بمناسبة عيد الميلاد، يشيّد التيار الوطني الحرّ شجرة ميلاد طولها حوالي الـ 15 م. و ذلك في ساحة الشهداء عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم. l-f-p-m
المعارضة اللبنانية تطالب باقرار قانون جديد لانتخابات نيابية مبكرة
18/12/2006 17h40
النائب اللبناني ميشال عون يتكلم بعد اجتماع كتلته النيابية 18 كانون الاول/ديسمبر 2006.
©اف ب/تلفزيون المنار- بيروت (اف ب)- وضعت المعارضة اللبنانية الاثنين اولويات جديدة لتحركها الهادف الى اسقاط حكومة فؤاد السنيورة وطالبت باقرار قانون جديد للانتخابات واجراء انتخابات نيابية مبكرة.
وجاء ذلك في بيان اثر اجتماع عقدته المعارضة في منزل الرئيس عمر كرامي وحضره ممثلون عن كافة اطرافها السياسية.
وتضمن البيان الذي تلاه الداعية فتحي يكن "اولويات جديدة لمطالب المعارضة تركز اولا على اقرار قانون جديد للانتخابات وثانيا اجراء انتخابات نيابية مبكرة وثالثا وضع خطوات عملية لتحقيق هذه الاهداف مع التأكيد على استمرار الاعتصام المفتوح".
واكد البيان على ان "المعارضة لن تسمح للفتنة الداخلية ان تقع مهما حيكت من مؤامرات وهي ضمانة وصمام للامان الوطني".
واعلن كرامي الذي تراس من تشرين الاول/اكتوبر 2003 الى اذار/مارس 2005 اخر حكومة موالية لسوريا في لبنان ان كل اطراف المعارضة الذين اجتمعوا اليوم الاثنين قرروا الدعوة الى انتخابات تشريعية مبكرة كاولوية.
وياتي هذا الاعلان عشية زيارة يقوم بها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى بيروت في محاولة ايجاد مخرج للازمة التي يمر فيها لبنان.
واجراء انتخابات تشريعية مبكرة جزء من مطالب المعارضة التي تنظم منذ الاول من كانون الاول/ديسمبر اعتصاما مفتوحا في وسط بيروت امام السراي الحكومي.
وتطالب المعارضة من جهة اخرى بتشكيل حكومة وحدة وطنية لتحل محل الحكومة الحالية برئاسة فؤاد السنيورة الذي يحظى بدعم الغرب ودول عربية.
ويعتبر رئيس الجمهورية اميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ان حكومة السنيورة غير شرعية اثر استقالة ستة وزراء بينهم الخمسة الذين يمثلون الطائفة الشيعية.
واكد الزعيم المسيحي المعارض النائب ميشال عون اليوم الاثنين ان حل الازمة يمر عبر انتخابات تشريعية مبكرة.
وكانت الانتخابات التشريعية الاخيرة في لبنان في 2005 حملت الى البرلمان غالبية من النواب المناهضين لسوريا للمرة الاولى منذ 30 سنة اثر انسحاب القوات السورية من لبنان.
«الأكثرية» تتهم خصومها «بالهروب إلى الأمام وقطع الطريق على المبادرة العربية»
المعارضة ترفع سقف مطالبها: انتخابات نيابية مبكرة
كرامي يمد يده إلى موسى وعون يتوقع تصعيداً بعد الأعياد ... وفرنجية يلوّح بالعصيان المدني.
السفير - 19/12/2006
رفعت المعارضة اللبنانية سقف تحركها السياسي بالتوجه مباشرة نحو مطلب الانتخابات النيابية المبكرة، وهو شعار سيجد ترجمته المباشرة بعد انتهاء «هدنة الأعياد» في الاسبوع الاول من كانون الثاني المقبل، واكتفى أحد قادة المعارضة بمخاطبة فريق «الأكثرية»، قائلاً: «ستكتشفون أننا لا نناور وأن مطلبنا سيترجم بخطوات محددة في التوقيت المناسب وبينها ـ وليس آخرها ـ خطوة استقالة النواب، وكما قلنا إن خروجنا من الشارع غير وارد حتى تنقطع أنفاسنا، فإن خطواتنا التالية ستعبر مجدداً عن مدى جدية قرار المعارضة.. وإن غداً لناظره قريب».
واذا كان فريق «الأكثرية»، قد «صرف» هذا الموقف غير المحسوب للمعارضة، في هذا التوقيت بالذات، في خانة «الرسالة السلبية» او «محاولة قطع الطريق» على المبادرة العربية، فإن المعارضة، تركت الابواب مفتوحة أمام الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الذي سيصل اليوم إلى بيروت، من أجل استكمال جهوده الهادفة إلى تمرير تسوية مقبولة من جميع الأطراف على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب».
وبدا منسوب التفاؤل بقدرة موسى على إحداث اختراق كبير في جدار المأزق السياسي، ضعيفاً جداً، في ضوء المواقف الأخيرة التي سبقت وصوله، كما تكرس الانطباع بأن «مخارج» الازمة لم تعد محلية بالدرجة الاولى، ولعل موسى أدرك ذلك بقرار التوجه إلى المملكة العربية السعودية
ومصر والحصول من قيادتيهما على دعم كبير لمبادرته، على أن تكون دمشق المحطة الثالثة في نهاية هذا الاسبوع حيث سيلتقي الرئيس بشار الاسد ومن ثم يتوجه الى طهران للغاية نفسها، وهو أجرى لهذه الغاية اتصالين بكل من وزيري خارجية سوريا وليد المعلم وايران منوشهر متكي، أشارت اليهما «السفير» امس.
وأعلن موسى من القاهرة، عشية توجهه الى بيروت برفقة الموفد الرئاسي السوداني مصطفى عثمان اسماعيل، أن «المشكلة اللبنانية ليست مستعصية على الحل، وإذا توحّدت الإرادة السياسية العربية فهناك نتائج. وفي موضوع لبنان، هناك وحدة للارداة السياسية العربية للوصول إلى توافق لبناني»، وقال: «عندنا موقف غاية في الجدية في لبنان»، وأكد أن اهتمامنا «سيظل على هذه الدرجة المتميزة من المتابعة التي تتمشى وتنطلق من الدرجة العالية من القلق الذي نشعر به».
المعارضة تتبنّى مطلب الانتخابات النيابية المبكرة
وتميز اجتماع قادة المعارضة اللبنانية، في منزل الرئيس عمر كرامي في طرابلس، امس، وعلى مدى اربع ساعات، «بتصويبه بوصلة تحرك المعارضة، باتجاه رفع سقف سياسي يأخذ في الاعتبار، حجم الحشد الشعبي في العاشر من كانون الاول وضرورة تجاوز مطلب «الوزير الملك» الذي اعتبرته المعارضة سقف الحد الأدنى فإذا به يحتاج الى مفاوضات دولية وإقليمية مكوكية بينما بدت «الأكثرية» في واد آخر»، على حد تعبير أحد المشاركين في الاجتماع.
وحمّل قادة المعارضة، خلال مناقشاتهم، النائب وليد جنبلاط والوزير مروان حمادة مسؤولية محاولة إفشال المبادرة العربية، خصوصاً عندما أكدا أنهما لن يقبلا بتغيير فاصلة في مسودة المحكمة الدولية.
وأعلن قادة المعارضة، في بيان تلاه النائب السابق فتحي يكن «أنها في مقابل تجاهل المجموعة الحاكمة لإيجابيتها في الوصول الى تسوية سياسية، وانطلاقاً من حرصهم على الدفع باتجاه انتظام الحياة السياسية وإعادة تشكيل السلطات فإنها تعلن أن مطلبها أصبح إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية، أولاً، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة، ثانياً».
وحرص الرئيس كرامي، الذي استضاف الاجتماع الأول من نوعه لقوى المعارضة، على توجيه اشارة ايجابية باتجاه مبادرة أمين عام الجامعة العربية واعتبارها بمثابة «الفرصة الأخيرة»، لتأمين التوصل إلى تسوية سياسية، وإلا فإن المعارضة، ستعقد اجتماعاً موسعاً في الاسبوع الاول من كانون الثاني المقبل «وتقرر خطة تحركها التصعيدية، أبعد من الاعتصام والتظاهر في ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وصولاً إلى إعلان العصيان المدني وكل الخطوات الديموقراطية التي يكفلها الدستور»، كما لوّح بذلك الوزير السابق سليمان فرنجية، مؤكداً لـ«المنار»، ليل امس، انفتاح المعارضة على مبادرة موسى شرط أن تكون منفتحة وغير منحازة.
وقال الرئيس كرامي للصحافيين «نحن نقول بوضوح إننا نفتح الباب أمام مبادرة الاستاذ عمرو موسى حتى تأخذ مداها، ونحن نصرّ على أن حكومة الاتحاد الوطني هي الحد الأدنى الذي نقبل به... حتى الآن السلطة وقوى الأكثرية الوهمية كانت تعطل هذه المبادرات، ونحن لا نستطيع أن ننتظر إلى أبد الآبدين. وإذا لم يوافقوا على هذا الامر فنحن لن نقبل بحكومة اتحاد وطني، وسنتجه نحو إنقاذ البلد الذي يكون عن طريق إجراء انتخابات نيابية مبكرة».
عون: إعادة الدور المسيحي على الخارطة
وفي موازاة اجتماع المعارضة في طرابلس، بمشاركة «التيار الوطني الحر»، أعلن العماد ميشال عون إثر الاجتماع الاستثنائي لتكتّل التغيير والإصلاح في الرابية أن الحل الجذري هو العودة الى الشعب وإعادة تأسيس المؤسسات الدستورية من خلال الانتخابات المبكرة، وقال: إن فترة الأعياد ستستمر حتى رأس السنة، «ومن بعدها لكل حادث الحديث، وسيكون لنا لقاء مهم جداً بعد الأعياد يتخلله تصعيد شعبي كبير»، وشدّد على أن «حجمنا الطبيعي أكبر بكثير مما رأوه في العاشر من كانون».
وأعلن عون «أن صراع «التيّار الحر» يتمحور حالياً حول إعادة الدور المسيحي على الخارطة الداخلية»، وقال إنه في فترة الأعياد سنضيء معاً شجرة الميلاد في ساحة الشهداء ونحيي قداس منتصف الليل في كنيسة مار جرجس.
ورداً على سؤال قال عون: «إن الهدف الآن ليس الوصول إلى ثلث الحكومة وإن كنا نتطلع إيجابياً إلى مبادرة السيد عمرو موسى، ولكن الآن نشعر أن هناك تعطيلاً لها ولن تأتي بحل إيجابي».
«الأكثرية» تردّ: هروب والتفاف على موسى
في المقابل، اعتبرت مصادر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن «هذا التصعيد المفاجئ من جانب المعارضة، هو بمثابة قطع طريق على مبادرة عمرو موسى»، واستغربت هذا التوقيت قبيل مجيء موسى بساعات قليلة وقيامه بجولة ثانية من المشاورات «بعد أن كانت تلوح في الأفق بوادر إيجابية للبحث»، واعتبرت أن موقف المعارضة هو نوع من «الهروب إلى الأمام ودفع للامور نحو المجهول، وتحديداً نحو مطالب لا إمكان لتحقيقها».
وقال وزير الاتصالات مروان حمادة في مؤتمر صحافي عقده، مساء أمس، في السرايا الكبيرة «لا نعلم كيف سيمر قانون (الانتخاب) كهذا، فلا الحكومة في يدهم ولا المجلس النيابي ولا مشروع القانون ممكن أن يمرّ ولا اقتراح القانون يمكن أن يعبّر. من سيقدّم ومن سينظّم انتخابات كهذه». ورأى: «في كل ذلك محاولة للتغطية على الأسابيع التي مرت، خراباً على البلد وإزهاقاً لأوقات الجموع التي جاءت بحسن نية إلى ساحة رياض الصلح»، واعتبر ان مطلب المعارضة بإجراء انتخابات نيابية مبكرة «لا أفق له وتجاوز لمبادرة أمين عام الجامعة العربية»، ووصف المعارضة بأنها «مجموعة انقلابية».
إشكالية نشر قرار المحكمة
في الجريدة الرسمية
وكانت قد برزت «أزمة صامتة»، امس، بين رئاستي المجلس النيابي والحكومة، على خلفية تبلغ الرئيس نبيه بري أن ملحقاً بالجريدة الرسمية قد صدر، أمس، بشأن إقرار المحكمة الدولية في الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء موقعاً من رئيس الحكومة ووزير الخارجية بالوكالة طارق متري.
وقد دقّقت أوساط مقربة من بري بالأمر، فتبين لها أن المرسوم قد صدر في ملحق بتاريخ يوم الخميس في الرابع عشر من الجاري، وهو أمر مختلف عن الإحالة الى المجلس النيابي التي تحتاج إلى توقيع من رئيس الحكومة.
وفي حين علّقت الأوساط المقربة من بري بالقول: «مهما جمّلوها فإنها تبقى خطوة ناقصة وغير دستورية»، فإن أوساطاً وزارية بارزة في «الاكثرية» قالت إن النشر يعني أن المرسوم اصبح نافذاً «وهو يختلف عن الإحالة التي لم تحصل بعد، وأن عمرو موسى تبلغ يوم الخميس الماضي بقرار النشر في الجريدة الرسمية في تأكيد جديد من رئيس الحكومة على التزامه أحكام الدستور، أما الإحالة، فقد تمّ التفاهم على تجميدها لمدة خمسة عشر يوماً بناء على تمن من رئيس المجلس النيابي».
شجرة الميلاد العملاقة بعد إضاءتها ليلاً وسط خيام المعتصمين في ساحة الشهداء (مصطفى جمال الدين)
واللّه القصّة يا رفاق انّو كلّ مرّة السّنيورة حرام بيقتنع بسّ زعيمة الأمّة العربيّة كونداليزا رايس بتذكّؤو بحجمو ان شاء اللّه ما بيقتنع بالضّغوطات الخارجيّة
و هاي صورة للبعض يلّي عم يختزل ساحة الشهداء
شو يا شباب كلكن على البطل الجنرال
ما تواخذني يا جنرال ما عم فييي ساعدك بس انت ادها وقدود