حزب الله يخير قوى السلطة بين العودة إلى الشراكة الحقيقية او انتظار التحرك الذي سيأتيهم بالف وسيلة 17/11/2006
دعا رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين قوى السلطة في لبنان إلى تحمل تبعات الاستهتار بالبلاد والذي اظهروه في اصرارهم على اجتماع الحكومة الاثنين الماضي. وقال السيد صفي الدين في كلمة له بذكرى اسبوع الشهيد محمد تيسير رزق في بلدة كفر رمان ان امام قوى السلطة خيارين ام التسليم لمنطق الشعب الذي يرفضها واما ان ينتظروا التحرك الذي سيأتيهم بالف وسيلة ووسيلة. وتابع السيد صفي الدين في كلمته "أن من يتحدث عن إستبداد الاقلية هو نفسه يمارس الاستبداد الفعلي في موقع الحكم والاستئثار بالسلطة وفي موقع التحكم في المقدرات العامة". وتساءل "من هو المستبد الذي يطالب بإدنى حق ويدعو الى الشراكة الحقيقية أم ان المستبد الذي يجلس على كرسيه ولا يتزحزح حتى ولو خالف كل مواد الدستور والقانون، فالاستبداد قد تجلى بشكل واضح في الدعوة الى جلسة مجلس الوزراء الاثنين الفائت وقد ظهر جليا أمام كل اللبنانيين لكنه كان واقع الممارسة السياسية على مدى أكثر من عام". وإعتبر سماحته "أن من يتحدث ويتطاول على كرامات الناس ويشتم هو الذي بدأ يشعر بأن أفوله قد حان وهو في حالة تراجع وإنكفاء". وقال "حينما يتحدث بعض من هم في موقع الزعامة بهذه اللغة الساقطة والهابطة والخالية من أدنى حد من الثقافة واللياقة فهذا دليل العجز والاحساس بالوصول الى الحائط المسدود والى الازمة التي لا يقوى ان يصارح بها زعامته بها". وأشار الى "أن الاحداث التي نشهدها اليوم في لبنان تدل في وضوح أن المستقبل ليس لاولئك الذين تخلوا عن القرار الوطني وباعوا أنفسهم ورهنوا قراراتهم للسفارات الاجنبية وخصوصا السفارة الاميركية وأن المستقبل للاحرار الذين أثبتوا بفعل الصمود والمقاومة مصداقيتهم وصدقهم وإخلاصهم في الدفاع عن البلد". وحول آلية تحرك "حزب الله" المقبلة قال صفي الدين "إننا نمتلك الوسائل الكثيرة وفي إمكانهم أن يتخيلوا وأن يظنوا بكل الاساليب السلمية الديموقراطية، وعليهم أن يعلموا أننا نمتلك الالاف من الوسائل والاساليب السلمية من أجل إسقاط هذه الفئة الفاسدة التي سقطت فعلا بفعل الدستور والمنطق والقوانين المعروفة".
Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.