Full Version : رواية بنات الرياض
lebanon4all >>المكتبة الثقافية / الأدبية >>رواية بنات الرياض


<< Prev | Next >>

sawama- 12-11-2006
سأكتب عن صديقاتي إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم. سورة الرعد: 11 سيداتي آنساتي سادتي أنتم على موعد مع أكبر الفضائح المحلية، وأصخب السهرات الشبابي. محدثكم، موا، تنقلكم إلى عالم هو أقرب لكل منكم مما يصوره له الخيال. هو واقع نعيشه ولا نعيش فيه، نؤمن بما نستسيغ الإيمان به منه ونكفر بالباقي. لكل من هم فوق الثامنة عشرة، وفي بعض البلدان الحادية والعشرين، أما عندنا فبعد السادسة (لا أعني السادسة عشرة) للرجال وسن اليأس للفتيات. لكل من يجد في نفسه الجرأة الكافية لقراءة الحقيقة عارية على صفحات الإنترنت، والمثابرة المطلوبة للحصول على تلك الحقيقة ، مع الصبر اللازم لمسايرتي في هذه التجربة المجنونة. إلى كل من مل قصص الحب الطرزاني، ولم يعد يرى أن الخير لونه أبيض والشر يرتدي الأسوْد. إلى من يعتقد بأن 1+1 قد لا يُساوي اثنين، وإلى من فقد إيمانه بأن الكابت ماجد سيسجل هدفي التعادل والفوز في آخر ثانية من الحلقةlebanon4all/ta3ajub.gif إلى كل الساخطين والناقمين، الثائرين والغاضبين، ولكل من يرى أن الناس خيبتها السبت والحد ، وإحنا خيبتنا ما وردتش على حد، إليكم أكتب رسائلي، علها تقدح الزناد، فينطلق التغيير هذه ليلتي، وقصة الأمس بطلاتها 'منكم وفيكم'، فنحن من وإلى الصحراء نعود، وكما تنبت نجدنا الصالح والطالح، فمن بطلات قصتي من هي صالحة ومن هي طالحة – وهناك الاثنان في واحد – و 'استروا على ما واجهتهم'! ولأني قد بدأت في كتابة رسائلي تجرؤا دون مشاورة أي منهن، ولأن كلاً منهن تعيش حالياً تحت ظل 'راجل' أو 'حيطة' أو 'راجل حيطة' أو وراء الشمس، فقد آثرت تحريف القليل من الأحداث مع تغيير الكثير من الأسماء ، حفاظاً على العيش والملح ، بما لا يتعارض مع صدق الرواية ولا يخفف من لذوعة الحقيقة. صحيح أنني مستبيعة ولا أنتظر شيئاً. لا أخشى شيئاً. لا آمل في شيء، على رأي نيكسوس كازانتزكيس، إلا أن حياة صمدت على الرغم من كل ما ستقرؤون، لا أظن أن هدمها ببضع رسائل بريدية 'بالشيء المجرز'!


Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.