بس كمان بنفس الوقت وليد جنبلاط هوّ يلّي شق الحزب الشوعي ،وقصفله عمره ،وكان يكذّب عليه بالإنتخابات يلّي كان يخوضها ، وضحّى بالحزب كرمال السوريين في سنوات الوصاية من بعد سنة ال90 .. معليش ما بدنا نكذّب عبعض يا سمير ، جنبلاط كان العميل الأوّل لسوريا وكان المتراس الأوّل لها في لبنان
يمكن الظاهر إنت عم تضّيع بين المعلّم كمال بك وبين وليد ...
مع المعلّم كناً سويا ً، كنّا جسداً واحداً مع مطالب موّحدة ... ولم يتخلّى المعلم يوماً عن الحزب ولم يتخلّى الشيوعيون عن المعلّم كمال بك

!
بس وليد

! أكيد غلطان يا سواما ... أسسنا له الحرس الشعبي ودافعنا عنه ،فما كان منه إلّا ان تحالف مع أمل تحت الطاولة لتصفيتنا ، ورغم كل هالامور لم نتخلّى عنه وكمان آخر شي شقنا ودفع الملايين هو وقتيل لبنان رفيق الحريري كرمال يشقّونا ويبعدونا عن مسيرة النضال التي طالما إلتحقنا بها ، كلّا يا صديقي ، وليدك هوّ يلي تخّلف عن مسيرتنا وشقنا ونكّل فينا

!!!
آخر الكلام

! ألله يرحمك يا كمال بك

!!! بس لولا الحزب الشيوعي اليوم ما كان حدا سمع بوليد جنبلاط .. نحن الذين بايعناه ونصّبناه على الجبل قائداً وطنيًا

!!!!
نعم نحن لم ننسى مهدي عامل ولا حسين مروّة.. بس كمان لن ننسى من شقّنا وتآمر معنا مع رؤسائه السوريين آنذاك

!!
اليوم إنت بنفسك تقرّ إحترامك الشديد للدكتور خالد ووعيه السياسي بهالأزمة ، في حين أنّو زعيمك يا صديقي لح يوصّلنا على التهلكة ، اليوم ليش جنبلاط يكره الدكتور خالد وما بيطيق يسمع عنّو


لانو خالد وطني ، وصادق ،وعندما ذهب إلى الشام قبل الإنسحاب السوري طلب من الشاّم الإنسحاب

!! ما راح مسّح جوخ متل زعيمك يا صديقي

!!
تمخّض الجبل ،فولّد فأراً

!!!
ألله يرحمك يا كمال بك

!!!!