نايلة جبران تويني لـ((الشراع)):سنكمل طريقه أنا وجدي و((النهار))
*مستعدة للتضحية حتى الاستشهاد
*في سوريا يخافون ان يصبح لديهم صحافة حرة كـ((النهار))، لذلك ارادوا اخفاء صوتها، ومن يقرأ جبران يعرف من قتله
*التنوع الطائفي في عائلتنا غنى
*قال لي أبي: إذا مت انتبهي لشقيقاتك
*حكومة الظل هدفها اعطاء صورة جديدة عن الشباب في لبنان، وان يكون لهم دور في الحياة السياسية، والسنة المقبلة ستشهد اطلاق ((برلمان الشباب))
*تقرير براميرتس يؤكد مدى تأثير ((النهار)) على القتلة
الشراع – العدد 1268 – الإثنين 25/12/2006
نايلة تويـني، ابنة النائب والصحافي الشهيد جبران تويني، الذي أورثها الكثير من صفاته، الشجاعة، القوة والحزم، قابلناها في مكتبه الذي تداوم فيه، وتعلّق نايلة ((ما زالت رائحة جبران تعبق في أرجائه)).
مع ((التوينية)) الرابعة، بعد جبران، فغسان، فجبران كان هذا اللقاء بمناسبة الذكرى السنوية الاولى لاغتياله، تكلمت فيه عن جبران الأب والصحافي والسياسي، وأثبتت من خلال إجاباتها انها ذكية – واثقة وان من قال ان ((الولد سر ابيه)) لم يخطىء.
معها، وفي مكتب جبران في جريدة ((النهار)) كان هذا اللقاء:
# كيف تنظر نايلة تويني كإبنة الى جبران الأب، وكصحافية الى جبران المهني، وكمواطنة الى جبران السياسي
- جبران كأب كان مثالي الأعلى، ورغم كل مشاغله ومسؤولياته كنت اجده دائماً قربنا، الأب والأخ والصديق الحنون.
# وكصحافي
- انا من الذين يرون جبران من اكثر المؤمنين بمهنة الصحافة وحريتها، كان كل همه ((النهار)) وتطويرها وايصالها الى العالمية، وكان شريكاً في الاتحاد العالمي للصحف، وفي لجنة حريات الصحافة في الاتحاد نفسه، وكان يذهب ويتضامن مع صحافيين في دول عديدة كالصين والجزائر وغيرها، وفي ((النهار)) ايضاً كان جبران انساناً مؤمناً بدور الاعلاميين.
# وجبران السياسي، كيف ترينه
- أراه، انساناً حزيناً جداً، نفتقده في هذه الحالة التي تمر بها البلاد، ونقول ((وينو جبران حتى يحكي))، فمن هو الذي يملك قوة وجرأة جبران، وكان يصغي اليه الجميع حتى الذين لا يحبونه، لأن كل همه كان لبنان لدرجة انه استشهد من اجله.
# اين نجد جبران فيك
- لا استطيع ان احدد هذا الشيء، ولكن اسمع من كل الذين كانوا مقربين من جبران انه يوجد اشياء مشتركة لا اراها انا، وأتمنى ان يكون والدي نقل لي العدوى في حبه للبنان والصحافة، وأنا اعرف انه ليس باستطاعتي ان اكون جبران، ولكن اسعى لأن اكون كما كان يريد إن كان في عملي او علاقاتي في الجريدة ومع اخوتي ميشيل وناديا وغبريالا.
كان كل حياتي
# وجودك معه، كيف أثّر فيك، وغيابك عنه الآن
- ((جبران كان كل حياتي))، وتعلقي به كان غير طبيعي، فبالاضافة الى معايشتي له في المنـزل، فقد واكبته في الجريدة مدة ثلاث سنوات، لذلك، اثّر بي كثيراً، وأخذت منه الكثير، اما غيابه، فلا اود التكلم عنه لأنني اشعر انه ما زال معي في كل لحظة.
# ماذا يعني لك التنّـوع الطائفي على عائلتك، فخالك الوزير الياس المر ارثوذكسي وخال ابيك الوزير مروان حماده درزي، كيف جعلكم جبران تألفون هذه التشكيلة
- هذا غنى، ولطالما افتخر جبران ان أمه درزية، ووالده ارثوذكسي.
# هل أثّـر زواجه الثاني عليكما، ميشيل وأنت، سلباً، خاصة انكما لم تشجعا هذا الزواج
- طبيعي في هذه الحالة ان نشعر بالغيرة على والدنا من ان تأتي انسانة وتأخذه منا، الموقف كان من الفكرة وليس من الانسانة، ولكن بالنهاية يجب ألا يفكِّر الانسان بأنانية، طالما انه مقتنع بما يفعله، ومرتاح، لذلك، تقبلنا الفكرة وكانت العلاقة جيدة جداً.
# بعد استشهاد جبران، كيف هي علاقتك بزوج ابيك وبشقيقتيك ناديا وغبريالا
- جيدة جداً، ويجب ان نكون انا وميشيل الى جانب زوج ابي من اجل ناديا وغبريالا، ((مين إلن غيرنا))، يجب ان نهتم بهما، ثم علينا ان نخبرهما مستقبلاً عن والدهما جبران الرجل العظيم.
# علمنا انه كان قد أوصاكما بالإنتباه الى ناديا وغبريالا
- عندما اخبرنا ان زوجه سهام حامل، طلب مني انا وشقيقتي ميشيل ان ننتبه للتوأم الذي سيبصر النور بعد اشهر، وقال لنا: ((انتبها لهما كما كنت اتمنى ان تنتبه شقيقتي نايلة لي، وطلب مني ان اكون مسؤولة عنهما واهتم بهما في حال حدث له أي مكروه.
# ما هي الافكار او المشاريع التي كانت تراود جبران وتنوين متابعتها وتنفيذها
-من اولى اهتماماتي الاطلاع مع فريق عمله على كل المواضيع والخطط التي كان ينوي القيام بها ومتابعتها، لأنني لم اكن على علم بشيء كوني كنت في مرحلة التدريب الصحافي، الآن، اتعلم واكتسب الخبرة ان كان من جدي غسان ومن فريق عمل والدي وكل الصحافيين الموجودين في ((النهار))، جبران كان مهتماً بشكل كبير، بمبنى ((النهار)) الجديد والنقلة النوعية والتكنولوجيا والشباب والاساليب الجديدة في عالم الصحافة، هذا من ناحية، اما من ناحية اخرى، فقد أسسنا ((جمعية نهار الشباب)) وهي تنفذ اول مشروع له وهو ((حكومة الظل))، وكان والدي الشهيد قد اقترح على رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اثناء جلسة الثقة، مشروع حكومة الظل الشبابية.
حكومة الشباب
# لو نتكلم قليلاً عن هذه ((الحكومة الشبابية))
- هذه الحكومة تتيح للشباب المشاركة في الحياة السياسية، وليس ان يكونوا فقط جبهة رفض ونـزول الى الشارع، بل تتيح لهم ان يكون لهم دور مهم في الحياة السياسية، وان يدخلوا الى الوزارات وان يناقشوا البنود الرئيسية لجلسات مجلس الوزراء وان يطلعوا على الملفات التي تعنيهم، ويمكن لهذه الحكومة ان تؤدي دوراً في مساعدة الاعلام، وحسب تجاوب الوزراء معهم.
# وما هو الهدف منها
- الهدف هو اعطاء صورة جديدة عن الشباب في لبنان، وليس الصورة التي نراها لهم في الحلقات التلفزيونية حيث يدور العراك الكلامي، وفي النهاية لا احد يفرح سوى المذيع الذي يعتقد انه نجح و((عمل شيئاً مهماً)) وتركهم ((يتخانقون)).. اما الصورة التي نريد ان نعطيها، فهي عن شباب من كل الطوائف والانتماءات السياسية، قادرين على ان يتفقوا ويبـنوا لبنان الجديد.
# لكن شبابنا مشتت، برأيك هل يمكن ان يجتمعوا ويتحاوروا
- هذا ما نحاول ان نقوم به، قمنا بالكثير من التدريبات، وجاء عدة اشخاص من الخارج للقيام بمهمة التدريب، ومنهم الدكتور سليم الصايغ وهو استاذ في التعامل الدبلوماسي، والامين العام عياد واكيم حاضر معهم دائماً ويواكبهم يوماً بيوم.
# وكيف تم اختيار اعضاء حكومة الظل
- في الجامعات مع الهيئات الطلابية، وقمنا باجتماعات مع المنظمات الشبابية ومع مدراء الجامعات المرخص لها في وزارة التربية، علماً انه وللأسف الشديد يوجد عدد كبير من الجامعات والمعاهد غير المرخص لها وتضم عدداً كبيراً من الشباب والشابات.
# وبالنسبة لبرلمان الشباب، هل سيكون هناك تنسيق بينه وبين حكومة الظل
- في السنة المقبلة سنطلق برلمان الشباب، وسيضم شباباً من كل الجامعات والمعاهد والمدارس والجمعيات، ومنه تنبثق الحكومة، التي يرأسها واحد من اعضائها وبالمداورة.
# وهل ستنتخبون رئيس ظل
- (ضاحكة) تقصدين رئيس جمهورية.
# هل تؤمنين بالحوار
- اؤمن بالحوار اذا كان بنّـاء، أما اذا كان المسؤولون في اليوم الاول يتراشقون في الكلام والتهم، وفي اليوم الثاني نراهم يمازحون بعضهم بعضاً ويتصافحون، وكل واحد منهم يدخل الى حساباته وزواربيه الضيقة من دون ان يتقبل الآخر فلن نصل الى نتيجة، اشعر ان كل واحد منهم، آتٍ ليطبِّق أجندة خارجية ولا يحمل مشكلة واحدة اسمها لبنان.
مؤمنة بـ 14 آذار
# هل هذا الطريق قد يوصلك الى العالم السياسي
- لا اعلم، لكن اذا قلنا اننا الآن لسنا في ((ولا مطرح)) من الحياة السياسية، نكون غير صادقين، حتى قبل استشهاد والدي ومع انني لم اكن اعمل في القسم السياسي في الجريدة بل في تربية – شباب، فقد كنت في ((مطرح معين)) اتابع، جو ((14 آذار))، وأعمل على تغطية مخيم الحرية التابع له، وأكتب مواضيع عنه، الانسان في لبنان مسيّس حكماً، ((الولد بيخلق وعنده رأي سياسي)). وأنا انسانة لا انتمي الى أي حزب ولن انتمي مثلما كان جبران، ولكن لي مبادئي، وصورة 14 آذار، عندما اجتمعت كل الناس، ما زالت مرتسمة في ذهني، واعتبر نفسي من الاشخاص المؤمنين بقضية 14 آذار التي صنعها الناس وكما كان جبران يقول للناس: ((اذا كنتم تشككون بالسياسيين فأنتم أحرار، ولكن لا تشككوا بأنفسكم، لأنكم أنتم صنعتم 14 آذار)).
# نشاهد الآن من مكتب جبران، الاعتصام لاسقاط الحكومة ما هو رأيك
- احترم رأي كل انسان يريد ان يعبر ويتظاهر وهذا حق، لكن الطريقة والاسلوب هل هو صحيح عندما نزلنا الى الشارع أي الشباب في 14 آذار/مارس كان ذلك عن قناعة لدينا، وقسم من المعتصمين الآن كان معنا، أي التيار الوطني الحر، نزلنا نطالب بالانسحاب السوري، وبعد استشهاد رئيس حكومة لبنان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كنا نريد استقلال لبنان، ونحمل قضية ((بتستاهل)) وأيضاً طالبنا بإسقاط الحكومة التي كانت تأخذ قراراتها من سوريا، اما اليوم فهذه الحكومة التي اخذت الثقة من برلمان لبناني، ومن اول انتخابات نيابية من دون ان يكون السوري موجوداً على ارضنا، فلماذا نوصل البلد الى ما هو عليه الآن، وبعد الحرب التي شلت لبنان في الصيف الماضي نحن فقدنا بهجة العيد بعد الاغتيالات التي حدثت، فلماذا يحرمون الناس فرحة الاعياد، وخلق ازمة في البلد، وعندما اعتصمت قوى 14 آذار/مارس لم يحدث قطع طرقات للمطار ومشاكل وأعمال شغب اوصلت الى فقدان شهيد، لماذا هذا التصعيد الذي لا لزوم له، كان باستطاعة هذا الفريق ان يصل ولكن بطرق مختلفة.
# تردد انك استطعت التأثير على سياسة شقيقتك ميشيل، حيث قيل انها كانت تنتمي الى التيار الوطني الحر، هل هذا صحيح
- (باستغراب) شقيقتي لم تكن يوماً في التيار الوطني الحر، نحن في المنـزل مقتنعون بأن لا ندخل في أي حزب، مع انني من الناس الذين يشجعون على تنوع الاحزاب في لبنان، ومع فكرة وجود احزاب جديدة ايضاً، فالتنوع والتعددية غنى للبنان، والدي علمنا ان لا ندخل في أي حزب او تيار، انا لا اتكلم عنها، ولكن وبعد مرور سنة على استشهاد والدنا، احترمنا خلالها الحزن ولم نعلن أي توجه في السياسة، لأننا لا نأخذ قراراتنا ((على السخن بعد الضربة مباشرة))، والآن اقول ان توجهي اخذته بعد مرور السنة على استشهاد والدي وهو الخطوط العريضة لمبادىء جبران، وبعض القناعات التي سبق وأعلنتها، وشقيقتي ميشيل ترشحت مستقلة في الهيئة الطلابية في سنة ثانية حقوق في الجامعة اليسوعية.
# تقرير براميرتس يقول ان الاغتيالات لها علاقة بـ((النهار)) وان احد الدوافع لاغتيال الحريري هو علاقته بـ((النهار))، كيف تفسرين ذلك
- هذا يعني مدى تأثير ((النهار)) على القتلة، ((حاطين راسهم براس النهار))، لأنها صوت حر ولها دور بارز وكانت علاقة الرئيس الحريري بالنهار غير خافية على احد، وكذلك الوزير مروان حماده الذي كان يحمل بطاقته في جيبه حين حاولوا اغتياله، ووجدت مغمسة في الدماء، والصحافي سمير قصير وهو من اهم كتّاب النهار، وأخيراً جبران تويني والدي، وهذا يدل على ان ((النهار)) تزعجهم كثيراً، ويخافون من العدوى، أي ان يصبح لديهم صحافة حرة في سوريا، ولا نستطيع انكار دور ((النهار)) في 14 آذار/مارس.
# أنت تتهمين سوريا بشكل مباشر
- ليس مئة في المئة، ولكن يوجد نظام قاتل، يرفض ان نعيش، ومن يقرأ كتابات جبران تويني ((ما بدها وقت حتى يعرف من قتله)).
# المعروف في الاغتيالات السياسية ان التحقيقات لا تصل الى نتيجة هل لديك امل بمعرفة قتلة والدك يوماً ما
- بالطبع لدي امل، ولا اريد ان استسلم من اول الطريق، عملي هو المواجهة، فليناقشوا كل ما يريدون ويتركوا الخط الاحمر الذي هو المحكمة الدولية، يقولون انهم يؤيدونها ويطلبون اسقاط الحكومة، ولكن قناعتي تقول ان ما يحدث اليوم في البلد هو تعطيل للمحكمة الدولية، فليس صدفة ان يعتكف ويستقيل الوزراء مرتين عندما يطرح هذا الموضوع، ورأيي هذا كان واضحاً في الكلمة التي القيتها في ((البيال)) في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد والدي، وكإبنة شهيد، من حقي ان اطالب بالمحكمة الدولية لأعرف من قتل والدي، وأنا اصبت من عدة جهات على صعيد الاغتيالات او المحاولات، من خال والدي مروان حماده الى الصحافي سمير قصير من اسرة ((النهار)) الى خالي الياس المر، لذلك لن استسلم.
# ولن تسامحي
- ((تتنهد)) انا انسانة مؤمنة بالله، ولست حقودة، ولكن اثق انه سيأتي اليوم الذي سيعاقب فيه المخطط والمنفذ والمدبر لكل الاغتيالات التي حصلت.
# سرت اشاعة حول ان رنى قليلات كانت قدمت مستندات هامة الى الشهيد جبران، وان هذه المستندات لها علاقة باغتياله، هل هذا صحيح
- ليس لدي معلومات او مستندات من هذا النوع، مع انني سمعت بهذه الاشاعة.
# ما هي تفاصيل جائزة جبران السنوية
- علاقة جبران بالاتحاد العالمي للصحف منذ سنوات، وقرروا ان يكرموا جبران وجائزتهم هي الريشة الذهبية، يقدمونها الى صحافي شارك في الحريات او دخل الى السجن، ولأول مرة منذ 48 سنة ينشئون جائزة باسم صحافي، وكان هذا الصحافي جبران تويني، وكان من المفترض ان يقام الحفل في ايلول/سبتمبر لكن ظروف ما بعد الحرب اجلته واقترحنا اطلاق الجائزة بالتزامنا مع الذكرى السنوية لاستشهاد جبران، وهكذا كان، وحضر الحفل ستون صحافياً اجنبياً من اصدقاء جبران ممن واكبوه في الاتحاد العالمي للصحف برفقة المدير العام لهذا الاتحاد، وكانت الجائزة من نصيب السيدة اليمنية ناديا السقاف، التي استشهد والدها الصحافي ايضاً، واستلمت الجريدة التي كان يرأسها، الجائزة ستصبح سنوية وهذا شيء مهم جداً، لأنها تعرّف عن جبران تويني الصحافي المؤمن بهذه المهنة الى اقصى درجة، وانا لا اقول هذا الكلام لأن جبران والدي.
- اقول له انت جداً ضعيف، لأنك لا تعرف ان تواجه الا بلغة القتل، وهذا ضعف وخوف، وجبران الآن اقوى، لأنه يكمل طريقه من خلال جدي وانا وشقيقتي وكل عائلة ((النهار)) وبالشباب المؤمن بلبنان.
# ولروح والدك الشهيد جبران تويني، ماذا تقولين
- اقول له ان من اعطى حياته للبنان، اتمنى ان يتحقق حلمه، وان يكون شباب لبنان على قدر المسؤولية، ويكون كل واحد منهم جبران، وان يصل لبنان الى ما كان يصبو اليه، وكلنا مستعدون ان نقاتل حتى الاستشهاد من أجل ولادة لبنان الجديد السيد الحر المستقل.
# الا تخشين من ان تواجهي المصير نفسه الذي واجهه الشهيد جبران
- ابداً، بالنسبة لي لم اعد اخاف من فكرة الموت أو الاستشهاد ((نهار اللي بدها تجي ساعتي بكون رايحة لعندو)) وجرأة جبران وقوته كانت درساً لي، وأنا انسانة مؤمنة، ومستعدة للعطاء حتى الاستشهاد.
حوار: هلا بلوط
Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.