سيريا نيوز تنفي ان يكون وفاة شقيق غازي كنعان انتحاراً!
نحروه أم انتحر، أم قتله "القطار السوري السريع"؟ في كل الأحوال، قد يكون من "الأسلم" للمسؤولين الأمنيين المغضوب عليهم في سوريا (أكبر رموزهم قيد الإقامة الجبرية..)، وأشقائهم وحتى خالاتهم..، أن يتجنّبوا "عبور الطريق بسياراتهم فوق السكة"، حتى لا يُقال أن النظام هو الذي "انتحرهم"!
*
حسب "سيريا نيوز": قال مصدر مطلع من سكان قرية بحمرة التي تعيش فيها عائلة اللواء غازي كنعان وزير الداخلية السابق الذي قضى منتحرا قبل ثلاثة عشر شهرا ان شقيق اللواء غازي "علي كنعان" توفي جراء حادث سير في منطقة بسيسيين التابعة لمدينة جبلة على الساحل السوري .
واوضحت المصادر لسيريا نيوز ان شقيق كنعان "علي " وهو مدرس سابق وعمل فترة رئيسا لبلدة بحمرة التابعة لمنطقة القرداحة توفي بعد ان صدمه القطار عندما كان يحاول ان يعبر بسيارته الطريق الذي يمر فوق السكة ولكنه لم يوفق في ذلك وقضى في الحادث .
وذكرت المصادر ان المكان الذي جرت فيه الحادثة هو مكان معروف تتكرر فيه الحوداث بشكل يدعو الى الاستغراب ومنها الحادث الذي قضى فيه عدد كبير من اطفال روضة مدرسية كانوا في باص يعبرون الطريق عندما صدمهم القطار قبل سنوات .
وكان مصادر في اللاذقية اكدت لسيريا نيوز في وقت سابق وفاق شقيق كنعان لكنها قالت في البداية ان المتوفى هو شقيق كنعان "سميع " وهو ضابط متقاعد منذ أكثر من 25 عاماً حيث سرح برتبة الملازم الأول وكان يعاني من اكتئاب وكان جيرانه يقولون أنه مختل نفسياً".
ونفت مصادر قريبة من القضية لسيريا نيوز المعلومات التي تحدثت عن أن شقيق كنعان قتل أو انتحر مشيرة إلى أن الأمر مجرد "حادث سيارة عادي وإن ما قيل عن انتحاره أو قتله أمر مثير للسخرية والضحك".
يذكر ان اللواء كنعان وجد منتحرا في مكتبه بدمشق قبل اكثر من عام ولم تعرف حتى الان على وجه الدقة الاسباب التي دفعته الى الانتحار .
من جهة أخرى: "علم المرصد السوري لحقوق الإنسان (في لندن) أن جثة علي كنعان شقيق وزير الداخلية السوري السابق غازي كنعان وجدت مهشمة على سكة قطار قرب منطقة بستان الباشا التي لا تبعد كثيرا عن القرداحة.
وصنفت مصادر عائلية الحادث على انه انتحار وقال أحد أبناء علي كنعان أن والده كان يمر بحالة اكتئاب وانه توقف عن النوم في المنزل وصار ينام في مزرعته على طريق جبلة إلى أن وجدت جثته بعد ظهر يوم أمس وعلى بعد أمتار منها سيارته التي كان يستقلها في التنقل بين البيت والمزرعة
ويأتي انتحار كنعان بعد عام من انتحار شقيقه غازي في الثاني عشر من أكتوبر -تشرين الأول عام 2005 في مكتبه بوزارة الداخلية
وكان المعارض السوري أحمد أبو صالح نائب رئيس الوزراء السوري (سابقا) قد كشف النقاب مؤخرا عن اتصالات أجراها غازي كنعان قبل انتحاره بعدة أشخاص من المعارضة السورية في الخارج
ونظرا للغموض الذي يلف هذه القضية يطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان بتحقيق قضائي مستقل في ظروف انتحار غازي كنعان وشقيقه
جدير بالذكر أن المنتحر حديثا علي كنعان قضى عن ستين عاما وله ثمانية أبناء ستة ذكور وفتاتين".
Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.