عراقيون يتظاهرون احتجاجا على اعدام الرئيس صدام حسين
اعتقال مصور فيلم الاعدام وعائلته تؤكد براءته الهاشمي: محاكمة صدام طائفية واعدامه فضيحة
أسامة مهدي من لندن: مثلما توقعت "ايلاف" تم اليوم في بغداد اعتقال حارس قيل انه صور فيلم اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وقام بتسريبه الى الاعلام وهو احد عناصر حماية مستشار الامن القومي موفق الربيعي الذي تؤكد المعلومات انه من قام بذلك .. فيما أكد الحزب الإسلامي العراقي بزعامة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إنه لن يكون شاهداً على المحكمة السياسية والطائفية التي تعرض لها صدام حسين لأنها محكمة مشبوهة وجاءت في زمن مشبوه وشدد على ان أمر الإعدام لم يُعرض على هيئة الرئاسة وانّ الهاشمي وقيادة الحزب يرفضون التوقيع على الإعدام بالإجماع لأنها محاكمة مشبوهة في زمن مشبوه وإنهم لن يكونوا شهوداً على تلك المحاكمة السياسية الطائفية الصورية.
وأضاف الحزب في رسالته الأسبوعية التي يوجهها إلى الشعب العراقي إن البعض يتحدث عن توقيع مرسوم الإعدام "ويتهم الأستاذ طارق الهاشمي بما لم يقل أو يفعل" في نفي لاي دور له في الاعدام. واكد إن أمر الإعدام لم يُعرض على هيئة الرئاسة وانّ الهاشمي وقيادة الحزب الإسلامي العراقي يرفضون التوقيع على الإعدام بالإجماع لأنها محاكمة مشبوهة في زمن مشبوه وإنهم لن يكونوا شهوداً على تلك المحاكمة السياسية الطائفية الصورية.
وأشار إلى ان طائفية المحكمة بانت من خلال الشعارات التي أطلقها القائمون على الإعدام والتي كانت فضيحةً بحق وتُبيّن مدى اختراق الأجهزة الأمنية من قبل أفراد المليشيات. وأوضح "إن عملية الإعدام جعلت البعض يتنفس الصعداء لأن الشاهد الأول قد اختفى وبقيت الأسماء والصفقات والأسرار طي الكتمان".
وخاطب حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي وصفها بحكومة المعايير المزدوجة بالقول: آن الأوان لتقديم زعماء فرق الموت والإرهاب والتفخيخ والتعذيب والتهجير ومن يقف وراءهم من المسؤولين إلى العدالة وان الشعب يحتفظ بحقه لمسائلة أي مسؤول مهما علا شأنه. والحزب الاسلامي هو احد مكونات جبهة التوافق السنية ولها 44 نائبا في مجلس النواب اضافة الى نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء واربعة وزراء في الحكومة الحالية.
وتساءل الحزب قائلا: هل من الإنصاف ان نسكت عن هذه المجازر البشعة التي ارتكبت بحق العراقيين بعد الاحتلال ونكتفي بتلك التي قبله ؟!. وشدَّد على إن المحاكمة تبريء أفراد المقاومة الإسلامية الوطنية ومن شتى الفصائل من أقوال بعض المرجفين الذين حاولوا إلصاق اسم المقاومة بالحاكم. واضاف ان خطاب المقاومة للمرجفين هو: من كان يجاهد لأجل الزعماء فان الزعماء يموتون ومن كان يجاهد في سبيل الله فان الله حي لا يموت.
اعتقال مصور عملية اعدام صدام
ومن جهة اخرى اكد مصدر عراقي اعتقال حارس حضر عملية اعدام الرئيس العراقي السابق بتهمة تصوير العملية وتسريبه للفلم الذي اصبح فضيحة للملابسات التي حصلت اثناء التنفيذ.
لكن مصدرا عراقيا مقربا من عائلة المعتقل وهو احد حراس مستشار الامن القومي موفق الربيعي اكد ل"ايلاف" ان العائلة بصدد رفع دعوى قضائية ضد اعتقاله مشيرة الى ان من قام بالتصوير هو الربيعي نفسه لكن السلطان لجأت الى القاء التبعة على الحرس لامتصاص الاستياء الواسع الذي اثاره فيلم الاعدام.
وكان مصدر عراقي مطلع قال في وقت سابق ان التحقيق الذي اعلنت الحكومة العراقية عن القيام به لمعرفة الشخص الذي صور الفيلم وسربه الى الاعلام يتجه لإلصاق التهمة بأحد الحراس الذين حضروا عملية التنفيذ وذلك للتهدئة من ضجة الاستنكار والادانة لما جرى خلال العملية من اهانات للرئيس السابق وهتافات وصفت بانها طائفية واستفزازية.
واشار المصدر الذي تحدثت معه "إيلاف" الى ان السلطات العراقية لجأت الى الاعلان عن اجراء التحقيق في الفيلم الذي اثار ضجة استياء عربية ودولية واسعة وعرض من على شاشات التلفزيون عبر العالم وتناقله الملايين عبر الهواتف النقالة كان هدفه التهدئة من ردود الفعل الغاضبة التي قوبل بها. واوضح ان الاتجاه لتحميل الحارس المسؤولية يأتي محاولة لانقاذ ماء الوجه بعد ان اكد قاض عراقي اشرف على تنفيذ الاعدام ان مسؤولين عراقيين كبيرين حضرا عملية الاعدام هما اللذان قاما بالتصوير ثم سرب احدهما الفيلم الى وسائل الاعلام.
وقال منقذ ال فرعون مساعد المدعي العام في محكمة الدجيل التي ادين بها صدام حسين امس ان مسؤولين عراقيين كبيرين هما الوحيدان من بين 14 شخصا حضروا عملية تنفيذ الاعدام اللذان ادخلا هاتفيهما النقالين الى مكان التنفيذ. واضاف انه يشهد امام الله في هذه الظروف ان هذين المسؤولين الكبيرين هما اللذان ادخلا الهاتفين النقالين الى غرفة الاعدام. واوضح في تصريحات في بغداد ان جميع الهواتف النقالة التي كان يحملها الاشخاص الاربعة عشر قد وضعت في صناديق صغيرة عند الباب ولم يسمح بدخولها. واشار الى ان المسؤولين الاثنين صورا مجريات تنفيذ الاعدام بتفاصيلها وقام احدهما بتسريبها. واكد انه يعرف اسم هذين الشخصين خير المعرفة ولكنه لا يستطيع اعلان اسميهما في الاعلام لحساسية الموضوع.
ومعروف ان المسؤولين العراقيين اللذين حضرا الاعدام هما موفق الربيعي مستشار الامن القومي وسامي العسكري المستشار السياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي وكانا هما اللذان كشفا للاعلام عن تفاصيل عملية التنفيذ. واضاف ال فرعون ان الهتافات التي اطلقت لدى تنفيذ الاعدام كانت بتصرف شخصي من الحراس ولم يأمرهم او يوجههم احد باطلاقها. واوضح انه هو الذي اسكتهم بعد ذلك طالبا منهم احترام لحظة الاعدام. وقد سمع لدى عرض الفيلم صوت رجل يصرخ بالهاتفين (يا اخوان يكفي هذا اعدام) وكان صوت ال فرعون كما اكد هو في تصريحه.
واعدم صدام حسين فجر السبت في مقر الاستخبارات العسكرية في حي الكاظمية شمال بغداد تنفيذا للحكم الصادر بحقه في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لادانته بارتكاب "جريمة بحق الانسانية" في قضية الدجيل. وبعد تنفيذ الاعدام نشر شريط مدته نحو دقيقتين ونصف دقيقة على شبكة الانترنت.. ورغم نوعية الشريط الرديئة فهو يكشف ان بعض الحاضرين في القاعة هتف اسم زعيم جيش المهدي الشيعي مقتدى الصدر كما ان العديد منهم شتموا صدام في لحظاته الاخيرة في حين تعالت صرخات الانتقام فور وفاته.
ووفقا للشريط الذي تبلغ مدته دقيقتين الذي التقط بواسطة هاتف جوال وبجودة محدودة، صاح أحد الرجال، قبيل تنفيذ الحكم "مقتدى... مقتدى... مقتدى" في إشارة إلى رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي تلقي واشنطن والعرب السنة على ميليشيا جيش المهدي الموالية له مسؤولية إدارة فرق إعدام تستهدف العرب السنّة.. وبدا صدام مبتسما وحبل المشنقة حول عنقه وهو يرد ساخرا "هية هاي المرجلة.." وصاح مراقب آخر في وجه صدام قائلا "إلى جهنم" رغم مناشدات مراقبين آخرين بالتوقف عن الهتافات. وسُمع صوت آخر وهو يهتف "يعيش محمد باقر الصدر" في إشارة إلى مؤسس حزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي والذي اعدمه صدام بداية الثمانينات.
وأظهر التسجيل سقوط صدام عبر طاقة في أرضية المشنقة فيما كان يردد الشهادتين. وانتهت عملية الإعدام حين كان يقول "أشهد أن محمدا....". وبعد سقوطه سمع صوت يصيح "سقط الطاغية" بين صيحات وتعليقات أخرى لم يمكن تبينها. وقبل نهاية الفيلم بدت جثة صدام وهي متدلية من الحبل وعيناه نصف مفتوحتين ورقبته ملتوية إلى يمينه. وظهرت في التسجيل ومضات لصور أخذ شهود يلتقطونها للرئيس السابق وهو يسلم الروح.
ومن جهته اكد الرئيس العراقي جلال طالباني انه لم يكن يعلم بمكان وزمان اعدام الرئيس السابق صدام حسين نافيا بذلك تسريبات ايرانية نسبت له كلاما يشير فيه الى انه تم التعجيل بالاعدام خوفا من تهريب صدام مشددا على انه ابلغ رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وقع على قرار التنفيذ الجمعة الماضي انه لايتدخل في قرار المحكمة الخاصة التي اصدرت الحكم.
ونفى كامران القره داغي الناطق الرسمي باسم طالباني ما نُسب إلى الرئيس من أن الحكومة استعجلت إعدام صدام حسين لأنها كانت قلقة من احتمال هروبه بمساعدة الاميركيين واكد في بيان رئاسي الليلة الماضية أن الرئيس طالباني لم يكن على علم مسبق بموعد تنفيذ حكم إعدام صدام حسين الذي جرى فجر السبت الماضي.
وقد اكد القاضي السابق في المحكمة الجنائية العراقية رزكار محمد امين الذي تولى في البداية رئاسة المحكمة التي حاكمت صدام ومساعديه السابقين في قضية الدجيل أن قانون المحاكمات العراقي يمنع تنفيذ عقوبة الاعدام في العطل الرسمية وفي الاعياد الخاصة بديانة المحكوم عليه.
وقد أكد عضو في مجلس النواب العراقي وثيق الصلة برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن مسؤولين أميركيين اقترحوا على الحكومة العراقية مساء الجمعة تأجيل تنفيذ حكم الإعدام شنقا في الرئيس العراقي المخلوع ولكن المالكي ومساعديه رفضوا المطلب الأميركي في إشارة إلى مخاطر أمنية تحيط بالعاصمة في حال تأجيل التنفيذ.
إلتقى الرئيس العراقي مرتين ويعتبر شنقه اغتيالاً سياسياً معن بشور لـ"إيلاف": صدام أخبرني أنه يطمح للإستشهاد.
ريما زهار من بيروت: يعتبر معن بشور، الذي ادرج اسمه منذ فترة مع اسمي الابنة الكبرى للرئيس العراقي السابق صدام حسين، رغد، وزوجته ساجدة، ضمن قائمة تضم 41 شخصا مطلوب القبض عليهم بتهمة الضلوع في اعمال ارهابية، ان عملية شنق الرئيس العراقي صدام حسين تندرج ضمن عملية اغتيال سياسية بكل المقاييس.
فالإعدام -برأي بشور- اولاً تم تنفيذه على يد المحتل وبشكل مخالف لكل القوانين والاتفاقات الدولية، التي ترعى شؤون الدول الواقعة تحت الاحتلال، وهي جريمة لانها صدرت عن محكمة فاقدة لاي شرعية دستورية او مشروعية قانونية بل فاقدة لابسط شروط النزاهة والعدالة والشفافية، كما انها لم تستطع ان تحمي محامي الدفاع الذين اغتيل عدد منهم، ولم توفر لمحامي الدفاع فرص تقديم مذكراتهم في الدفاع عن الرئيس واعوانه. وكما نعلم -يضيف بشور- فإن اول رئيس لهذه المحكمة قد استقال محتجاً على الضغوط السياسية التي مورست عليه، ورئيس آخر تمت اقالته لانه رفض كقائد ان يصف صدام بالديكتاتور، لان القاضي ليست مهمته اصدار توصيفات، ثالثًا هذه جريمة اغتيال لان سلطات الاحتلال الاميركي نفسها، اعتبرت الرئيس صدام حسين بعد اعتقاله اسير حرب، وهذا وصف قانوني تنطبق عليه شروط ومواصفات تم تجاهلها كلها في هذه الجريمة، ورابعاً كانت هناك اتهامات اخرى وكانت هناك محاكمة للرئيس صدام في قضية محددة هي قضية الانفال، فلماذا تم دمج كل الاتهامات بما فيها القضية المنظور فيها، اي الانفال، وتم استعجال الحكم على الرئيس صدام حسين، هل لان هناك اسرارًا وادوارًا لا ينبغي ان تكشف خلال هذه المحاكمة، ام لان في الامر قرار سياسي متصل برغبة الادارة الاميركية برئاسة الرئيس الاميركي جورج بوش في قطع الطريق امام اي تغيير استراتيجي يتحدثون عنه في الولايات المتحدة.
وأضاف بشور: هذه الاسباب جميعها، تجعلنا نعتبر ان اعدام الرئيس صدام حسين كان جريمة اغتيال سياسية موصوفة، وكما لاحظنا في الصور، ان الطريقة التي نفذ فيها حكم الاعدام لا تليق باي دولة تحترم نفسها لانهم اتوا بجوقة من المتشفين والحاقدين واحاطوا بها الرئيس الشهيد، وهو على حبل المشنقة.
الفتنة ولدى سؤاله هل ان هذا الامر سيزيد من الفتنة في العراق يجيب بشور: ليس غريبًا ان الرئيس صدام حسين كان يحرص في كل نداءاته الاخيرة على الدعوة للتمسك بالوحدة والصلح والتسامح بين العراقيين والى التنبه الى الفتنة التي يعدها المحتل واعوانه، واعتقد ان هذا الاصرار من جانب الرئيس صدام حسين، ورفاقه سيشكل دون شك حاجزًا بوجه مشروع الفتنة التي يغذيها كل يوم المحتل واعوانه في العراق، وتسريب الصور المتعلقة بالمحاكمة، والتركيز على ان رئيس الوزراء هو الذي وقّع على تنفيذ حكم الاعدام من دون رئيس الجمهورية، كلها هدفها اشعال هذه الفتنة.
لكنني اتمنى واعتقد في الوقت نفسه -يضيف بشور- ان العراقيين قادرون بوعيهم ووحدتهم وبطبيعة مجتمعهم الذي تترابط فيه الروابط العائلية والعشائرية والمذهبية، قادرون على محاصرة الفتنة خصوصًا انه بات واضحًا لكل عراقي ان الادارة الاميركية التي فشلت في الهيمنة على العراق عبر الاحتلال تلجأ اليوم الى وسيلة اشعال الفتنة انتقاماً من العراقيين الذين رفضوا الاحتلال. وعلينا دائماً ان نتذكر -يقول بشور- لماذا ارسل جون نيغروبونتي سفيراً للعراق لمدة عام وهو صاحب الخبرة الطويلة في احداث فتن في دول عدة عمل فيها كالسلفادور وغيرها، وهو صاحب نظرية فرق الموت التي رأينا فصولًا من اعمالها في دول عدة عمل فيها نيغروبونتي قبل ان تصل هذه الفرق وفكرتها الى العراق.
بين صلاح الدين وعمر المختار ويشير بشور في حديثه، انه على مدى 25 عامًا لم يلتق بصدام الا في مؤتمرات و"التقيت به مرتين قبل الحرب الاخيرة، مرة في اطار وفد من المؤتمر القومي ومرة بشكل شخصي، والرئيس صدام حسين شخصية مثيرة للجدل لكن مما لا شك فيه وعبر لقاءاتي به كنت اشعر دائمًا بروحه القومية العالية وتمسكه بمشروعه بتحرير فلسطين وبتمسكه باستقلال بلده وامته".
وأضاف بشور أنه يذكر في لقائه الاخير بصدام وكان الحديث عن الحرب المقبلة كلمة لا ينساها؛ "انت تعلم انني وصلت الى كل ما يذهب به اي عراق، من مراكز وجاه وسطوة من كل ما تشتهيه النفس البشرية، ولكنني اعتقد ان هناك مرتبة اعلى لكل هذا الذي وصلت اليه، وهي ان اكون شهيدًا لبلدي وأمتي وخصوصًا امام مواكب الاستشهاديين في فلسطين"، الذين كما نعلم -يضيف بشور- بقي الرئيس العراقي يصر على منح ذويهم مكافآت مالية كبيرة وربما كان هذا احد اسباب التعجيل بالحرب عليه لاستكمال محاصرة الشعب الفلسطيني. هناك ايضًا نموذجان كنت احس ان الرئيس صدام حسين يريد ان يكون احدهما -يقول بشور- نموذج صلاح الدين الايوبي المحرر للقدس واذا لم ينجح فنموذج عمر المختار الذي استشهد على حبل المشنقة تمامًا كصدام حسين وبيد المحتل الايطالي في بلده آنذاك.
ويتابع بشور:"اولاً شخصيًا كنت اعتقد خصوصًا بعد صدور تقرير بيكر هاملتون ان بوش سيحاول في الفترة الانتقالية بين الكونغرس الحالي والمقبل ان يشن هجمات في كل مكان لتعطيل مفاعيل هذا التقرير، وهو اعاد التشجيع على الخلاف الفلسطيني- الفلسطيني ودفع به الى الاقتتال، ويشجع في لبنان الخلاف اللبناني-اللبناني من اجل تطويق المقاومة، وهو في سورية يرفض اي دعوة للحوار مع القيادة السورية، خصوصًا بعدما توجه عدد كبير من اعضاء الكونغرس اليها، وبعد هذا التقرير فهو يدفع بالعراق الى التشدد مع الشعب العراقي والمقاومة العراقية، وبهذا الاطار اتى الاستعجال في اعدام الرئيس صدام حسين محاولة منه للانقضاض على اي حل سياسي يؤدي الى خروج الاحتلال الاميركي والى تنفيذ توصيات تقرير بيكر هاملتون.
ويختم بشور قائلاً: بالاضافة الى هذا الاستعجال، هنالك خوف من ان تؤدي المحاكمات في الملفات الاخرى الى كشف ادوار واسرار لكبار معاونيه في كل الملفات الاخرى، كملف الانفال والحرب العراقية الايرانية والكويت، واراد ان يقضي على هذا الرجل كي يقضي على الاسرار التي تكشف الدور الاميركي في كل هذه القضايا.