Full Version : إعدام صدام
lebanon4all >>العرب والعالم >>إعدام صدام


<< Prev | Next >>

CHE- 12-28-2006
اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن في بغداد والرئيس السابق يدعو إلى «مواجهة الغزاة والفرس» ...
مشنقة صدام نصبت والإعدام خلال أيام


بغداد الحياة - 28/12/06//

(أ ف ب) أكدت مصادر حكومية لـ«الحياة» أن إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين سينفذ في غضون أيام قليلة، وأن المشنقة نصبت في المنطقة الخضراء. وكثفت قوات الأمن اجراءاتها تحسباً للحدث الذي يتوقع ان يتزامن مع إعلان حظر التجول في بغداد وعدد من المحافظات. واستبق مسلحون الاجراءات فتدفقوا الى شوارع المنطقة الغربية من بغداد، وخاضوا اشتباكات متقطعة مع الشرطة.
وفيما دعا صدام أنصاره، في رسالة وداعية، الى «التوحد في مواجهة الغزاة والفرس»، هدد حزب البعث بضرب المصالح الأميركية «في كل أنحاء العالم»، وطالب التيار الصدري بإعدامه عشية عيد الأضحى.
إلى ذلك، حض مقتدى الصدر أنصاره على ضبط النفس والخروج في تظاهرات سلمية احتجاجاً على قتل القوات الاميركية احد أبرز قادة تياره في النجف. لكن التظاهرات تحولت الى مواجهات دامية في الأحياء الشرقية من بغداد بين ميليشيا «جيش المهدي» وقوات اميركية.
وقالت مصادر حكومية لـ «الحياة» أمس إن اجراءات اعدام الرئيس السابق «اكتملت وسيجري التنفيذ فور تسلمه من القوات الأميركية التي تشرف عليه في السجن». وأكدت ان منصة المشنقة نصبت في احدى ساحات المنطقة الخضراء، استعداداً لإعدامه وأخيه غير الشقيق برزان التكريتي، ورئيس محكمة الثورة السابق عواد رعد البندر.
ولم تستبعد المصادر إعلان تنفيذ الحكم وعرض لقطات تلفزيونية له في أي لحظة بين الجمعة والسبت المقبلين، بعد مصادقة «لم تعد اجبارية» من هيئة الرئاسة. وأشارت الى ان نائب الرئيس عادل عبدالمهدي مستعد للمصادقة، فيما ظل موقف الرئيس جلال طالباني ونائبه السنّي طارق الهاشمي غامضاً.
وفي رسالة وداعية وجهها الى الشعب العراقي، حمل صدام على «الغزاة والفرس» و «الغرباء من حاملي الجنسيّة العراقيّة»، داعياً العراقيين الى الوحدة في مواجهتهم، و «عدم الحقد على شعوب الدول الغازية». وجاءت هذه الرسالة التي خُتمت بأبيات من الشعر. وقال: «لقد وجد أعداء بلدكم من غزاة وفرس أن وشائج وموجبات وحدتكم تقف حائلاً بينهم وبين أن يستعبدوكم فزرعوا ودقوا اسفينهم الكريه القديم الجديد بينكم، فاستجاب له الغرباء من حاملي الجنسية العراقية وقلوبهم هواء أو ملأها الحاقدون في ايران بحقد وفي ظنهم خسئوا أن ينالوا منكم بالفرقة بما يضعف الهمة ويوغر صدور أبناء الوطن الواحد على بعضهم بدل أن توغر صدورهم على أعدائه الحقيقيين».
جاء ذلك في حين توعد «حزب البعث العربي الاشتراكي» المنحل في العراق في بيان نشر على الانترنت بضرب المصالح الأميركية في أنحاء العالم إذا نُفذ حكم الاعدام. وتابع البيان أن «البعث والمقاومة مصممان على الرد بكل الوسائل وفي كل مكان يوجع أميركا ومصالحها إذا اقدمت على تنفيذ الجريمة». وأضاف أن «من يتحمل المسؤولية الأولى عن أي أذى يلحق بالرئيس هو الإدارة الأميركية لأنها صاحبة القرار الفصل وليس حكومة الدمى في بغداد». وأكد أن «حزبنا حذّر سابقاً الادارة الأميركية من مغبة تنفيذ حكم الإعدام في حق الرئيس صدام حسين ورفاقه». وشدد على أن «الإعدام لن يضعف الثورة المسلحة بل يؤجج نيرانها أكثر ويوسع نطاقها»، مؤكداً أن «إعدام الرئيس ورفاقه سيجعل التفاوض لاحقاً بين المقاومة والبعث من جهة والاحتلال من جهة أخرى مستحيلاً وستؤخذ القوات الأميركية في العراق كرهينة تدمر تدريجياً، ولا يسمح لها بالانسحاب الهادئ».
في هذه الاثناء كثفت قوات الأمن انتشارها في شوارع بغداد، على رغم المواجهات الدامية التي خاضتها مع مسلحين في أحياء السيدية والدورة والبياع والعامرية والغزالية وباب المعظم، اثر نزول المسلحين الى الشوارع، مستبقين الاجراءات الأمنية المتوقعة، مثل اغلاق منافذ العاصمة وحظر التجول بالتزامن مع ايام عيد الأضحى، وتمهيداً لإعلان تنفيذ الإعدام.
وقال طارق الهاشمي، نائب رئيس الجمهورية، في بيان بثه موقع الحزب الاسلامي على الانترنت، إن «الخطة الجديدة ستقسم بغداد الى 9 قطاعات يحد كل قطاع منها سياج أمني او مانع مائي يفصل القواطع عن بعضها بعضاً»، وزاد: «يضاف الى ذلك تكثيف القوات العسكرية والأمنية العراقية والأميركية والتي ستكون مختلطة وتقوم بواجبي المراقبة والحماية».
وسادت الفوضى أحياء بغداد الغربية ذات الغالبية السنّية صباح امس، بعد نزول مئات المسلحين الى الشوارع وخوضهم مواجهات مسلحة مع قوات الأمن، فيما شهدت احياء العاصمة الشرقية ذات الغالبية الشيعية مصادمات عنيفة بين أنصار الصدر وقوات عراقية وأميركية مشتركة، اثر إعلان مقتل أحد مساعديه في النجف صاحب العامري فجر امس.
وشهدت مناطق السيدية والبياع وباب المعظم والأعظمية اشتباكات عنيفة بين مسلحين مجهولين والقوات الأمنية العراقية والاميركية. وأكد شهود لـ «الحياة» ان «المجمع الجامعي في باب المعظم اوقف الدراسة في ساعات الصباح الاولى، ودعا الطلبة الى المغادرة بعد اندلاع اشتباكات مسلحة في المناطق المحيطة به.
وقال العميد عبدالكريم خلف، الناطق باسم وزارة الداخلية، لـ «الحياة» إن «الاشتباكات المشار اليها كانت متوقعة وستتكرر كرد فعل على المصادقة على قرار إعدام صدام». وأكد ان فرض حظر التجول المتوقع لا يخضع لرغبة القوات الأمنية العراقية «نظراً الى وجود شركاء أمنيين آخرين».


sawama- 12-29-2006
السفير - 30- 12 - 2006

صدام أول رئيس عربي يعـدم تحـت الاحتــلالlebanon4all/estefham.gif

صار موعد إعدام أول رئيس عربي يحاكم تحت الاحتلال، وشيكا. واذا كان العراقيون انقسموا بين مؤيد ومعارض لاعدام صدام حسين، فان الخوف هو ان يكون الاحتلال نجح في استغلال قضية صدام لكي تبدو وكأنها مشكلة العراق الاساسية، فيما يظل الاحتلال بمنأى عن أي محاكمة.
كما ان قرار اعدامه خلال الساعات المقبلة يثير تساؤلات عن الهدف من مثل هذا التوقيت الذي يتزامن مع عيد الاضحى. وفي حين كان الرئيس العراقي (الكردي) جلال الطالباني اعرب مرارا عن رفضه التوقيع على قرار الاعدام لمعارضته لمبدأ الاعدام بحد ذاته، فان توقيع رئيس الحكومة (الشيعي) نوري المالكي من شأنه ان يضفي طابعا مذهبيا على شنق صدام.
ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن مسؤول عراقي حكومي كبير ان صدام سيعدم قبل الساعة السادسة من صباح اليوم، مضيفا انه «تم الاتفاق على التوقيت. وسيجري الأمر بحلول الساعة السادسة صباحا». وتابع «تم التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع بين مسؤولين عراقيين وأميركيين.
صدام سيسلم (إلى الحكومة العراقية) قبل وقت قصير من الإعدام».
وكان مسؤول كبير في الإدارة الاميركية أعلن، أمس الأول، أن البيت الأبيض يتوقع تنفيذ حكم الإعدام بصدام في وقت قريب جدا، «ربما» اعتبارا من اليوم.
وحكم القضاء العراقي على صدام حسين، والأخ غير الشقيق لصدام برزان التكريتي، والرئيس السابق للمحكمة الثورية عواد البندر بالإعدام، لمسؤوليتهم عن مقتل 148 قرويا في قرية الدجيل في ثمانينات القرن الماضي.
وقال المستشار السياسي لرئيس الحكومة نوري المالكي، سامي العسكري، «لقد تم جمع كافة الوثائق المتعلقة بتنفيذ الحكم، وأصبحت جاهزة». وأضاف «لم يبق سوى وقت قصير قبل تنفيذ حكم الإعدام. وسيتم تنفيذ الحكم إما قبل فجر اليوم أو فور انتهاء عيد الأضحى» الذي ينتهي الأربعاء المقبل.
ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن مصدر عراقي قوله إن المالكي وقع على حكم إعدام صدام، إلا انه أشار إلى أن السلطات العراقية لم تتسلم الرئيس العراقي المخلوع بعد، موضحا «سوف نتسلمه عندما يقترب موعد تنفيذ حكم الإعدام».
وأعرب وزير العدل القطري السابق نجيب النعيمي، الذي دافع عن صدام، في مقابلة مع الـ«بي بي سي»، عن اعتقاده بان صدام سيعدم قريبا. وقال «نحن نعتقد انه سيعدم غدا (اليوم) كهدية للعراقيين» في عيد الأضحى. وأوضح «نحن نتحدث معهم الآن حول الجثة نفسها... نريد أن تعاد الجثة إلى عائلته، حتى يمكنهم دفنها في أي مكان يريدون».
وفي محاولة أخيرة لوقف إعدام صدام، تقدم محاموه بالتماس أمام المحكمة الفدرالية في واشنطن، مطالبين بوقف نقل الرئيس العراقي من «وصاية» قوات الاحتلال إلى السلطات العراقية. وكانت المحكمة رفضت، أمس الأول، دعوة مماثلة تقدم بها محامو البندر.
وتضاربت الأنباء حول تسليم قوات الاحتلال الاميركي صدام إلى السلطات العراقية، وهي الخطوة الأخيرة قبل إعدامه.
وأعلن رئيس فريق الدفاع عن صدام، خليل الدليمي أن «الجانب الاميركي ابلغنا أنهم سلموا الرئيس إلى السلطات العراقية... وطلبوا منا عدم الذهاب إلى بغداد»، إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية توم كيسي شدد على أن الرئيس العراقي المخلوع لا يزال تحت حراسة القوات الاميركية، ولم يسلم إلى السلطات العراقية. وكان الاحتلال طلب من هيئة الدفاع «الحضور لتسلم الأغراض الشخصية لصدام والتكريتي».
(ا ف ب، ا ب، رويترز)

watan- 12-29-2006
الإعلان عن إعدام صدام حسين وأخيه برزان التكريتي

بغداد -وكالات

أعلنت قناة العراقية ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين اعدم شنقا فجر السبت 30-12-2006 في بغداد, بموجب حكم صدر عليه في قضية الدجيل التي قتل فيها 148 قرويا شيعيا.

وذكرت قناة العراقية بينما كانت تبث ايات قرانية "انجز اعدام صدام حسين". وقد حكم على صدام حسين الذي حكم العراق بيد من حديد من 1979 حتى سقوط نظامه في نيسان/ابريل 2003, بالاعدام شنقا في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر بتهمة قتل 148
قرويا شيعيا في الدجيل شمال بغداد, انتقاما من هجوم على موكبه الرئاسي في 1982.

وذكر مراسل قناة العربية أن عملية تنفيذ صدام حسين تمت خارج المنطقة الخضراء، كما ذكرت مصادر رسمية أنه جرى إعدام الرئيس السابق للمحكمة الثورية عواد البندر وبرزان التكريتي الأخ غير الشقيق وجرت عمليات الإعدام كما ذكرت بعض المصادر خارج المنطقة الخضراء.

watan- 12-30-2006
المالكي يقول إن صدام لا يمثل أي طائفة
مقتل76 بانفجارات ببغداد والكوفة ومطالبات بدفن صدام بمسقط راسه

المالكي : اعدام صدام نهاية للديكتاتورية


بغداد -وكالات

أعلنت مصادر امنية عراقية اليوم السبت 30-12-2006 مقتل 45 عراقيا واصابة 65 اخرين في انفجار ثلاث سيارات مفخخة في وقت واحد تقريبا في منطقة الحرية (شمال بغداد). ويرتفع بذلك عدد العراقيين الذين قتلوا منذ اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين صباح اليوم الي 76 شخصا. فيما طالب زعيم عشيرة عراقي بدفن صدام بمسقط رأسه.

وفي وقت سابق ، وقع انفجار الكوفة الذي أودى بـ31 عراقيا وجرح العشرات.وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن سيارة مفخخة كانت محملة بصواريخ ويقودها أحد الأشخاص انفجرت في الساعة التاسعة وخمسين دقيقة بمدينة الكوفة جنوب العراق، مشيرا إلى أن الانفجار وقع في واحد من أكثر المناطق ازدحاما بمدينة الكوفة، مما أدى إلى مقتل ثلاثين عراقيا وإصابة نحو 45 آخرين بجروح.

في غضون ذلك، تم بث حوالي 70 ثانية من عملية إعدام الرئيس السابق صدام حسين بثتها قناة العراقية الحكومية وظهر على شاشة التلفزيون عبارة "مشاهد إعدام المجرم صدام" .

المالكي: إعدام صدام نهاية للديكتاتورية

وبالمقابل قال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إن صدام حسين لا يمثل أي فئة أو طائفة من مكونات الشعب العراقي، داعيا البعثيين من أنصار النظام السابق إلى إعادة النظر بمواقفهم.

وأوضح المالكي في بيان له اليوم عقب تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي السابق "إن إعدام صدام يُعد نهاية لكل الرهانات الخائبة على عودة الدكتاتورية ونظام الحزب الواحد".
وأضاف في بيانه الذي تُلي على قناة "العراقية" الرسمية اليوم إن "سياسة الإقصاء والتمييز والتهميش التي عانى منها العراق على مدى خمسة وثلاثين عاماً جرته إلى حروب ومغامرات طائشة سفكت فيها دماء مئات الآلاف من الأبرياء وعاد العراق عشرات السنين إلى الوراء".

ورفض اعتبار تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس السابق بأنه نابع من دوافع سياسية، مشيرا إلى أن القضاء العراقي أثبت كفاءته، معتبرا أن الذين تولوا مهمة الدفاع عن الرئيس السابق بأنهم قدموا الأدلة "على عدم حياديتهم وأنهم كانوا يدافعون عن دكتاتورارتكب أبشع المجازر بحق شعبه".

مطالبات بدفنه في قريته

من جانبه، رفض شيخ عشيرة البو ناصر التي ينتمي اليها الرئيس العراقي السابق صدام حسين والذي اعدم اليوم السبت,عرضا من الحكومة العراقية لحضور دفن الجثة في مكان ما في بغداد, ودعا الى مواراته في الثرى الى جانب ولديه عدي وقصي.

وقال محافظ صلاح الدين حمد حمود القيسي في تصريح له ان رئيس العشيرة الشيخ علي الندا طالب الحكومة العراقية بتسليمه جثة صدام لدفنها في قرية العوجة مسقط رأس صدام الى جانب ولديه عدي وقصي.

واضاف القيسي إن "شيخ عشيرة البو ناصر التي ينتمي صدام لها تلقى دعوة من الحكومة العراقية لحضور دفن جثة صدام في بغداد إلا أنه رفض هذا العرض".

صورة ملتقطة من تسجيل تلفزيوني تظهر صدام حسين قبل دقائق من إعدامه (رويترز)

watan- 12-30-2006
اسرائيل وإيران يريان في إعدامه "نصرا للعدالة"
ردود فعل متباينة حول اعدام صدام.. وليبيا تعلن "الحداد"

عواصم - وكالات

تباينت ردود الفعل الدولية والعربية بشأن اعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين فجر السبت 30-12-2006، حيث اعتبر الرئيس الأمريكي جورج بوش أن اعدامه يشكل محطة هامة في مسيرة العراق "نحو بناء ديمقراطية تستطيع أن تحكم وتستمر وتدافع عن نفسها وتكون حليفة في الحرب على الإرهاب". وشدد على أن حسين اعدم بعد حصوله على "محاكمة عادلة وهو الأمر الذي أنكره على ضحايا نظامه الوحشي".

من جهته اعتبر الفاتيكان اعدام الرئيس العراقي المخلوع "حدثا مأساويا مثل كل عقوبات الاعدام" وانه يثير مخاطر اشعال رغبة في الانتقام ونثر بذور عنف جديد في العراق، فيما ذكرت وكالة الانباء الليبية أن حدادا لمدة ثلاثة ايام في ليبيا وتنكيس كل الاعلام والغاء مظاهر الاحتفالات بما فيها مظاهر العيد اعتبارا من اليوم حدادا على اسير الحرب صدام حسين".

إيران رحبت

وانتقدت منظمة "هيومان رايتس وتش" تنفيذ الإعدام بصدام، وقالت أن التاريخ سيحكم بشدة على تلك المحاكمة، وقال مفوض المعونة والتنمية في الاتحاد الاوروبي لويس ميشيل ان اعدام صدام حسين شنقا عمل "همجي" وقد يحوله الى شهيد، بينما قال الرئيس الافغاني حامد كرزاي أن "أعدام الرئيس العراقي السابق هو قرار الحكومة العراقية. نتمنى للشعب العراقي الازدهار والسعادة والنجاح.العيد هو يوم الفرحة والصلاح والمصالحة وليس يوم الانتقام"، واعتبرت وزراة الخارجية الكويتية أن إعدام صدام شأن يخص العراقيين فقط.

وقال مسؤول اسرائيل كبير لوكالة فرانس برس تعقيبا على اعدام الرئيس العراقي السابق شنقا تم "احقاق العدل" برأي اسرائيل. قال هذا المسؤول "نتحدث عن رجل عرض الشرق الاوسط للدم والنار عدة مرات واستخدم اسلحة كيميائية ضد شعبه ومسؤول عن موت آلاف الاشخاص".

بينما رحب نائب وزير الخارجية الايراني حميد رضا آصفي اليوم السبت باعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين معتبرا انه "نصر للعراقيين". وقال آصفي في تصريحات بثتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان "العراقيين هم المنتصرون كما انتصروا عندما فقد (صدام حسين) السلطة".

وأبدت وزارة الخارجية الروسية "أسفها" لإعدام صدام حسين، في حين قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كين غانغ اليوم السبت إن إعدام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين هو شأن عراقي قرره العراقيون.

بريطانيا ..دفع ثمن جرائمه

وعبرت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت عن ارتياحها لان "صدام حسين حوكم امام محكمة عراقية على الاقل في عدد قليل من القضايا الرهيبة التي ارتكبها ضد الشعب العراقي". واضافت "لقد دفع ثمن جرائمه", مذكرة في الوقت نفسه بان "الحكومة البريطانية لا تدعم اللجوء الى حكم الاعدام في العراق ولا في اي مكان آخر".

كما اوضحت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان ان "فرنسا التي تدعو على غرار جميع شركائها الاوروبيين الى الالغاء التام لعقوبة الاعدام, تبلغت بتنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين الذي حصل اليوم السبت في 30 كانون الاول/ديسمبر". واضافت ان "هذا القرار يعود الى الشعب العراقي والسلطات العراقية".

وخلص البيان الى القول ان "فرنسا تدعو جميع العراقيين الى التطلع الى المستقبل والعمل من اجل المصالحة والوحدة الوطنية. واكثر من اي وقت مضى, يجب ان يكون الهدف عودة العراق الى سيادته التامة واستقراره".

CHE- 12-31-2006
شريط يظهر نطقه للشهادتين ومصوّر الإعدام يروي لحظة النهاية
تفاصيل الساعة الأخيرة في حياة الرئيس السابق صدام حسين



وزع على أحد المواقع على شبكة الانترنت شريط فيديو يظهر فيه الرئيس العراقي السابق صدام حسين لدى شنقه السبت وهو يتقدم الى المشنقة بهدوء على وقع هتافات تأييد للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر.ونطق صدام بالشهادتين قبل شنقه. ولا يعرف ما اذا كان هذا الشريط تم دبلجته أم لا.

في المقابل قال علي المسعدي الذي صور لقطات الفيديو الشهيرة لإعدام صدام حسين لمجلة النيوزربك الأمريكية إن آخر ما نطق به صدام حسين قبل اعدامه هو أن "العراق بلا صدام لا شيء". في حين قال غوردون توماس الصحافي المتخصص في نشر معلومات عن عالم الاستخبارات إن صدام حسين ابى إلا أن يأكل وجبة طعامه التي اعتاد عليها مع كأس من الماء الساخن والعسل ثم الصلاة وتلاوة آيات من القرآن الذي أرسلته له زوجته.

ووفقا لوكالة فرانس برس، ظهر في شريط الفيديو الذي يرجح ان يكون اخذ عبر هاتف محمول، الرئيس العراقي وهو يتقدم باتجاه المشنقة بهدوء برفقة مجموعة من الحراس. وهتف احد الحضور "صلي على محمد وال محمد" ورددت بعده مجموعة من الاشخاص يبدو انها من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اذ قالت "اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجه وانصر عدوه مقتدى مقتدى مقتدى".

من جانبه, ردد صدام حسين "اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله".فيما هتف احد الحضور, الذين لم تظهر اي صورة واضحة لاي منهم "الى جهنم".وهتف اخر "عاش محمد باقر الصدر" وهو من عائلة مقتدى الصدر الذي اعدمه صدام حسين في مطلع الثمانينات بعيد بدء الحرب بين العراق وايران.

وفي الوقت نفسه كان الحبل قد وضع حول عنق صدام حسين. وحسب الشريط ، فلم يبال صدام بالصيحات المتعالية, وكرر الشهادة كاملة من جديد لمرتين, وتلفظ بكلمات قليلة لم تفهم بسبب الضجة في المكان. بعدها سمع صوت فتح بوابة حديدية ليسقط صدام حسين مباشرة مع تعالي صرخة احد الحضور "اللهم صلي على محمد وال محمد".

CHE- 12-31-2006
قصة تصوير إعدام صدام

في مقابل هذه الرواية، نقل موقع مجلة "نيوزويك" الأمريكية عن مصور عملية الاعدام "علي المسعدي" أنه كان يقف على بعد " 3 أقدام من صدام حسين لحظة موته". ويقول موقع المجلة إن المسعدي، 38 عاما، هو المصور الرسمي لرئيس الوزراء نوري المالكي، والذي قام بتصوير اللحظات الأخيرة من حياة صدام فجر السبت 30-12-2006. ويقول المسعدي: "رأيت الخوف أمامي.. لقد كان خائفا". وهو ما يتعارض مع صور الفيديو التي أظهرت صدام وهو يتقدم بهدوء وشجاعة حسب قول البعض.

وكان المسعدي يرتدي بزة خضراء ويحمل كاميرا فيديو من نوع سوني HDTV . وعن أخر كلمات صدام قبل موته، يقول: كان يردد كلمات عن الظلم والمقاومة والإرهابيين.. وعلى حبل المشنقة قال صدام "العراق بدوني لاشئ".

وقال أيضا إنه صور عملية تدلي جسم صدام أثناء الاعدام في الهواء ، بعد فتح أرض منصة الاعدام تحت قدميه، مشيرا إلى أنه كان على مسافة متر واحد من جسد صدام حسين الذي وصفه بأنه توفي فورا.

وأضاف المسعدي أن "مدة شريط الفيديو 15 دقيقة وسلمه لمدير مكتب المالكي وهو سري للغاية". ولم يعط المسعدي أسماء الذين حضروا الاعدام، لكنه قدر عددهم بـ20 شخصا، ومنهم موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي".

CHE- 12-31-2006
آخر وجبة قبل الاعدام

بدوره نشر الصحافي "غوردن توماس"، المتخصص في قضايا الاستخبارات الدولية، على الموقع الأمريكي "وورلد نيت ديلي" ، تفاصيل أخر ساعة في حياة صدام حسين.
ويقول في الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش من يوم السبت، فتح باب زنزانة صدام حسين ووقف قائد المجموعة التي ستشرف على إعدامه وأمر الحارسين الأمريكيين بالانصراف، ثم أخبر صدام أنه سيعدم خلال ساعة .

ويضيف : تناول صدام وجبة من الأرز مع لحم دجاج مسلوق كان قد طلبها منتصف الليل وشرب عدة كؤوس من الماء الساخن مع العسل، وهو الشراب الذي اعتاد عليه منذ طفولته. وبعد تناوله وجبة الطعام دعي لاستخدام الحمام، حتى لا يتبول أثناء عملية الاعدام ويشكل المشهد حرجا، فرفض ذلك.

وبحسب "غوردن" ففي الساعة الثانية والنصف توضأ صدام حسين وغسل يديه ووجه وقدميه وجلس على طرف سريره المعدني يقرأ القرآن الذي كان هدية من زوجته ولم يقرأ فيه إلا بعد صدور حكم الاعدام عليه، وخلال ذلك الوقت كانت فريق الاعدام يجرّب حبال الاعدام وأرضية المنصة.

ويتابع أنه في الساعة الثانية و45 دقيقة وصل اثنان من المشرحة مع تابوت خشبي منبسط وضع إلى جانب منصة الاعدام . وفي الساعة الثانية و50 دقيقة أدخل صدام إلى قاعة الاعدام ووقف الشهود قبالة جدار غرفة الاعدام وكانوا قضاة ورجال دين وممثلين عن الحكومة وطبيبا.

ويضيف " في الساعة الثالثة ودقيقة بدأت عملية تنفيذ الحكم والتي شاهدها العالم عبر كاميرا فيديو من زاوية الغرفة".

ثم كتب توماس غوردن: بعد ذلك قرأ مسؤول رسمي حكم الاعدام عليه، وأحد الحاضرين أبلغني أن صدام كان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها كما لو أنه يريد أن يتجنبها، ووسط الصمت سمع صوت رافعة الحبل وفتحت المنصة وتدلى منها صدام حسين حيث انكسر عنقه واستمر في الحبل لدقائق حتى نزل الطبيب الذي استخدم سماعته ، وإذ بقلب صدام قد توقف.

وقال : وبعد ذلك تم قطع الحبل عن رقبته بسكين كبيرة تشبه سكين الجزارين، وفي الساعة الثالية و14 دقيقة وضع جسده في نعش.


user posted image

general_3awneh- 12-31-2006
لا تعليق lebanon4all/ast010.gif lebanon4all/لا تعليق.gif lebanon4all/confused.gif

watan- 12-31-2006
QUOTE (general_3awneh @ December 31, 2006 11:20 pm)
لا تعليق lebanon4all/ast010.gif lebanon4all/لا تعليق.gif lebanon4all/confused.gif

أوفففففففففففففففففف لا تعليق ...... أنت العوني وصدام حلفا من زمان ...... وعفكرة صدام والجنرال عون (الأصلي ) عندون جنون العظمي

الله يرجم يلي ماتو
lebanon4all/biggrin.gif lebanon4all/biggrin.gif

general_3awneh- 01-01-2007
ليش انت شو تعليقك يا عزيزي؟؟؟؟؟؟مع أو ضدّ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خارج عن الموضوع
المشرف

CHE- 01-01-2007
QUOTE (general_3awneh @ January 01, 2007 11:28 pm)
ليش انت شو تعليقك يا عزيزي؟؟؟؟؟؟مع أو ضدّ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إنت شو رأيك ؟

watan- 01-01-2007
QUOTE (general_3awneh @ January 01, 2007 09:28 pm)
ليش انت شو تعليقك يا عزيزي؟؟؟؟؟؟مع أو ضدّ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خارج عن الموضوع
المشرف

أنا ضد هيدا الوقت ومن الأمركي بس مش ضد أعدامو ...... لأنو مجرم متل كهالمجرمين وما بيفرق عنن بشي lebanon4all/bye 1.gif

CHE- 01-02-2007
قال إنه كان يقضي وقتا طويلا في الصلاة
ممرض أمريكي يصفصدام بأنه كان قارئا نهما و"مرحا" أحيانا


user posted image



واشنطن - أ ف ب

كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي اعدم السبت "قارئا نهما ومتمتعا بحس النكتة" خلال اعتقاله, حسب ما اعلن السرجنت الاميركي روبرت ايليس الذي كان ممرضه من يناير/كانون الثاني الى اغسطس/آب 2004.

وقال ايليس المتقاعد حاليا خلال مقابلة مع محطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان", ان صدام "كان قارئا نهما" وكان يقرأ القرآن خصوصا. واضاف "كان يمضي القسم الاكبر من وقته في القراءة والصلاة" وكان يحب الكتابة. واوضح ان صدام حسين "دون الكثير من القصص" مضيفا "كان يكتب يوميا على دفتر كان بحوزته". واضاف "كان يقرأ علي من وقت لآخر ما يكتبه عندما ازوره".

واشار الى ان الرئيس العراقي السابق الذي كان "يتحدث كثيرا خصوصا عن زوجته واولاده" كان ايضا "مرحا في بعض الاحيان ويطلق النكات وكان يملك حس النكة".

ومن جهة اخرى, قال الممرض العسكري البالغ من العمر 56 عاما في مقابلة نشرتها امس الاحد "سانت لويس بوست-ديسباتش" انه تلقى اوامر صارمة للاهتمام بالديكتاتور العراقي السابق كي يبقى بصحة جيدة طالما هو اسير الاميركيين. واضاف "كان هذا عملي, الابقاء عليه حيا وبصحة جيدة" معربا عن "احباطه" لاعدام صدام حسين السبت. واوضح "كنت اعتقد انهم سيسجنونه طيلة حياته للقضاء على العنف الذي حسب معرفتي سوف يستأنف".

وقال ايليس ايضا ان صدام لم يظهر له اية عدائية ولكنه في احدى المرات سأله لماذا اجتاحت الولايات المتحدة العراق عام 2003. واضاف "في احد الايام, سألني لماذا الاجتياح... واكد ان كل ما فعله كان من اجل العراق. قال ان القوانين في العراق كانت عادلة وان مفتشي الاسلحة (التابعين للامم المتحدة) لم يعثروا على شيء".

واوضح ايليس ايضا انه "عندما كان يسمح لصدام حسين بالخروج في نزهة كان يرمي الخبز الذي يحتفظ به للعصافير وكان يقول لي انه كان مزارعا في شبابه وهو لا ينسى ابدا من اين اتى".

واضاف ان صدام بدأ في فترة ما اضرابا عن الطعام عندما بدأ حراسه يقدمون له الطعام من فتحة في الباب وانهى اضرابه عندما عادوا ليقدموا له الطعام في زنزانته. واشار الى ان صدام "كان يرفض ان يقدم له الطعام كأسد في قفص
".

general_3awneh- 01-02-2007
أنا مع محكمة عادلة .. بعد اخراج المحتلّ.....
أما بشأن الحكم فأنا في حال الاعدام ضدّ التوقيت والطّريقة و المكان(أوّل أيام عيد الأضحى المبارك ,شنقاً , في مكان الاستخبارات السّبق..)؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.