Full Version : أوسـع اختـبار لصـواريخ إيـران
lebanon4all >>العرب والعالم >>أوسـع اختـبار لصـواريخ إيـران


<< Prev | Next >>

sawama- 11-02-2006
user posted image
صواريخ أطلقها حراس الثورة خلال المناورات قرب مدينة قم أمس (رويترز)


بــوش «ســيتفهّم» ضـربــة إسـرائيليـة
أوسـع اختـبار لصـواريخ إيـران: ليفهـم العـدو الرسـالـة

عادت طهران، غداة «التحرشات» الغربية الأخيرة قرب مياهها، لتؤكد حضورها العسكري على الساحة الإقليمية، حيث اختبرت على نطاق واسع أمس صواريخ «شهاب» القادرة على بلوغ القواعد الاميركية في الخليج وإسرائيل، في إطار أوسع مناورات من نوعها، وهو ما «استفز» أوروبا وأميركا. وفيما كشف أمس عن ان واشنطن «ستتفهم» أي هجوم إسرائيلي على إيران، تمنت طهران على «أعدائها» من خارج المنطقة «أن يفهموا رسالة» مناوراتها العسكرية.
وفي إطار المرحلة الجديدة من مناورات «الرسول الأعظم»، ذكر التلفزيون الايراني انه تم إطلاق «عشرات الصواريخ من طراز شهاب ـ ,3 وذو الفقار، وسكود ب، وفاتح ,110 وزلزال». وأشار أيضا الى إطلاق صواريخ «شهاب ـ 2» المزودة برؤوس تحتوي على ذخائر عنقودية بالقول انه «يمكن لرأس شهاب ـ 2 ان يطلق 1400 قنبلة صغيرة تتمتع بقدرة هائلة على التدمير».
ويبلغ مدى صواريخ «شهاب ـ 3» ألفي كيلومتر بحسب الإيرانيين، ما يجعلها قادرة على بلوغ القواعد
الاميركية في كل انحاء الخليج، بالاضافة الى إسرائيل. وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا السـلاح في منــاورات فعلية وليس في إطـار تجـارب كــما في السـابق.
واعتبر قائد القوة الجـوية لحرس الثورة الإسلامية العميد حسين سلامي ان مناورات «الرسول الأعظم» لا نظير لها في المناورات الصاروخية على مختلف المستويات. وأوضح ان المتخصصين في قوات الحرس الثوري سيقومون «للمرة الأولى في العالم بإطلاق صواريخ متنوعة ذات قدرات متعددة».
وأضاف سلامي ان استبدال رؤوس صواريخ «شهاب» الإيرانية الصنع برؤوس عنقودية هو احد أهم التعديلات التي أدخلت على هذه الصواريخ. كما أن تغيير زاوية شحن صواريخ «شهاب» في الوضع الأفقي، هو أيضا من التقنيات الجديدة التي ادخلـها المتخصصون الإيرانيون في إنتــاج هذه الصواريخ.
وتأتي هذه المناورات عقب إجراء الولايات المتحدة ودول غربية وعربية الاثنين الماضي مناورات نووية في الخليج على مقربة من المياه الإقليمية الإيرانية.
ويتوقع ان تستمر المناورات الإيرانية لعشرة أيام، وهي ستجري في 14 محافظة لا سيما تلك المطلة على الخليج وبحر عمان، وذلك بالتزامن مع مناورات «عاشوراء» في الدوائر الحكومية والمصانع العامة في مدينه قم.
وفسر المحللون هذه المناورات على انها تهديد مستتر بأن ايران قادرة على تعطيل مسارات الملاحة البحرية إذا تعرضت لعقوبات بسبب برنامجها النووي. وقد وجه قائد قوات حرس الثورة الإسلامية اللواء يحيى رحيم صفوي الذي يشرف على المناورات رسالة الى الأميركيين حيث قال «نريد ان نظهر قوتنا الدفاعية وقوة ردعنا الى الأعداء من خارج المنطقة، ونتمنى ان يفهموا الرسالة».
وأثار اختبار ايران لصواريخ «شهاب»، انتقادات أميركية وفرنسية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان «هذا النوع من التصرف من جانب ايران، يؤكد ان ايران في هذه المرحلة مع نظامها، ليست مصدر استقرار في المنطقة». وأضاف «انها مصدر عدم استقرار محتمل وتسير بشكل واضح في اتجاه مختلف عن باقي المنطقة».
من جهــتها، اعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري ان إطلاق الصــواريخ أمر «مثير للقلق عندما يصــدر عن بلد يمكن ان يثير شــكوكا حيال رغبته باحترام الاتفاقيات الدولية». وقد أشار المتحدث باسم وزارة الدفاع جان فرانسوا بورو الى ان مدى الصاروخ الايراني، القادر على الوصول الى جنوبي اوروبا، يجعل منه «مسألة تعني الأوروبيين أيضا».
وقد أكد رئيس أركان الجيش الروسي يوري بالويفسكي ان ايران لا تملك الوسائل التقنية لتصنيع صواريخ باليستية عابرة للقارات يصل مداها على الأقل الى خمسة آلاف كلم. وأضاف «في اي حال سيخضع الأمر لمراقبة أجهزة استخباراتنا». وحول التهديد الذي تشكله صواريخ شهاب التي تجربها ايران بالنسبة لروسيا، قال «هذا الأمر مرتبط بالاتجاه الذي تسلكه الصواريخ».
في اسرائيل، قال وزير البنية التحتية بنيامين بن اليعازر انه لم يتفاجأ بالمناورات الإيرانية، محذرا من عدم مراقبة التحركات الإيرانية. وقد اعتبر عضو الكنيست اليميني المتطرف آفي إيتام ان «كل من يتابع الموضوع (الايراني) يعرف أن احتمال وقف البرنامج النووي الإيراني بطرق دبلوماسية ـ سياسية أو بعقوبات اقتصادية، هو ضئيل جدا». وأضاف انه يجب استنفاد كل الوسائل، وفي الوقت ذاته الاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية لإيران.
ونقلت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية عن مصادر سياسية فرنسية قولها ان الرئيس الاميركي جورج بوش أكد خلال لقائه الأخير مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك، أنه «سيبدي تفهما» حيال أي هجوم عسكري إسرائيلي محتمل على المنشآت النووية الإيرانية. وأضافت ان الموضوع الأساسي بين الرئيسين تمحور حول ايران.
وأوضحت الصحيفة ان شيراك افتتح الحديث بالسؤال «هل يمكن أن تبادر إسرائيل إلى الهجوم على إيران؟». فأجاب بوش «نحن لا يمكننا أن نستبعد ذلك تماما، وفي حال نفذت إسرائيل الهجوم فأنا أتفهم ذلك».
وقد تفاجأ الضيوف الفرنسيون نظرا لان هذه الكلمات صادرة عن زعيم القوة العظمى الأقوى في العالم.
(«مهر»، «السفير»، أ ف ب، رويترز، أ ب، يو بي آي)

المصدر



Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.