| QUOTE (zanobya @ January 01, 2007 08:42 pm) |
نبالو وانا ما حدا بحبني |
لا أعتقد أنها ستستقيل
تعند من الفريق الحاكم يقابله تعند من المعارضة
و حلها يا حلال ..
طبعا ستسقت..
ما من أحد يستطيع الوقوف أمام ارادة شعبه!!!
farjina 2ewetkon ya shetar
el 7oukema mesh ra7 tes2ot
w yalli mesh m3ajbou yfell mn lebnen
ستسقط حكومة فيلتمان
حكومة السفير الأمريكي
ستسقط الحكومة المدعومة من أعدائنا الأمركيين و الإسرائيليين
الحكومة التي تخاذلت على شعبها أيام الحرب و التي تعاملت مع الإسرائيلي ضد المقاومة
سنسقط الحكومة التي جوعتنا و سرقتنا
ستسقط ستسقط ستسقط
لك يا قلبي عأساس بدك تعمل معون وحدة وطنية..؟
بسيطة منتعاون معن بسّ بعد الانتخابات المبكرة
لأن بحبّ زكّرك يا صديقي انّو النعارضة صعّدت
فضلة على راسنا خيي جنرال لأنك رح تتعاون معون ... بس شو جابرك تتعاون مع عملا ... ما في شي بالعالم بخايك تقعد مع أتلك ومع عملا للعدو الإسرائيلي إلا يمكن أكتشافك أنو هيد تلفيقات!!
عكلّ حال نحنا واضحين....
عملا.....و سامحناهم في سبيل مصلحة الوطن بسّ ما ناويين يتوبو
ليك سؤال سريع , بغض عن نظرتي لإلهن لجماعة الأربعطعش , ليه بتشوفهن إنت عملاء ؟
1-مصباح الأحب أحد أقطاب 14 شباط اعترف أو بالأحرى افتخر بعلاقته مع مسؤول منطقة جنوب لبنان الاسرائيلي خلال فترة الاحتلال (بكرا ببقى بجبك اسمو)أورني أو براوني أو أورنر براوني أو هيك شي.....
2-وليد اعترف بلقائه نائب(ة)صيونيّة في فرنسا علما أن ذلك هو خرق للقانون اللّبناني
مثل:ملكة جمال لبنان السّابقة غلطت و جمعوها بصورة مع كلّ ملكات جمال العالم,و ساأبت كانت حدّها ,ملكة جمال اسرائيل , قام وقّفوها و بعد شوي حيحبسوها و يعدموها..)
3-ثكنة مرجعيون(دون تعليق يا فتفت..)
4-اعطاء الادارة الأمريكيّة تقارير تكشف مكان سماحة السّيّد , فبدورها ادارة الخنازير(أمريكا)توصل الأمر لاسرائيل
5-حديث عيدو الى أحد المحطّت اليهوديّة في اتّصال هاتفي قال فيه بأنّه سيبيع دمه -الفاسد,المفسد؟-لاقتناء السّلاح و محاربة حزب اللّه
6-مقابلة قوى 14 شباط مصّصاصة الدّماء كونداليزا رايس و هم على أشدّ اليقين بأنّها و بلدها مدّت لاسرائيل جسر جوّي مخصّص لضرب البنية التّحتيّة اللّبنانيّة و قتل مقاومين لبنان و اللّبنانيّين
هلّق بتسألني:لكن ليش عم تشمل الجميع؟
أنذ بقلّك :مّا الباقون فلا أعلم عنهم شيء (هذا ان ظلّ من باقين..)ولكن لو كان أيّ من الشّباطيّين غير المذكورين أعلاه غير راض عن ذلك أو لديه حسّ وطني لاستنكر ولو لمرّة واحدا..
عاش عملاء لبنان و أصرّ على هذه الكلمة