Full Version : الخليل يتهم الحريري بالطلب من نصرالله تسليم السلاح لقاء وقف الحرب.. وحمود يردّ
lebanon4all >>أرشيف الصحافة والوثائق >>الخليل يتهم الحريري بالطلب من نصرالله تسليم السلاح لقاء وقف الحرب.. وحمود يردّ


<< Prev | Next >>

sawama- 12-13-2006
النهار - الخميس 14 كانون الأول 2006

أبرز رسالة قال إنها بخط يد وسام الحسن

حسين الخليل يتهم الحريري بالطلب من نصرالله تسليم السلاح لقاء وقف الحرب


user posted image

كشف امس المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل في مؤتمر صحافي رسالة من النائب سعد الحريري الى السيد حسن نصرالله مكتوبة بخط يد رئيس فرع جهاز المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن، يطلب فيها تعهد "حزب الله" تسليم سلاحه خلال الحرب الاخيرة.

وقال الخليل: "كنا نأمل ألا يضطرنا النائب سعد الحريري الى كشف موقفه ودوره في أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان، ونحن الذين عملنا جاهدين على ان نستكمل معه العلاقة والتفاهم الكبير الذي كان بيننا وبين الرئيس الشهيد رفيق الحريري حول الرؤية المشتركة للبنان ولدور المقاومة وبناء الدولة.

لكن وبكل أسف لم يستطع النائب الحريري ان يرتقي الى مستوى هذه العلاقة والتفاهم، بل عمل على نقضها من خلال الانقلاب على كل مرتكزاتها، ومن ثم نكثه لكل اتفاق وتعهد وتفاهم عقدناه معه، ومع ذلك، حرصا منا على ابقاء المناخ ايجابيا لما فيه مصلحة بلدنا، كنا دائما نخفي مرارتنا وألمنا من افتقادهم الصدقية في التعاطي او تغليب مصلحة البلد على الالتزامات الخارجية.

كنا نأمل ألا يضعنا النائب الحريري في موضع نضطر فيه الى كشف بعض ما لدينا من حقائق، ونحن الذين حرصنا على التعالي عن الالم والجروح خلال العدوان، وأطلقنا خطابا مدويا وحدويا بهدف ابقاء الحكومة متماسكة، ولو قلنا للناس خلال العدوان ما هو حجم الضغوط التي يمارسها فريق في السلطة وفي طليعته النائب الحريري والسيد (رئيس مجلس الوزراء فؤاد) السنيورة لما بقيت حكومة وبلد.

ولكن أمام اصرار النائب الحريري ومعه حلفاؤه على التعمية على الحقائق، وهو الذي بدأ منذ بيان البريستول الشهير بعد وقف العدوان الى خطابه في قريطم في بدايات شهر رمضان المبارك ثم الحفلات اليومية التي يقيمها السيد فؤاد السنيورة للتغطية على دور أفرقاء لبنانيين في السلطة عملوا على جر لبنان الى هذه الحرب بدءا من الطلب من الادارة الاميركية لشن العدوان، الى الموافقة على المشروع الاميركي – الفرنسي تحت الفصل السابع، الى التجسس على المقاومة وقيادتها، الى قرار مصادرة السلاح واعادته تحتاج الى قرار سياسي من السلطة السياسية وهو السلاح الذي لا يزال مصادراً، الى اشتراط نزع السلاح لوقف الحرب، وهو الشرط الذي اطال امد الحرب بل هو الشرط الذي من اجله شنت هذه الحرب على لبنان.

سبق ان دعوت سعادة النائب الحريري بعد تهجمه على المقاومة في خطاب قريطم وفي شهر رمضان المبارك، الى ان تكون لديه الجرأة لاعلان فحوى الرسائل التي كان يبعث بها الى المقاومة في اثناء العدوان، ولزم الصمت، وابقينا الامر طي الكتمان، لكنهم استمروا في التعمية على الحقائق الى ان كشفنا مضمون هذه الرسائل".

واضاف: "هم يتحدثون عن الشرف، فبأي شرف يطلب سعادة النائب الحريري التزام شرف من قائد المقاومة بتسليم السلاح لقاء وقف الحرب، وهو الشرط الاميركي – الاسرائيلي، ومن دون هذا الالتزام يتواصل العدوان والتدمير، وعلى حد قوله الأمور صعبة كثيراًlebanon4all/estefham.gif.
وبدل ان يخفوا وجوههم خجلاً مما كانوا يقترفون بحق لبنان، جاء بيان النائب الحريري باسم تيار المستقبل وفيه: ان كل ادعاء عن رسائل من تيار المستقبل اثناء العدوان الاسرائيلي طلبت مقايضة سلاح حزب الله بوقف اطلاق النار ادعاء كاذب وباطل ويصب في اطار سياسات التهويل والتخوين. واننا نشعر بأسف شديد لأن يكون مرض فقدان الذاكرة قد اصاب المعاون السياسي للامين العام لحزب الله وان يتم تناول موقف تيار المستقبل من سلاح المقاومة بالصورة التي تناولها الحاج الخليل. ان تحوير الكلام اصبح سمة ساطعة من سمات قيادات حزب الله (...)". هذه مقتطفات من رد تيار المستقبل. والآن، سنرى من اصابه فقدان الذاكرة وفقدان البوصلة معاً، وسنرى من هو الكاذب ومن هو صاحب الادعاء الباطل. بين يدي ورقة، وانا اضطررت بعد رد تيار المستقبل الى ان أبحث عنها في ارشيف الحرب، لأنه من نعم الله احتفظنا ببعض هذا الارشيف، رغم الخراب والدمار الذي اصاب بيوتنا ومكاتبنا واهلنا، والذي لم نكن نتمنى ان نبرزه لوسائل الاعلام. هذه الورقة (اشار الى ورقة بين يديه) وهي بخط الرسول الذي ارسله سعادة النائب سعد الحريري في ايام الحرب، وبعد اصرار كبير والقول ان هناك امراً ضرورياً جداً جداً ونريد التواصل معك يا حاج، لانه توجد رسائل من الشيخ سعد الحريري، فرتبنا الامور وعقدنا لقاء جرى فيه نقاش فحواه: انتم تعرفون الوضع الدولي وان الامور تتجه نحو الفصل السابع، هناك كارثة، يجب ان نعرف كيف نخرج من هذه المحنة الكبيرة – والكلام له -، والرسول هو اللواء السيد وسام الحسن احد مساعدي النائب الحريري. وكان جوابي الاول للسيد وسام: ما حدا يهول علينا في هذه الأمور، هناك حرب وانتصارات للمقاومة، واي قوات دولية تريد ان تأتي تحت الفصل السابع سنتعامل معها كما نتعامل مع اسرائيل، لذلك ننصح بالا تدخلوا في هذه المسألة، فهذه اخطر من ان يستمر العدوان الاسرائيلي علينا سنوات. ثم تحدث عن سلاح حزب الله، وجرى نقاش بيننا وبينه وقال لنا: ان النائب سعد الحريري يريد التزام شرف او وعد شرف من سماحة السيد بأن يحدد وقتاً لتسليم السلاح من اجل وقف هذه الحرب. فأجبته: اني اخجل من ان انقل هذه الرسالة الى سماحة الامين العام، وأقول لك، من المعيب ان يطلب منا هذا الطلب ونحن نخوض اشرس المعارك، ولبنان في عز المعركة، هذا شأن لبناني داخلي. فقال الحسن: هذا الامر ينص عليه اتفاق الطائف. فأجبته: انا لا أناقشك في اتفاق الطائف، وأقول لك هذا الأمر الذي تطلبونه خطير جداً. والله، أخجل ان انقل هذا الى سماحة السيد وهو في هذا الموقع يقوم بادارة المعركة والسياسة والحرب والانتصارات. فأجابني الحسن: الشيخ سعد مصر على نقل هذه الرسائل".

وتابع الخليل: "هناك ايضاً رسائل اخرى وطلبات اخرى موجودة، ولكن أريد ان احصر النقاش في هذا الامر. انتهت الجلسة على ان نأتيه بجواب رسمي من سماحة السيد، وكان الجواب من سماحته: لا احد يقارب هذا الموضوع في اثناء الحرب، نحن قبل الحرب كنا موافقين ان نناقش هذا الأمر على طاولة الحوار – يعود النقاش الى طاولة الحوار في شكل طبيعي لأنه شأن داخلي لبناني. بين الجلسة الاولى والجلسة الثانية التي ابلغته فيها الجواب، تأخرت يوماً او يومين، طرح خلالهما موضوع سلاح حزب الله في وسائل الاعلام، فقام بعض اخواننا النواب بردود قاسية على فريق السلطة، وانا من الناحية الامنية لا اتحدث على الهاتف الخليوي، وتحديد المواعيد فيه شيء من الخطورة، لذلك اعتمد على احد اخواننا الذي ارسل لي عبره السيد وسام الحسن رسالة الشيخ سعد الحريري عندما كان يتكلم معه على الهاتف، واما الرسول الذي بعث معه بالرسالة الآتية: (الرسالة مرفقة وهي بخط يد السيد وسام الحسن)".

وختم: "في نهاية المؤتمر، نقول لهم لا تضطرونا. ننصحهم بان يكفوا عن تعمية الحقائق التي اضطرونا لنقولها في وسائل الاعلام. الآن، سنكتفي بهذا المقدار، ولدينا رسائل اخرى اذا ما اصروا على المضي في المكابرة على دورهم ومواقفهم بل وتواطئهم خلال العدوان".

معاون السيد نصرالله حسين الخليل يبرز رسالة قال انها بخط المقدم وسام الحسن.


sawama- 12-13-2006
النهار - الخميس 14 كانون الأول 2006

قرأ مقطعاً أغفله يؤكد التحفظ الايراني عن شبعا
المستشار الإعلامي للحريري ردّ على خليل:
تزوير للحقائق ولطلب العودة إلى الحوار


عقد المستشار الاعلامي لرئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري هاني حمود مساء أمس في قريطم مؤتمراً صحافياً رد فيه على مضمون المؤتمر الصحافي الذي عقده المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين خليل عصر أمس واستهله بالقول:
"قدم المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل هذا اليوم مداخلة مليئة بالتزوير والمغالطات التي ما زالت تصب في سياق حملات التخوين والتضليل التي تستهدف قلب الحقائق رأساً على عقب وتقديم مواد إعلامية مثيرة الى الرأي العام اللبناني نرى من الواجب دحضها وتكذيبها.

أولاً: إننا ندعو الرأي العام اللبناني والعربي الى إجراء قراءة دقيقة للرسالة المكتوبة التي وزعها الحاج حسين خليل والتي تخلو من أي معلومات تحدث عنها في مقدمة مؤتمره الصحافي.

ثانياً: لقد قام الحاج حسين خليل بتحوير مضمون رسالتين منفصلتين موجهتين الى السيد حسن نصرالله، الأولى شفوية في الاسبوع الأول من آب 2006، والثانية مكتوبة بناء على طلب الحاج حسين خليل كما قال من المقدم وسام الحسن بعد الرسالة الشفوية بأيام معدودة، ويخلط بين المضمونين بغرض تزوير الحقائق وتلفيق التهم.

ثالثاً: ان النائب سعد الحريري حرص طوال فترة الحرب على التواصل مع قيادة حزب الله وذلك بهدف وضعها في صورة كل المعطيات الدولية التي كانت تتوافر لديه وبشفافية كاملة، من أجل مساعدتها على تكوين استراتيجية صحيحة في مواجهة العدوان الاسرائيلي على لبنان وعلى اتخاذ القرارات الصائبة. وفي هذا الاطار، فان النائب سعد الحريري طلب بالفعل من المقدم وسام الحسن ان ينقل الى السيد حسن نصرالله بواسطة الحاج حسين خليل الرسالة الشفوية الآتية:

"إن مجلس الأمن بصدد تحضير قرار بإرسال قوات دولية تحت البند السابع إلى لبنان، وهذا أمر خطير، ونحن نعمل مع الرئيس السنيورة بكل الوسائل الديبلوماسية والسياسية ومع كل الحكومات العربية الشقيقة والحكومات الصديقة في العالم على تفاديه. لكن العقبة الاساسية التي نواجهها هي أننا في حال انعدام ثقة كاملة من المجتمع الدولي. فبعدما كان النائب سعد الحريري قد جال على العواصم العربية والاوروبية وواشنطن والامم المتحدة لتحييد امر نزع سلاح حزب الله عن القرار 1559، وتركه للحوار الداخلي في لبنان، وبعد نجاح هذه المساعي في نقل المسألة الى مؤتمر الحوار الوطني اللبناني، وبعدما تعهد السيد حسن نصرالله خلال هذا الحوار ان يكون صيف 2006 صيفاً بارداً والا يقوم حزب الله بأي عملية من شأنها ان تعطي اسرائيل الذريعة لشن حرب مدمرة على لبنان، قام حزب الله منفرداً ومن دون استشارة احد ومن دون إبلاغ أحد، لا الحكومة اللبنانية ولا القوى السياسية المتحالفة معه او المنافسة له في لبنان بخرق الخط الازرق في 12 تموز 2006 وبخطف جنديين اسرائيليين وقتل خمسة خرين مما وفر لاسرائيل ذريعة لشن اعنف عدوان على لبنان وأوصلنا الى خطر صدور قرار دولي تحت البند السابع بارسال قوات متعددة الجنسية تقوم حالياً بالتعاون مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بحرب ديبلوماسية شرسة في عواصم القرار وبمساعدة الاشقاء العرب لمنعه. إلا ان موقفنا ضعيف جداً لانعدام الثقة بموقف لبنان بسبب عدم التزام حزب الله في ما وعد به على طاولة الحوار وتفرده بالقرار، ولذلك فانني في حاجة إلى وعد شرف من سماحة السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله بأنه يلتزم بعد انتهاء الحرب وتحرير الأراضي التي احتلتها اسرائيل من جديد في جنوب لبنان ان يعود الى طاولة الحوار الوطني لحل مسألة تفرد حزب الله بقرار استخدام سلاحه لمرة واحدة ونهائية بما لا يسمح بتكرار مثل هذا العدوان الإسرائيلي المدمر على لبنان".

رابعاً: "استمهل الحاج حسين خليل المقدم وسام الحسن لنقل الرسالة والعودة بجواب، ولما بات صدور القرار عن مجلس الأمن وشيكاً، سأل النائب سعد الحريري بعد يومين المقدم وسام الحسن عن الجواب. ولما تعذر عقد اجتماع بين المقدم وسام الحسن والحاج حسين خليل لأسباب عائدة إلى المعاون السياسي، طلب الحاج حسين خليل من المقدم وسام الحسن تدوين مضمون آخر اتصال حصل بينه وبين النائب سعد الحريري لإبلاغه به خطياً. وعندما أبلغ المقدم الحسن النائب الحريري بهذا الطلب، وافق النائب الحريري أن يدوِّن المقدم الحسن خطياً الرسالة، التي أكدت انه نقل وجهة نظر حزب الله إلى النائب الحريري بالكامل وتضمنت في بندها الثالث استفساراً جديداً حول "موضوع السلاح".

وبناء عليه كانت الرسالة المكتوبة التي قرأها الحاج حسين الخليل امام وسائل الاعلام اليوم.

خامسا: من الواضح مما تقدم ان وعد الشرف الذي طالب به النائب سعد الحريري جاء على خلفية العودة الى بحث سلاح حزب الله على طاولة الحوار باعتبار ان هذه المسألة مسألة داخلية لبنانية ومنع تدويل هذه القضية عبر صدور قرار ملزم تحت البند السابع من مجلس الامن، اضافة الى تجنيب لبنان تكرار مثل هذا العدوان الاسرائيلي المدمر، وهو ما نقله المقدم وسام الحسن حرفيا الى الحاج حسين خليل.

سادسا: إن المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله تعمد في مؤتمره الصحافي تلفيق الشق الشفوي من الرسالة والتركيز عليه بهدف إقامة رابط وهمي بينه وبين الرسالة المكتوبة بهدف تزوير مضمونها ليبدو وكأنه المطالبة بوعد شرف بتسليم سلاح حزب الله كشرط مسبق لتوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، وليس وعد شرف بإعادة مسألة سلاح حزب الله إلى طاولة الحوار كوسيلة اضافية لمساعدة النائب سعد الحريري في جهوده الدولية والعربية لمنع تدويل هذه المسالة وصدور قرار في شأنها تحت البند السابع من مجلس الامن.

سابعا: يلوح المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله بما يصفه أنه وثائق أخرى مزعومة ورسائل ومحاضر موجودة لديه لها علاقة بهذا الموضوع. إننا نلاحظ بكل أسف ان تصرفات الحاج حسين خليل وأقواله وتصريحاته خلال الأسابيع الأخيرة تظهر ان لديه اوهاما بقدرته على تزوير الوقائع لتوجيه اتهامات الى زعامات وطنية شريفة مشهود لها ولجمهورها بأنها لم تضع يوما اي مصلحة فوق مصلحة الوطن، ولم تتسبب يوما باي اذية للمصلحة الوطنية ولاي من اللبنانيين ولم توفر يوما للعدو الاسرائيلي اي ذريعة عن قصد او غير قصد ليحقق مأربه تجاه حزب الله او اي طرف لبناني آخر. واخشى ما نخشاه ان يكون الحاج حسين خليل قد نجح في زرع اوهامه في ذهن الفريق السياسي الذي ينتمي اليه وفي ذهن قيادته بما يقود الى القرارات السياسية الخاطئة والطريق المسدود الذي نشهده امام أعيننا اليوم.

وأخيرا وليس آخرا، ان ما وضع على لسان المقدم وسام الحسن من الحاج حسين خليل هو خلاف ما ورد في الرسالة. فالرسالة واضحة، ولا تحتاج الى اي تأويل، والمنسوب شفاهة الى موفد النائب الحريري هو ملفق بالكامل. واقل ما يقال في ذلك انه يسقط في شكل نهائي اي صدقية للحاج حسين خليل كرسول نزيه بين حزب الله وتيار المستقبل او اي طرف آخر".

ثم رد حمود على اسئلة الصحافيين، فسئل: ألا تعتقد انه في تلك المرحلة لم يكن الكلام عن نزع سلاح المقاومة في محلهlebanon4all/estefham.gif

اجاب: "السؤال لم يكن عن نزع السلاح خلال الحرب بل السؤال كان التالي: نحن امام خطر داهم على المقاومة وعلى لبنان، وان قراراً اوشك على الصدور من مجلس الامن تحت الفصل السابع لارسال قوات دولية متعددة الجنسية تحت البند السابع الى لبنان. ونحن والكلام للنائب سعد الحريري نحارب بكل ما اوتينا من قوة لمنع صدور هذا القرار ولكن الغرب والدول الاوروبية والعربية لا تصدقنا وتقول لنا: لقد جلتم العالم طوال سنة وذهبتم الى البيت الابيض والى الاليزيه والرياض والقاهرة وموسكو ولم تتركوا عاصمة لم تزوروها لتقولوا لنا اتركوا سلاح حزب الله جانباً. هذا الموضوع متعلّق بالحوار الداخلي اللبناني فصدقناكم وذهبتم الى الحوار والتزم حزب الله الى طاولة الحوار انه لن يقوم بعمل عسكري يبرر لاسرائيل ان تعتدي على لبنان وتقتل اهله وتدمر بيوته وتكبّد اقتصاده كل هذه الخسائر الفادحة. فما هي ضمانتنا اذا لم نصدر هذا القرار تحت الفصل السابع ولم نرسل قوات متعددة الجنسية الى لبنان على ان هذا الامر لن يتكررlebanon4all/estefham.gif فقال لهم النائب الحريري ان الضمان هو ان حزب الله مستعد للعودة الى طاولة الحوار بعد انتهاء الحرب وبعد انسحاب آخر جندي اسرائيلي من الاراضي التي اعادت اسرائيل احتلالها بعد 12 تموز لكي يبحث موضوع تفرد حزب الله بقرار استخدام السلاح، وهو ما كان يسمى الاستراتيجية الدفاعية في حينه، لكي يحسم هذا الموضوع الى طاولة الحوار في حوار داخلي وطني لبناني. ولتقديم مثل هذا الالتزام كان النائب سعد الحريري في حاجة الى التزام من سماحة السيد حسن نصرالله بأنه موافق الى العودة الى طاولة الحوار لحسم هذا الامر".

سئل: حزب الله رد وقال انه بمجرد طرح موضوع سلاح المقاومة في وقت كانت الآلة العسكرية الاسرائيلية تستبيح المنازل وتقتل الاطفال والمقاومة كانت تسجل انتصارات بهذا السلاح، كان مجرد طرح هذا الموضوع حساساً بالنسبة اليهمlebanon4all/estefham.gif

اجاب: "لكن كان هناك موضوعاً اخطر وباعتراف الحاج حسين خليل نفسه اليوم، الذي قال ان قدوم قوات متعددة الجنسية تحت الفصل السابع الى لبنان، اخطر بكثير من حرب اسرائيلية تدوم شهرا وأعواما على لبنان. قالها بنفسه في المؤتمر الصحافي وهم كانوا يسعون الى وقف لاطلاق النار وكان هناك تنسيق كامل بينهم وبين الحكومة اللبنانية وبينهم وبين النائب الحريري والحكومة اللبنانية. كانوا يعلمون الخطر الداهم وكان النائب الحريري والحكومة اللبنانية يبحثان عن كل الوسائل التي تمنع صدور مثل هذا القرار عن مجلس الامن ومن ضمن هذه الوسائل التزام انه ما ان تنتهي الحرب وتنسحب اسرائيل يعود موضوع السلاح ليس الى مجلس الامن وليس الى التدويل او الى قرارات عالمية ودولية بل الى الحوار الوطني اللبناني لكي تحسم مسألة تفرد القرار باستخدام هذا السلاح الذي سبب هذا العدوان الاسرائيلي".

وقال: "نحن فريق سياسي متمرس في العمل الديموقراطي المهني وأولى شروط هذا العمل ان تكون المجالس في الامانات والدليل على هذا أملك هنا الى جانبي جزءا يسيرا من ملف العلاقة بين الرئيس الشهيد رحمه الله والنائب سعد الحريري والسيد حسن نصرالله وهي موضوعة بتصرف الحاج حسين خليل ليعلم اين هي الوثائق الحقيقية. نحن لسنا بصدد ابراز وثائق للاعلام لان الشرط الاول للعمل السياسي الديموقراطي يقوم على التعاون للمصلحة الوطنية وليس الخروج الى وسائل الاعلام ونشر رسائل".

سئل: انتم تحديتموه وطلبتم منه ابراز رسائلlebanon4all/estefham.gif

- اجاب: أبرز وثيقة اقل ما يقال فيها انها في غير موقعها لتزوير الحقائق، وفي المناسبة لفتني ان الحاج حسين الخليل فاته عندما قرأ الوثيقة بالكامل بما فيها "الأخطاء اللغوية" كما قال ان يقرأ ملاحظة دُوِّنت في أسفل الوثيقة من المقدّم الحسن إلى الحاج حسين الخليل يقول له فيها: عرفت أن الوزير الإيراني قد طلب من الرئيس السنيورة والوزير الفرنسي إجماعا على القوة الدولية وأبدى رأيا غير واضح في ما يتعلق بمزارع شبعا. أرجو الإيضاح". هذا المقطع لم يقرأه الحاج حسين لأانه يؤكد ما قاله الرئيس السنيورة بأن الوزير الإيراني قال له "كل شي ولا يرجعولنا مزارع شبعا.

السيد هاني حمود يبرز حقيبة محاضر في مؤتمره الصحافي امس في قريطم. (دالاتي ونهرا)

watan- 12-14-2006
يعني شي بيقرف

حميو الشباب لمى صار في شوية أمل

والأثنين أسخف من بعض
بس سؤال للأخوة في حزب الله
طيب إذا الــ 14 أذار عوملة ليش بدكن حكومة وحدة وطنية lebanon4all/estefham.giflebanon4all/estefham.giflebanon4all/estefham.giflebanon4all/estefham.giflebanon4all/estefham.gif
خلصونا بقااااااااااااااااا

Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.