سيتم متابعة آخر أخبار الإعتصام في هذا التوبيك لمن يريد زيادة أي خبر عن الإعتصام يرجى زيادته هنا
الله يسترنا يا سمير
ما حدا بدو ياها هينة
النهار - الاربعاء 6 كانون الأول 2006
باريس وبرلين تطالبان سـوريا بوقف "زعزعة استقرار" لبنان
باريس - من سمير تويني:
دعا الرئيس الفرنسي جاك شيراك والمستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، في قمة غير رسمية في مدينة ميتلاخ بغرب ألمانيا سوريا الى الامتناع عن دعم القوى التي تزعزع استقرار لبنان والشرق الاوسط، كما طالباها بـ"تعديل تصرفاتها كي تستعيد علاقاتها الطبيعية" مع الأسرة الدولية وخصوصاً مع دول الاتحاد الأوروبي.
وجدد الجانبان في بيان مشترك تمسكهما بـ"لبنان الموحد السيد المستقل والديموقراطي الذي طالب به المجتمع الدولي بواسطة القرار 1559". ومع ابراز حق لبنان في "أن يتمكن من ممارسة سيادته ضمن حدوده المعترف بها دولياً وفي ظل سلطة حكومته حصراً"، اعربا عن دعمهما القوي لـ"الحكومة الشرعية في لبنان برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة (المنبثقة من) انتخابات حرة ونزيهة وفقاً للدستور اللبناني". ولفتا الى أن حكومة السنيورة هي "محاور الأسرة الدولية". وبعدما ناشدا جميع الافرقاء اللبنانيين "التحلي بروح المسؤولية ليتمكنوا من العودة إلى طريق الحوار، سبيلاً وحيداً لحل المشاكل في ظل احترام المؤسسات الديموقراطية اللبنانية"، أبديا رغبة حكومتيهما في "تنفيذ كل القرارات الدولية الخاصة بلبنان، وخصوصاً القرار 1595 الذي ينص على تأليف لجنة تحقيق دولية في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري"، واعتبرا أن إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي "ضروري لمعاقبة الجناة". وأضافا أن بلديهما اللذين يشاركان في القوة الموقتة للامم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" المعززة، يشددان أيضا على ضرورة تطبيق القرار 1701، للتوصل إلى وقف دائم للنار وحل للمشاكل التي أوصلت إلى المواجهات خلال الصيف الماضي.
وبعد زيارة وزير الخارجية الالماني فرانك - فالتر شتاينماير لسوريا الاثنين ، دعا شيراك وميركل الى "وقف كل التدخلات الأجنبية في لبنان"، وحضا دمشق على "التوقف عن تقديم المساعدات الى القوى التي تحاول زعزعة الوضع في لبنان والمنطقة" وطالبا بـ"علاقات مبنية على المساواة واحترام سيادة كلا البلدين". وخلصا الى القول: "نعي المصالح المشروعة لسوريا، ونطالبها بالمساهمة في إيجاد شروط السلام العادل والشامل... ونطالبها بتغيير تصرفاتها للتمكن من استعادة علاقات طبيعية مع الأسرة الدولية وخصوصاً مع بلدان الاتحاد الأوروبي."
وعلق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان - باتيست ماتيي على زيارة شتاينماير لدمشق بأن موقف باريس "لم يتغير" من سوريا، وأن باريس أبلغت الى الوزير الألماني موقفها الرافض لاجراء مشاورات مع هذه الدولة.وعن مبادرة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى للخروج من الأزمة، قال إن باريس "تتابع التطورات على الساحة اللبنانية وهي تؤكد مجدداً لجميع الإطراف ان الحل الوحيد لتخفيف الاحتقان الداخلي هو العودة الى الحوار وتأكيد دعم الحكومة اللبنانية وتنفيذ القرارات الدولية من اجل تأمين انعقاد مؤتمر باريس- 3 ووضع الإصلاحات الضرورية موضع التنفيذ".
"مثلث فايمار"
وانضم الى ميركل وشيراك الرئيس البولوني ليخ كاتشينسكي في القمة الاولى لـ"مثلث فايمار" منذ توليه السلطة في فرصوفيا.
وتناول اللقاء العلاقات مع تركيا، الى هوية أوروبا في الوقت الذي تستعد برلين لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في النصف الاول من السنة المقبلة، والمبادلات الثقافية الثلاثية والتعاون العسكري الاوروبي في مواجهة ازمات العالم.
واقترحت ميركل أن تقدم المفوضية الاوروبية قبل ربيع 2009 تقريرا عن مفاوضات انضمام تركيا الى الاتحاد.
وقال شيراك ان "موقف فرنسا هو نفسه الذي عبرت عنه المستشارة الالمانية".
من اليسار: المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والرئيس البولوني ليخ كاتشينسكي والرئيس الفرنسي جاك شيراك يعرضون حرس الشرف بعيد وصولهم الى ميتلاخ في غرب ألمانيا أمس. (أ ب)