Full Version : طائرة إسرائيليّة في لبنان !
lebanon4all >>أرشيف الصحافة والوثائق >>طائرة إسرائيليّة في لبنان !


<< Prev | Next >>

general_3awneh- 12-22-2006
طائرة من "اسرائيل" تحط في مطار بيروت قبل شهر خلافاً للقانون اللبناني
وعشرة اشخاص على متنها بقوا في لبنان

حسين نور الدين - قناة المنار 20 كانون الاول 2006
تضع قناة المنار فضيحة كبرى برسم مختلف السلطات المعنية في البلاد فقد حصلت القناة على وثائق تثبت هبوط طائرة عسكرية برتغالية قادمة من مطار تل ابيب مباشرة الى مطار بيروت ومنه غادرت الى جهة لم تعرف .


الحادثة وقعت في الحادي والعشرين من تشرين الثاني الماضي يوم اغتيال الوزير الراحل بيار الجميل هبطت الطائرة في مطار بيروت وبقيت اكثر من سبع ساعات علما ان القانون اللبناني يحظر اي سلوك جوي من الاراضي المحتلة الى بيروت مباشرة.
فلبنان صغير لدرجة ان اكثر ما يحصل فيه وان تكتمت عنه اطراف او جهات ينكشف. فضيحة برسم المعنيين، طائرة قادمة مباشرة من مطار بن غوريون في تل ابيب تحط في مطار بيروت الدولي.

التاريخ هو الحادي والعشرين من تشرين الثاني العام الفين وستة يوم اغتيال الوزير الراحل بيار الجميل، عند الساعة الحادية عشرة وسبعة عشرة دقيقة تدخل الطائرة "الفا فوكس بابا ستة وخمسون، الاجواء اللبنانية وهي طائرة متوسطة من نوع فالكون تتسع لاحد عشر راكبا قادمة مباشرة من تل ابيب، وتحط على ارض مطار بيروت عند الساعة الحادية عشرة والدقيقة الواحدة والثلاثين ومن على ارتفاع ستة وعشرين الف قدم.

من ليما ليما برافا غولف، اي مطار بن غوريون بحسب الاصطلاحات المستخدمة بين المطارات، الى اولبا اي مطار بيروت: انها المرة الاولى التي يحصل فيها ما حصل بطريقة عادية ورسمية.
التفاصيل التي توافرت حول الطائرة المتوسطة الحجم تفيد انها طائرة عسكرية قدمت من لشبونة في البرتغال الى تل ابيب ومنه الى لبنان وغادرت عند السابعة تقريبا الى وجهة غير معروفة، حطت وعلى متنها احد عشر شخصا، نزل منهم عشرة وصعد ثمانية من غير الذين نزلوا، اي بقي في بيروت عشرة اشخاص، ويجري التدقيق باسمائهم والغاية التي قدم لاجلها من قدم وغادر ومن بقي ومكان اقامتهم.

الطائرة لم تدفع الرسوم بدعوى انها في مهمة رسمية علما ان اي جهة رسمية او ديبلوماسية لم تكن في استقبال ركاب الطائرة في المطار.

وبالانتقال الى رسم صورة عن المسؤوليات فان السؤال الاساس هو من سمح للطائرة بالهبوط وما هي مهمتها وما الذي قام به ركابها بين الحادية عشرة والنصف ظهرا والسابعة مساء.

عدد من القانونيين اشار الى ان القانون اللبناني يحظر اي خطوط مباشرة بين تل ابيب وبيروت واي طائرة قادمة من فوق اسرائيل عليها التوجه الى مطار اخر لتحط فيه ثم تعود الى مطار بيروت وجرت العادة ان يكون المطار الوسيط هو مطار لارنكا في قبرص في اغلب الاحيان.

وفي السؤال عن اعطاء الاذن بهبوط الطائرات فالمسؤولية بحسب مصادر مطلعة تقع اما على رئاسة المطار او المديرية العامة للطيران المدني او على هيئة سلامة الطيران.

المصادر المطلعة اشارت الى ان الهيئة المذكورة تستعين بأربعة خبراء اميركيين يداومون في الطابق الثاني من المطار ويتقاضون مئة وعشرين الف دولار شهريا في مهمة غامضة تحت عنوان الاصلاحات في بعض المصالح في المطار.


MOONKNIGHT- 12-22-2006
المنار تكشف عن وثيقة خطة الطيران المتعلقة بالطائرة البرتغالية العسكرية وفيها مخالفتين

تكشف المنار تأكيدا على تقريرها السابق عن طائرة عسكرية برتغالية قادمة مباشرة من "اسرائيل" عن وثيقة خطة الطيران المتعلقة بالطائرة المذكورة وفيها مخالفتين: الاولى تتعلق بكون مطار الاقلاع هو مطار بن غوريون في تل ابيب، ومطاري الاحتياط في حال تعرضت الطائرة لأي مشاكل في الهبوط ببيروت هما، مطار بن غوريون ومطار (سدي دوف) والاثنان في تل ابيب وهاتين الملاحظتين مخالفتين للقانون وليستا الوحيدتين.



وفي المعلومات حول الطائرة البرتغالية العسكرية القادمة من مطار تل ابيب في اسرائيل مباشرة الى مطار بيروت الدولي، والمسؤوليات المترتبة على من سمح لها بالهبوط. هذه الخريطة تظهر مسار الطائرة من اسرائيل وصولا الى بيروت، انطلقت الطائرة من مطار بن غوريون الى المياه الاقليمية الاسرائيلية وصولا الى نقطة جوية وهمية تدعى (فيلوكس) تابعة لقبرص، ومن دون ان تتوجه الى مطار لارنكا توجهت مباشرة الى مطار بيروت عبر النقطة اللبنانية التي تدعى (سيلكو). الطائرة لم تهبط في مطار لارنكا وتعتبر قانونا قادمة من دولة معادية.



(الفا فوكس بابا) ستة وخمسون وهي الطائرة العسكرية البرتغالية هبطت بعد ان تواصلت مع رادار المطار والتسجيلات موجودة في المديرية العامة للطيران المدني اذ لا تتلف قبل مضى شهرين من تاريخ دخول الطائرة وهو الحادي والعشرين من تشرين الثاني الفين وستة.

وفي عرض لبعض الوثائق وهي خطة الطيران المفصلة للطائرة يظهر فيها ان مطار الاقلاع هو مطار بن غوريون الذي يحمل الرمز llbg اي (ليما ليما برافا غولف) بلغة المطارات غادرت عند الحادية عشرة وخمسة عشرة دقيقة ظهرا، ووصلت الى (اولبا) اي مطار بيروت عند الحادية عشرة واحدى وثلاثين دقيقة

لهذا الرقم اهمية قصوى.

وبالانتقال الى نقطة اخرى في خطة الطيران للطائرة المذكورة، فان كل طائرة ملزمة بوضع مطارات رديفة تحسبا للطوارئ التي قد تكون :

- اما انقطاع الاتصال مع المطار الهدف وهو بيروت في حالتنا

- اما سوء الاحوال الجوية التي تمنع الهبوط ايضا في المطار المقصود

وفي هذه الحالة سجل على خطة الطيران للمرة الاولى كما يؤكد مطلعون ان المطار الرديف الاول هو مطار بن غوريون والمطار الرديف الثاني هو مطار سدي دوف شمال تل ابيب ايضا .

القانون اللبناني يعتبر قدوم اي طائرة قادمة من بن غوريون مباشرة اضافة الى ان المطارات البديلة هي مطارات اسرائيلية مخالفة يحاسب المسؤولون عنها .


Forumer™ is Voted #1 Free Forum Hosting provider
Build your own community today with the largest message board hosting company.