Full Version : شعار انتفاضة الاستقلال الثانية: محاكاة عون و8 آذار وتركيز على "شيلوه" بعد "خذهم معك"
lebanon4all >>أرشيف الصحافة والوثائق >>شعار انتفاضة الاستقلال الثانية: محاكاة عون و8 آذار وتركيز على "شيلوه" بعد "خذهم معك"


<< Prev | Next >>

sawama- 01-07-2007
user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

user posted image

شعار انتفاضة الاستقلال الثانية

استقلال صح سيادة غلط وحرية غلط ... المعركة مستمرة

محاكاة عون و8 آذار وتركيز على "شيلوه" بعد "خذهم معك"


المستقبل - الجمعة 24 تشرين الثاني 2006 - العدد 2455

فاطمة حوحو

كاتب ومؤرخ أميركي كتب الى صديقه اللبناني رسالة عبر البريد الالكتروني اثر اغتيال النائب والوزير بيار الجميل قائلاً: "الشعب اللبناني يدفع ثمن محبته للحياة وثمن كرمه وثمن حبه للسعادة".
هذه العبارة قد تكون ترجمتها الفعلية جاءت في الشعارات التي رفعت في تظاهرة الأمس، وداع بيار الجميل الذي أطلق شرارة الانتفاضة الثانية والتي على ما يبدو سيكون لها تابع في قصة اللبنانيين وصراعهم من أجل الحرية والسيادة والاستقلال. فالانتفاضة الثانية هي انتفاضة الحياة.
"أحب الحياة ـ الانتفاضة الثانية": هذا التوقيع حملته معظم الملصقات التي رفعها المتظاهرون في ساحة الحرية أمس، التوقيع بشّر بانتفاضة ثانية أعلنها الرئيس الأعلى لـ"حزب الكتائب" والد الشهيد الرئيس أمين الجميل عندما أعلن في خطابه أن انتفاضة الاستقلال الثانية انطلقت ولن تستكين.
والجملة الأولى من التوقيع "أحب الحياة" كانت أيضاً تعبيراً عن صرخة أطلقها رئيس "اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط "لن ينالوا من عزمنا للحياة" وخطاب رئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري في قوله "اليوم تنتفضون مرة ثانية من أجل الحقيقة والعدالة والحياة".
ويمكن القول إن ثقافة الحياة هي الثقافة التي جرى الترويج لها في الانتفاضة الثانية مقابل ثقافة الموت التي عمل على ترويجها في الفريق المقابل لـ14 آذار صاحب "النصر الإلهي" عندما يضع وعده الصادق بالجنة، أي الموت، نصب أعين جزء من الشباب اللبناني فيحرضهم على الموت بدل تحريضهم على الحياة.
"لبنان وطن الحياة"، "لا لثقافة الموت"، "لا للموت"، "لا للحرب"، "ثقافتنا الحياة"، "الوطن قبل السياسة". شعارات كلها لها عنوان واحد الحياة.
إنها معركة إذاً، ليست معركة سياسية فقط وإنما معركة من أجل الحياة، والحياة هي الأغلى وهي المحفز للبسمة والتعب والعلم والفرح والتفاؤل والخير والمستقبل. أما الموت فهو الألم إن لم نقل الجحيم الذي لا يرغب أحد به إلا إذا شاء القدر.
وقدر قوى 14 آذار أن ينال الموت منها بأسلوب همجي، إنه موت من نوع آخر، يسمونه اغتيالاً لكنه في الحقيقة قتل ينفذه مجرمون.
بين الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية تتطور شعارات قوى الرابع عشر من آذار ضمن شعار "حرية، سيادة، استقلال" وشعار "الحقيقة"، اللذين كانا أبرز الشعارات التي أطلقت في حينها، تأتي شعارات الانتفاضة الثانية في السياق نفسه، تتطور الحكاية. ففي أحد الملصقات الذي رفع أمس صورة لحود تحت كلمة حرية وكادر صغير خال وصورة أحمدي نجاد تحت كلمة سيادة ومربع خالي.
وصورة بشار الأسد وتحتها كلمة استقلال ومربع عليه علامة صح. وهذا يعني أن الاستقلال، تحقق والمعركة الحالية هي معركة استعادة السيادة والحرية.
أما شعارات المعركة السياسية الحالية فهي "1701 الآن"، و"شيلوه" تحت صورة الرئيس اميل لحود بعد أن كان الشعار الذي رفع في الانتفاضة الأولى "خذهن معك" تحت صورة الضباط الأربعة المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وشعار معبر عن ثرثرة بعبدا صورة الرئيس و"خلصنا بقى" لأن المشكلة الحقيقة هي هناك في الرأس.
وفي إشارة الى مسؤولية سوريا في الاغتيالات، رفع شعار "يبدو أن الحقيقة مرة" وحول تهديدات النظام السوري بإشعال حرب أهلية رفع شعار بالانكليزية، تحت صور بشار "أدخل حربك الأهلية في....". كما حمل أحد الملصقات صور الشهداء: رفيق الحريري ورينيه معوض وداني شمعون وبشير الجميل وكمال جنبلاط وبيار الجميل وجبران تويني وجورج حاوي وسمير قصير وباسل فليحان وكتب تحتها "والمتهم واحد". وفي ملصق آخر حمل صور الحريري وفليحان وقصير وحاوي وتويني وبيار الجميل رفع شعار "وحياة اللي راحوا ما بترجعوا".
كما حمل ملصق صور لحود ونجاد وبشار وتحتها سؤال جنبلاط الشهير لنصر الله الى أين؟. .
ولم تنسَ قوى 14 آذار إسرائيل في مسؤوليتها عما يحصل بلبنان فكان شعار "سوريا، ايران، إسرائيل أخرجوا من هنا" و"نحن رهائن إيران وسوريا وإسرائيل"، و"تحاربوا في مكان آخر".
شعار الحقيقة كان حاضراً هذه المرة أيضاً بطريقة مختلفة وعنوانه كان العدالة: "المحكمة الآن"، صورة بيار الجميل مع شعار "العدالة لك أيضاً"، وصورة بيار مع شعار "شهيد العدالة"، "المحكمة الدولية حماية للبنان"، "وحدها المحكمة الدولية تحمينا" و"لِمَ الخوف من المحكمة الدولية؟".
وفي رد على طروحات "حزب الله" ظهر شعار واضح وهو تنفيذ القرارات الدولية "1701، 15590، 1680 واضح ولاّ بعد" و"لا سلاح إلا السلاح الشرعي" و"شعب واحد وطن واحد وسلاح واحد".
وفي محاكاة غير مباشرة مع شعارات "حزب الله" وقوى 8 آذار كان هناك رد واضح على المفاجأت التي يتحدثون عنها فجاء شعار "فاجأونا بسكوتكم"، وعملياً كانت هناك أيضاً محاكاة غير مباشرة إذ وضع المتظاهرون صور لحود ونجاد وبشار على الأرض وداسوها كما كان يضع هؤلاء في تظاهراتهم صور وأعلام أميركا وفرنسا وأعداء الأمة للدوس عليها أو حرقها وتشويهها.
أيضاً لم تكن العلاقة مع رئيس "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون غائبة مثل "مين شق الصف" "أنت عون ولا عونيك؟" و"etirev al erid eso".
ويلاحظ خبير في الإعلام السياسي في تعليقه على مشهد الانتفاضة الثانية أمس أن "قوى 14 آذار التي تتعرض للقتل ورغم كل ما حدث لها ما زالت تمثل أغلبية عند الشعب اللبناني وأن قياداتها تتعرض للقتل ولكنها لا تقتل. فالشعب اللبناني يتعرض للقتل وردة فعله هي النزول الى الشارع للتظاهر سلمياً. ويبدو واضحاً أن صورة الشعب اللبناني التي توحي بـ"التعتير" والقتل والموت لا يريدها هذا الشعب. إنه شعب يريد أن يحيا حتى عندما يتعرض للاغتيال، وأمر غريب أن شاباً عمره 34 سنة يتعرض للاغتيال بسبب موقفه السياسي. نحن شعب يريد أن يعيش. ورغم الموت وفي عز الحزن والأسى والحقد ما زال هذا الشعب يحب الحياة. وينظر البعض الى ما يسمى المعارضة بإنهم اختراق أجنبي للبنان، الغم والهم والقتل وصورة من يريد الموت والهجوم والبقاء بحالة استنفار لا يريدها اللبنانيون، هم يؤكدون في انتفاضتهم أنهم يريدون الحياة ويريدون الذهاب الى عملهم ولا والاهتمام بأولادهم وتربيتهم بأمان، يريدون العيش بكرامة".
ويضيف: "الانتفاضة الثانية هي تكملة للانتفاضة الأولى. لقد وصلنا الى الاستقلال من النظام السوري وعلينا الحصول على سيادتنا من النظام الإيراني ونحصل على حريتنا بتغيير رأس الهرم. والأهم هو الحياة والعيش الكريم والتطور للإنسان. من هنا انطلقت شعارات تعبر عن غضب سياسي بالطبع ولكنها تقارب الأمور بشكل ايجابي وبمحبة".
ويشير الخبير الإعلامي الى شعارات تقول للنظام السوري "ما في هدنة" و"أنت مجرم" وشعارات تذكر بالذين استشهدوا وشعارات عن رأس الهرم عن النظام السوري، لافتاً الى الشعارات "لم تكن محملة بالكثير من الأهداف السياسية وربما جاء ذلك من أجل ترك المجال أمام الناس حتى يعبروا عن حزنهم، ولكن من المفترض أن تكمل في النهاية الأهداف الثلاثة للانتفاضة ومنها المحكمة الدولية وبعبدا والـ1701".
وأكد ان الناس "يتفاعلون مع الشعار السياسي ويتجاوبون، وهم يكملون عندما يرون ما يدهشهم".
ولفت الى وجود شعارات "مهضومة" مثل شعار "انت عون ولاّ عونيك؟" و"eimene esseilleiv ho riopsesed ho egnaro"
واعتبر أن "إرادة التغيير موجودة عند الشعب وعليها أن تكون واضحة في الخطاب السياسي، لأن ذلك يسهل من إبداع الشعارات السياسية التي تواكب المعركة التي تخاض من أجل إحراز هذا التغيير. فالأداة الإعلامية تعكس الارادة السياسية، وكان واضحا ذلك في تحديد هدف تنفيذ 1701 والذي يترجم رغبة الشعب بالخروج من الأزمات والصراعات والمعارك لأنه يريد الحياة، وتقريب هذا المطلب يكون بالتعبير عما يشعر به الإنسان والمواطن غير الحزبي مع الرسالة السياسية تحت مظلة الرغبة في الحياة. عندها تتقدم أهداف الانتفاضة وتلبي الشعارات الحاجة. التركيز اولاً وأخيراً يكون على الهدف السياسي".



Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.