‏الشارع لن يتأخر كثيرا. وهذا الامر اشار اليه حزب الله امس عبر رئيس المجلس التنفيذي هاشم ‏صفي الدين الذي اعلن عن الجهوزية في ابقاء الباب مفتوحا امام قوى الاكثرية ليعودوا الى ‏الشراكة الحقيقية او ان ينتظروا التحرك الذي سيأتيهم بألف والف وسيلة.‏
اما فريق الاكثرية، فاستمر في اخذ البلاد نحو ازمة وطنية مفتوحة دون ادراك مخاطر الوصول ‏الى هذا الوضع. واكتفى عدد واسع من نواب امس بزيارة السراي الكبير لاعلان التأييد ‏والدعم للرئيس فؤاد السنيورة واطلاق الاتهامات المباشرة وغير المباشرة لحزب الله والتيار ‏الوطني الحر. ولوحظ امس ان «فريق السلطة» تلقى «منشطات» جديدة من جانب السفير الاميركي في ‏بيروت جيفري فيلتمان الذي حملها الى الوزير مروان حمادة، معبرا بذلك عن سعي بلاده لاخذ ‏البلاد نحو الفوضى.‏
اما على مستوى الاتصالات فإن الحركة الكثيفة التي شهدتها عين التينة امس لم تظهر اي بوادر ‏حلحلة حيث زارها امس السفير المصري حسين ضرار والوزير غازي العريضي والنائب بطرس حرب ‏واشارت مصادر مطلعة الى ان ليس هناك من افكار محددة حملها موفدو فريق الاكثرية الى عين ‏التينة او سفيرا السعودية ومصر وقالت ان كل الاتصالات تركز الان على اعادة ابقاء ‏التهدئة في الساحة بما يساعد على اعادة اجواء الثقة تمهيدا لطرح المبادرة، مشيرة الى ان ‏هناك افكاراً عديدة يجري طرحها لكن ليس هناك من شيء محدد من جانب الاكثرية سوى الوعود ‏لاجراء صفقة متكاملة تبدأ برئاسة الجمهورية وهو ما ترفضه المعارضة التي تؤكد ان لا عودة ‏عن مطلب تشكيل حكومة وحدة وطنية.‏
ولاحظت مصادر المعارضة ان الرئيس فؤاد السنيورة لم يبادر بعد عودة بري من طهران للاتصال ‏به او القيام بأي تحرك يساعد على إيجاد مخرج للأزمة القائمة.‏
واما في عين التينة فقد ابلغ الرئيس بري زواره الساعين الى استئناف تحركه بأنه بعد ان ‏اطيح بالحد الادنى الذي عرضه في جلسات التشاور وماثلان في خطوات سلبية ومنها اجتماع ‏الحكومة على رغم استقالة الوزراء الستة فإنه ليس لديه مبادرة معينة، بل ينتظر ان ‏يسمع من الاخرين مبادرات وحلولاً ترتكز على قاعدة حقيقية يمكن ان تعالج تداعيات كل ما ‏حصل، وعندها يمكن ان ينظر ويدرس هذه الافكار ليبادر الى التحرك مجددا.‏
وقالت المصادر ان الرئيس بري كان خلال الثماني والاربعين ساعة مستمعا لكثير من الزوار ‏المحليين والديبلوماسيين، وانه سمع بعض الافكار التي لا تصلح ان تكون قاعدة لاستئناف تحركه ‏او المبادرة بشيء ما.‏
واضافت ان الامور ما تزال عند نقطة الصفر، وان الرئيس بري سيستمع اليوم ايضا الى مزيد ‏من الافكار التي يطرحها زوار عين التينة.‏
وخلال لقاءاته ذكر الرئيس بري زواره بأنه كان قد عرض خلال التشاور الحد الادنى الذي كان ‏يمكن السير به دون الوصول الى هذه الازمة.‏
لكن فريق الاكثرية لم يغتنم هذه الفرصة في ذلك الحين.‏
واوضح ان هذا العرض كان قد اعلن عنه صراحة في مؤتمره الصحافي بعد جلسة التشاور الثانية ‏وينص كما هو معلوم على:‏
‏- عدم تغيير الحكومة
‏- عدم تغيير رئيس الحكومة
‏- الابقاء على البيان الوزاري للحكومة الحالية وعدم طرح الثقة بالحكومة.‏
‏- توسيع الحكومة لإشراك قوى اخرى مثل التيار الوطني الحر، على ان يتم هذا التوسيع على ‏قاعدة تصحيح ما حصل في الحكومة الحالية بعد ابتعاد ثلاثة من الوزراء الذين كانوا مقربين ‏من الرئيس لحود عن رئيس الجمهورية. وبالتالي تصبح الحكومة الموسعة تضم الثلث زائد واحد ‏اي تسعة وزراء من اصل 24 كما كان الوضع عند تشكيلها.‏
وحسب المصادر فان الرئيس بري شرح كيف ان عرض الحد الادنى هذا قد اطيح به ولم يتم اغتنام ‏الفرصة، وبالتالي فانه في ضوء ما جرى بعد انفراط عقد التشاور من دون التوصل الى صيغة ‏حل فانه يكتفي حاليا بالاستماع الى زواره والقيادات التي تطالبه باستئناف مباردته ‏وتحركه منتظراً ان يسمع صيغة او مبادرة معينة يراها مقبولة لاستئناف تحركه.‏
وعن تحرك السفير السعودي قالت مصادر الرئيس بري انه يسعى الى الخير ويحاول ان يلعب دورا ‏مساعدا ومشجعا، لكنه لا يوجد حتى الان اية مبادرة محددة.‏
من جهة اخرى قالت مصادر وزارية تشارك في الاتصالات لـ «الديار» ان الوضع صعب ودقيق وان ‏المحاولات الحالية تتركز على نزع فتائل التفجير وبناء الحل مدماكا مدماكا سعيا الى التوصل ‏الى صيغة حل متكامل لم تتبلور عناصره بعد.‏
وامس اوضح الرئيس بري امام زواره انه ضد النزول الى الشارع لكنه اضاف ان هذا الامر ‏احتماله وارد في كل لحظة، مشيرا الى انعكاسات ذلك على الجميع.‏
وكان الوزير غازي العريضي زار الرئيس بري للمرة الثانية امس خلال 24 ساعة في اطار ‏التحرك من اجل ايجاد صيغة للولوج منها الى المعالجة.‏



لا تغيير في المواقف

وبحسب مصادر مطلعة فإن المعارضة تمسكت بآليتها لحل الازمة الحالية على اساس اجراء ‏انتخابات نيابية مبكرة ثم تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية أما موقف السلطة فكان ‏انه لا انتخابات مبكرة ومع انتخابات رئاسية مبكرة يجري بعدها تشكيل حكومة.‏
وفهم من المصادر ان احد السفراء العرب سمع من المعارضة انه لا عودة عن استقالة الوزراء ‏مهما كان الثمن.‏
ورداً على استفسار السفير العربي حول التظاهر واحتمال تهديد السلم الاهلي كان الجواب ان ‏المعارضة واعية بعدم اطلاق تظاهرات منعاً لأي استدراج او توريط امني الا انها متمسكة ‏بتحركاتها التي ترعاها الاطر القانونية ومثل الاعتصام والعصيان المدني، وعدم التعاطي مع ‏الحكومة وقرراتها.‏



واشنطن ترفض استقالة الحكومة

وعلمت «الديار» ان فريق الاكثرية توافق مع السفير الاميركي على عدم استقالة الحكومة ولو ‏تحت الضغط وانه اذا كان لا بد من سقوط فليحصل بعد مواجهة وليس نتيجة استسلام او قرار ‏طوعي لانه اذا استقالت الحكومة انفرط عقد فريق الاكثرية اما في حال حصول مواجهة فإن هذا ‏سيعطي الحكومة وقتاً اطول قبل السقوط اضافة الى انه سيؤدي الى استنهاض القاعدة الشعبية ‏لديهم.‏
الا ان التطور الابرز في الاسبوع المقبل فهو نية رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الدعوة لعقد ‏جلسة لمجلس الوزراء يوم الخميس المقبل وهو يفكر في ان يجري اقرار الموازنة اضافة الى ‏تعيينات اخرى والهدف من ذلك التأكيد على استمرارية الحكومة اضافة الى وضع المعارضة أمام ‏أمر واقع لدى حصول التسوية، ويمكن ان يشكل انعقاد جلسة مجلس الوزراء الشرارة وبدء ‏تحركات المعارضة.‏
وعلم ايضاً ان رئيس الجمهورية قد يطلق اليوم مواقف مهمة انطلاقاً من حقه الدستوري حيث ‏قد يتجه الى خطوات من شأنها تحريك الوضع الجامد واخذ الامور باتجاه معالجة جذرية.‏
وامس جدد الرئيس لحود في مقابلة لافتة مع تلفزيون «روسيا اليوم» بان المخول دستورياً ‏المفاوضة في مسألة المحكمة هو رئيس الجمهورية مشيداً بالدور الذي تضطلع به روسيا تجاه ‏لبنان واصفا اياه بانها كانت صادقة معه.‏
اضاف انه كان اول من طلب من الامين العام للامم المتحدة ان يعمل الى تحقيق دولي بعد اغتيال ‏الحريري.‏
وقال انه وفقاً للدستور عندما يستقيل الوزير لا يمكن لرئيس الوزراء ان يوافق او يرفض ‏وابدى تخوفه من تحول لبنان الى بلد آخر لديه ديموقراطية ولكن ليس لديه توافق.‏




حزب الله

وفي المواقف قال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان السبب الحقيقي لانقلاب فريق ‏السلطة هو تدخل السفير فيلتمان واملاؤه الاوامر الاميركية لتفشيل التشاور وقال لا نريد ان ‏نكون شهود زور في حكومة تأخذ البلد الى الانهيار.‏
واكد ان المسألة تجاوزت الثلث المعطل وباتت قضية المشاركة وكيفيتها بحاجة الى نقاش في ‏التفاصيل وحول النزول الى الشارع قال «كل الوهم الذي روّج له هو من فريق السلطة، نحن ‏قلنا ان تظاهراتنا ستكون سلمية لكن هذا التخويف من امكان التوتر ونحن نحمل السلطة ‏مسؤولية اي خلل امني يمكن ان يحصل لانهم هم الذين يثيرون القلاقل لا يخيفون الناس واذا ‏ارادوا التظاهر فالشارع للجميع».‏
اما رئيس المجلس التنفيذي لـ«حزب الله» السيد هاشم صفي الدين فأعلن عن الجهوزية في ابقاء ‏الباب مفتوحاً أمام قوى الأكثرية، واضعاً اياهم امام خيارين فإما أن يسلموا للوقائع ‏الموجودة والمنطق الشعبي الذي يرفضهم والوقائع التي اثبتتها كل الأحداث، وأن يعودوا الى ‏الشراكة الحقيقية، وإما ان ينتظروا التحرك الذي سيأتيهم بألف وألف وسيلة يمكن ان تظهر ‏في الأيام الآتية.‏



جعجع

الى ذلك، حذر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية من محاولات اغتيال لاسقاط الحكومة ‏ومن قيام مجموعات صغيرة موالية لسوريا بالتحريض على العنف اذا نظمت تظاهرات.‏
وقال جعجع في تصريح لوكالة «رويترز» التخوف موجود في شكل كبير وخصوصاً فيما يتعلق ‏بالوزراء ويمكن ان تحصل عمليات استهداف لوزراء داعيا اياهم لاخذ الاحتياطات. اضاف «باق ‏في الحكومة 17 وزيراً واذا استقال ثلاثة وزراء تصبح الحكومة بحكم المستقيلة، طبعاً لايوجد ‏ثلاثة وزراء يستقيلون لكن ممكن ان يفكر احد ما باقإلتهم بدفعهم للاستقالة النهائية ‏وبالتالي تصبح الحكومة بحكم المستقيلة، بهذا لدينا خوف كبير فيما يتعلق بالوزراء.‏
وامس كشف السفير الاميركي في بيروت جيفري فيلتمان بعد لقائه الوزير مروان حماده عن ‏استمرار تدخل بلاده في الشؤون اللبنانية وزيادة حالة التوتر السياسية من خلال اعلانه ‏انه «هنا (في بيروت) لدعم حكومة لبنان. مدعياً ان الولايات المتحدة ليست هنا للتدخل بل ‏لمساعدته» داعياً الى ما وصفه ان يبدأ اللاعبون الاقليميون الذين يصفون انفسهم بانهم ‏اصدقاء لبنان التصرف على انهم فعلاً اصدقاء للبنان وان يدعموا الحكومة اللبنانية ‏المنتخبة دستورياً؟






Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.